مخابرات الاحتلال تدنس الأقصى.. جولات استكشافية مشبوهة في المسجد تحت حراسة مشددة

الجمعة، 11 يناير 2019 12:00 ص
مخابرات الاحتلال تدنس الأقصى.. جولات استكشافية مشبوهة في المسجد تحت حراسة مشددة
قوات الاحتلال

 
تحت حراسة مشددة من الاحتلال الإسرائيلي، تستمر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصي المبارك، من جهة باب المغاربة (أحد أبواب الأقصى).
 
 
وأكدت صحف فلسطينية أن المسجد الأقصى المبارك شهد اليوم اقتحامات من جهة باب المغاربة، من جانب 92 مستوطنا، بينهم 15 طالبا من معاهد تلمودية، و10 عناصر من مخابرات الاحتلال، منفذين جولات استكشافية مشبوهة فى المسجد بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلى الخاصة.
 
ونفذ مستوطنين بحسب شهود عيان جولات استفزازية، وتلقوا شروحات حول "الهيكل" المزعوم وسط محاولات متكررة لإقامة طقوس وشعائر تلمودية فى المسجد، وغادروا من جهة باب السلسلة.
 
والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين للمسلمين، وثالث المساجد التى يشد الرحال إليها، وتبلغ مساحته 144 دونمًا (الدونم يعادل كيلومترًا مربعًا)، ويضم العديد من المصليات والمتاحف والمدارس والمآذن والقباب، والجامع القبلى وقبة الصخرة جزءان منه.
 
وكما فعل الاحتلال فى المسجد الإبراهيمى فى الخليل جنوب الضفة الغربية، يسعى  لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا بين المسلمين واليهود، ويقصد بالتقسيم الزمانى، تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.
 
فيما يقصد بالتقسيم المكانى الذي تسعى إليه إسرائيل  تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين، الأمر الذي يعتبر تعديًا على هوية المسجد واستفزازًا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخل الاحتلال المباشر فى إدارة المسجد وعمل الأوقاف الإسلامية.
 
ويزعم اليهود أن لهم "هيكلًا" أو "معبدًا" كان موجودًا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام، لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجى، من خلال تهويد المسجد والاقتحامات التى يقومون بها والتى ازدادت وتيرتها.
 
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأونة الأخيرة تصعيد يومي من قبل قوات الاحتلال، فبالإضافة إلى الاعتقالات التي تشنها إسرائيل بحق الفلسطينيين، اقتحم المستوطنين في وقت سابق من الشهر الماضي منطقة دير مار سابا القريبة من بلدة العبيدية شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حماية من جنود الاحتلال، وهى المنطقة التى تعتبر سياحية، حيث أشهروا المستوطنين سلاحهم على مرأى من جنود الاحتلال، وقالت مصادر محلية إن هذا الاقتحام يعد الأول من نوعه، فيما أعرب الأهالى عن تخوفهم من الاعتداء على الدير وتكرار الاقتحامات للمنطقة المحيطة، وتعرضهم لاعتداءات المستوطنين أو الجيش الذى كان يحرسهم.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق