تركيا ترفض تسليم رجل داعش في استراليا.. لماذا يحمي أردوغان بكراكاش؟

الإثنين، 31 ديسمبر 2018 09:00 ص
تركيا ترفض تسليم رجل داعش في استراليا.. لماذا يحمي أردوغان بكراكاش؟
داعشى

لا يقتصر دعم تركيا للإرهاب على منطقة شرق الأوسط فقط، بل تخطى ذلك لينتشر هذا الدعم حول العالم، حيث اتهمت السلطات الاسترالية صراحة أنقرة بدعم الإرهاب والإصرار على حماية عنصر شديد الخطورة من قيادات تنظيم داعش، ورفض تسليمه إلى بلاده لمحاكمته.
 
وفي مؤتمر بثه التليفزيون الرسمي الاسترالي أمس السبت، أكدت السلطات التركية على أن "نيل براكاش" مجرم شديدة الخطورة، على رأس قائمة المطلوبين لدى الشرطة الدولية "الإنتربول"، لكن تركيا توفر له ملاذا آمنا وعلنيًا، رافضة تسليمه إلى بلده أستراليا، بسبب أنه رجل تنظيم داعش الإرهابي في أوروبا، والمسؤول عن تدريب الشباب ثم إرسالهم إلى ساحات القتال بأوامر أنقرة..
 

وبحسب موقع عثمانلي المتخصص في الشأن التركي، يقبع براكاش المولود في أستراليا لأبوين مهاجرين في تركيا منذ العام 2016، ويصنف كأحد أخطر الإرهابيين، حيث طالبت السلطات الأسترالية بتسليمه لمحاكمته بوصفه مجرمًا خطيرًا، لكن نظام رجب إردوغان يرفض ذلك دون إبداء أسباب.

وجردت استراليا براكاش  من جنسيته، بعد رفض تركيا تسليمه، حيث قال بيتر داتون وزير الشؤون الداخلية الأسترالي إن الحكومة جردت رجلا تعتقد أنه أحد كبار الناشطين في تجنيد عناصر داعش من جنسيته، مشيرا إلى  رفض تركيا الدائم التخلي عنه رغم ذلك.


وكان براكاش المولود في ملبورن الأسترالية وفق وكالة "رويترز"، شخصية محورية في جهود تنظيم داعش الإرهابي في الشرق الأوسط، وشخصا خطيرا جدا، حيث كان يؤدي مهام خطيرة للتنظيم، خاصة في أوروبا، فيجند الشباب ثم يرسلهم إلى أماكن قتال في سوريا والعراق وليبيا.

 

وكشفت السلطات الأسترالية عن إصرار أنقرة  رفض تسليم بكراكاش، وقال بيتر داتون وزير الشؤون الداخلية الاسترالي خلال مؤتمر صحفي بثه على الهواء مباشرة"لو أتيحت الفرصة للإرهابي براكاش لكان ألحق الضرر أو قتل أستراليين، وبلادنا مكان أكثر أمنا بالنسبة له، تم إسقاط جنسيته بموجب قوانين الجنسية، إذ يمكن لحامل الجنسية المزدوجة فقد جنسيته الاسترالية إذا بدر منه تصرف يتناقض مع ولائه، باختياره المشاركة في الإرهاب..".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق