لماذا عاقبت «النقض» أعضاء خلية وجدي غنيم بـ«المؤبد» والمشدد 15 سنة؟

الثلاثاء، 26 فبراير 2019 02:00 م
لماذا عاقبت «النقض» أعضاء خلية وجدي غنيم بـ«المؤبد» والمشدد 15 سنة؟
الإرهابي وجدي غنيم - أرشيفية
كتب – أحمد متولي

حصل «صوت الأمة» على أسباب الحكم الصادر من محكمة النقض السبت الماضي، بإدانة 5 من أعضاء خلية وجدي غنيم بارتكاب جرائم إرهابية، ومعاقبة اثنين من المتهمين بالسجن المؤبد بدلا من عقوبة الإعدام السابقة، وتخفيف عقوبة المؤبد الصادرة بحق 3 آخرين للمشدد 15 عاما.

 

وحصلا على عقوبة السجن المؤبد بدلا من الإعدام كل من: عبد الله هشام محمود حسين، 23 سنة طالب، وعبد الله عيد عمار فياض 21 سنة طالب بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية، بينما عاقبت «النقض» كل من محمد عبد الحميد أحمد عبد الحافظ، 34 سنة مالك مطبعة، وأحمد محمد طارق حسن الحناوي، 29 سنة تاجر، ومحمد عصام الدين حسن بحر عبد المولى، 25 سنة محام، بالسجن المشدد 15 عاما.

 

ثبت لدى المحكمة أن المتهمين الخمسة بمشاركة 3 آخرين بينهم القيادي الإخواني الهارب خارج البلاد المدعو وجدي غنيم، أسسوا خلية إرهابية الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، واعتناق أفكار متطرفة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة، والتخطيط للاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم.

   

وتبين أن المتهمين تلقوا أموالا من القيادي الإخواني وجدي غنيم لشراء أسلحة وذخائر ومفرقعات ومهمات، مقابل مده بمعلومات عن المنشآت الحيوية في البلاد، واتهمته النيابة أنه بصفته مواطنا مصريا التحق بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكري وسائل لتحقيق أغراضها، بأن التحق بجماعة تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي بدولة سوريا، وجند لصالحها أعضاء خليته لإعدادهم على حرب العصابات ومن ثم عودتهم إلى مصر لتنفيذ عمليات إرهابية.

 

واستند حكم الإدانة إلى اعتراف المتهم عبد الله هشام محمود حسين الذي أقر فيه بانضمامه لخلية أسسها القيادي الإخواني وجدي غنيم، خططت لشن هجمات داخل مصر تستهدف المنشآت الحيوية ورجال الجيش والشرطة، وانه ارتبط به أثناء إقامتهما بدولة قطر، حيث ربطه غنيم بشخصيات قيادية في تنظيم أحرار الشام، عادوا إلى مصر في أعقاب أحداث فض اعتصامي الإخوان بميداني رابعة والنهضة، لتنفيذ عمليات عدائية ضد الأجهزة الأمنية.

 

تلقى المتهمون من أحد الشخصيات القطرية آلاف الجنيهات لتمويل المجموعة المسلحة، استخدمها زعيم الخلية في شراء بنادق آلية ومسدسات وذخائرها والمواد المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، وتلقى أعضاء الخلية تدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة النارية في إحدى المناطق الصحراوية بمدينة 6 أكتوبر.

 

وثبت في يقين المحكمة أن المتهمين انخرطوا في العمل لصالح وجدي غنيم بأن اخترقوا حسابات ضباط الجيش والشرطة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وأعدوا قائمة تتضمن بيانات العديد من رجال الأمن تمهيدا لاستهدافهم في مناطق عين شمس وجسر السويس، والتخطيط لاغتيال رجال الشرطة القائمين على تأمين النادي السويسري بمنطقة إمبابة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا