حرب أمريكا والصين التجارية وراء هبوط النفط وقلق بشأن النمو الاقتصادي العالمي

الجمعة، 08 فبراير 2019 02:00 م
حرب أمريكا والصين التجارية وراء هبوط النفط وقلق بشأن النمو الاقتصادي العالمي
النفط

مع تضرر السوق من مخاوف من أن نمو الطلب العالمي سيتباطأ في الإثني عشر شهرا القادمة، هبطت أسعار النفط حوالي 2 بالمئة الخميس.
 
ويبدو أن تعافيا من مستويات منخفضة هبطت إليها أسعار الخام في أواخر ديسمبر يتعثر وسط مخاوف من أن حربا تجارية بين الولايات المتحدة والصين ستستمر وهو ما يؤثر سلبا على الطلب.
 
وتواجه السوق أيضا احتمال أن منتجي النفط لن يتقيدوا بشكل صارم بالتخفيضات الانتاجية التي تم الاتفاق عليها العام الماضي.
 
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 1.06 دولار، أو 1.7 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 61.63 دولار للبرميل.
 
 وتراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.37 دولار، أو 2.5 بالمئة، لتسجل عند التسوية 52.64 دولار للبرميل.
 
وأسعار النفط مرتفعة بنسبة 20 في المئة عن مستواها في بداية العام مع تلقيها لدعم من تخفيضات في الإمدادات تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بهدف خفض وفرة المعروض بالأسواق.
 

وكانت قد هبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمى برنت 25 سنتا أو 0.4% إلى 62.44 دولار للبرميل، وقد أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء ارتفاع مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة 1.3 مليون برميل فى الأسبوع المنتهى فى أول فبراير شباط إلى 447.21 مليون برميل.

 

يأتي ذلك فى وقت ظل فيه متوسط الإنتاج الأسبوعى للخام الأمريكى عند المستوى القياسى 11.9 مليون برميل يوميا الذى بلغه فى أواخر 2018، وتعتبر الولايات المتحدة حاليا أكبر منتج للنفط فى العالم وتتفوق على أكبر موردين تقليديين، روسيا والسعودية، ولكن فى مقابل ارتفاع الإنتاج والمخزونات النفطية الأمريكية، هناك تخفيضات طوعية للإمدادات تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تهدف إلى تقليص المعروض فى السوق ودعم الأسعار فضلا عن الأثر المتوقع للعقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلى.

 

ومن الأسباب التى أدت إلى ارتفاع سعر النفط، هو فرض عقوبات أمريكية علي النفط فى فنزويلا نهاية يناير الماضى، حيث أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أن بلاده فرضت عقوبات على شركة إنتاج النفط الفنزويلية التابعة للحكومة. 

 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا