الداخلية الجزائرية تكشف أعداد مرشحي انتخابات الرئاسة في البلاد

الإثنين، 21 يناير 2019 05:00 م
الداخلية الجزائرية تكشف أعداد مرشحي انتخابات الرئاسة في البلاد
وزير الداخلية الجزائري- نور الدين بدوي

 
كشف وزير الداخلية الجزائرى نور الدين بدوي، إن 5 أحزاب سياسية، و5 مرشحين مستقلين، سحبوا طلبات للترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، منذ فتح باب الترشح يوم الجمعة الماضي، وحتى مساء أمس.
 
وأضاف بدوي- في تصريح اليوم الإثنين، أن الأحزاب السياسية التي سحبت وثائق الترشح بصفة رسمية هي: التجمع الجزائري، جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، جبهة المستقبل، حزب النصر الوطني وحزب طلائع الحريات، إلا أنه لم يعلن عن أسماء المرشحين المستقلين.
 
وأكد جاهزية وزارة الداخلية لكل الترتيبات الخاصة بتنظيم الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن كل مصالح الدولة تعمل من أجل التحضير الجيد لهذه الاستحقاقات الانتخابية، موضحا أنه أعطى توجيهات للإدارات المحلية والأجهزة الإدارية بإعادة ضبط القوائم الانتخابية وتحديثها وتسخير الإطار البشرى المؤهل ليكون مستعدا لهذه العملية.
 
وأشار وزير الداخلية الجزائرى إلى أن المرشحين للانتخابات الرئاسية يجب عليهم سحب استمارات جمع التوقيعات اللازمة للترشح لانتخابات الرئاسة، بمقر وزارة الداخلية، عملا بأحكام القانون المتعلق بنظام الانتخابات.
 

وكانت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية فى الجزائرقد اعلنت أن مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية ستتم من 23 يناير الجاري إلى 6 فبراير.

ودعت الوزارة المواطنين غير المسجلين في القوائم الانتخابية من البالغين 18 عاما يوم الاقتراع، إلى سرعة تسجيل أنفسهم. وكان بيان للرئاسة الجزائرية قد أعلن أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقع مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة تحسبا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 18 أبريل المقبل.

وبحسب البيان فقد نص المرسوم الرئاسي على إجراء مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية. وبإصدار الرئيس الجزائري هذا المرسوم يكون سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة قد انطلق رسميا، في ظل إجراءات ضمن دستور 2016، تعزيزا لشفافية ونزاهة الانتخابات، وعلى رأسها الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، وأحكام جديدة تم إدراجها في قانون الانتخابات.

ويتوفر المرشحون المحتملون على 45 يوما، ابتداء من صدور المرسوم، وإلى غاية الرابع من مارس لإيداع ملفات ترشيحهم لدى المجلس الدستوري.

وتنتهي ولاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يقود البلاد منذ سنة 1999، في 28 أبريل المقبل. ورغم أن أحزاب الأغلبية الرئاسية تطالبه، منذ عدة أشهر، بالترشح لولاية خامسة، غير أن بوتفليقة لم يكشف بعد عن نواياه.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق