في فنزويلا.. الأزمة السياسية تتفاقم والشعب يموت جوعا

الأحد، 10 فبراير 2019 05:00 م
في فنزويلا.. الأزمة السياسية تتفاقم والشعب يموت جوعا
الأزمة الفنزويلية

تلقي الأزمة الفنزويلية القائمة بين الرئيس نيكولاس مادورو، ورئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خوان جوايدو، على السلطة، بتداعياتها على الشعب الفنزويلي، في ظل تدني الخدمات المعيشية.

ويهدد الوضع الاقتصادي في فنزويلا بنشوب مجاعة طاحنة تضرب أطراف شعب الدولة الأغنى في العالم، وذلك في الوقت الذى أصبحت فيه الرفوف فى الأسواق والمخازن فارغة والطعام نادرا ومكلفا، والتضخم فى طريقه إلى 10 ملايين % هذا العام.

ويكافح المواطنون الفنزويليون من أجل البقاء فى الدولة، التى أصبحت تزداد عنفا ونقصا فى الغذاء والدواء، وانقطاع التيار الكهربائي، وشح المياه، بالتزامن مع الإجراءات السياسية للتوصل لحل لتلك الأزمة الفنزويلية أصبحت مميتة للشعب.

ونقلت وكالات أنباء دولية، عن مواطنين فنزويلين، أن الكثير من سكان الأحياء الفقيرة فى العاصمة كاراكاس، يعانون من نقص الغذاء، بقولهم: «هنا نموت جوعا، وأنهم لا يستطيعون شراء أي شيء، فالأمر أصبح مستحيلا».

وأصبح المستشفى الرئيسى فى فنزويلا رمزا لانهيار النظام الصحى فى البلاد، وكثيرا ما ينفد من إمدادات المياه والأدوية وحتى الأطباء، والكهرباء مقطوعة دائما ، مما أدى إلى وفاة بعض المرضى.

وأشارت صحيفة «أنفوباي» الأرجنتينية إلى أن الأزمة السياسية التى تمر بها فنزويلا ستستغرق وقتا حتى يتم الحسم بها بين مادورو وجوايدو، وحتى هذا الوقت لابد من الاخذ فى الاعتبار الشعب الفنزويليى الذى يموت من الجوع، والذى يعتبر بمثابة قنبلة موقوته من الممكن أن تنفجر فى أى لحظة وتقوم بثورة جياع تقضى على البلد الكاريبى.

في الوقت ذاته، طرحت واشنطن في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو لتنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا حيث نصب رئيس البرلمان نفسه رئيسا بالوكالة. لكن موسكو قدمت مقترحا للتنديد بـ «محاولات التدخل في مسائل تتعلق أساسا بالشؤون الداخلية»، لفنزويلا وللحث على حل الأزمة على أساس الحوار الوطني.

وأكد دبلوماسيون-بحسب وكالة الأنباء الفرنسية- أن الولايات المتحدة قدمت في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو لإجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا وتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في البلاد الغارقة في أزمة إنسانية وسياسية. لكن موسكو الرافضة لهذا النص قدمت مقترحا آخر.

وينص مشروع القرار الأمريكي على أن مجلس الأمن يبدي «تأييده الكامل للجمعية الوطنية باعتبارها المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطيا في فنزويلا». كما يبدي المجلس، حسب النص الأمريكي، «قلقه العميق إزاء العنف والإفراط في استخدام القوة من جانب قوات الأمن الفنزويلية ضد المتظاهرين السلميين غير المسلحين».

ويدعو المجلس، وفق ذات المصدر، إلى «الشروع فورا في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية، مع مراقبة انتخابية دولية، وفقا لدستور فنزويلا». كما يطلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفق النص الأمريكي، «استخدام مساعيه الحميدة للمساعدة في ضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا