ينعقد في إبريل المقبل..

تفاصيل مشاركة الشركات المصرية في مؤتمر إعادة إعمار العراق

الجمعة، 01 مارس 2019 10:00 م
تفاصيل مشاركة الشركات المصرية في مؤتمر إعادة إعمار العراق
حيدر نورى

أعلن حيدر نورى، الملحق التجارى فى السفارة العراقية بالقاهرة، رصد 100 مليار دولار لإعادة إعمار المحافظات المحررة من تنظيم «داعش» الإرهابى، والمحافظات التى تحتاج للخدمات والبنية التحتية.
 
ودعا «نورى»، خلال ورشة عمل عقدها، لاستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن مشروعات إعادة إعمار العراق، رجال الأعمال والشركات المصرية للمشاركة فى مؤتمر إعادة الإعمار الذى تنظمه وزارة التجارة العراقية فى العاصمة بغداد بين 31 مارس و3 إبريل المقبل، بمشاركة الهيئات والوزارات الحكومية المختلفة، ليكون أول مؤتمر موسع للشركات المشاركة فى إعادة الإعمار.
 
 
ووجه الملحق التجارى العراقى رسالة للشركات المصرية، قائلا: «هناك توجه لدى الحكومة العراقية لأن تكون الشركات المصرية فى طليعة المساهمين فى مشروعات إعادة الإعمار».
 
يُذكر أن خطة الحكومة العراقية تستهدف 722 مشروعا لإعادة الإعمار، بدأ إنشاء 500 مشروع منها بالفعل، بعد تسلم 33 مليار دولار من إجمالى 88 مليارا خصصتها الجهات المانحة لإعادة الإعمار، خلال مؤتمر المانحين الذى استضافته الكويت خلال نوفمبر الماضى.
 
وتتمثل أهم القطاعات المستهدفة ضمن مشروعات إعادة الإعمار، شركات المقاولات العامة، وشركات الإسكان، والشركات المصنعة لمواد البناء بأنواعها، وفيما يخص أهم الجهات العراقية المشاركة فى المؤتمر المرتقب، فمن المقرر تمثيل الهيئات والوزارات المعنية بخطة إعادة الإعمار ومشتريات مواد البناء، ومنها صندوق إعادة إعمار المناطق المحررة، إضافة إلى التجار والمستوردين أعضاء اتحاد الغرف التجارية العراقية، وشركات المقاولات والإسكان الباحثة عن شراكات مع مؤسسات مصرية، وأعضاء اتحاد الصناعات العراقى.
 
 
 
فى سياق مختلف كان «نورى» قد اعلن عن انعقاد لجنة عليا مشتركة بين مصر والعراق خلال العام الجارى، برئاسة الرئيسين عبدالفتاح السيسى وبرهم صالح، لتكون أول لجنة من نوعها تنعقد منذ العام 2002.
 
متابعا: «من المقرر توقيع 25 مذكرة تفاهم فى كل المجالات خلال انعقاد اللجنة بالعاصمة بغداد»، لافتا إلى زيادة قيمة التبادل التجارى بين البلدين من 800 مليون دولار فى 2015 إلى مليار و650 مليون دولار فى 2018، وهو أكبر رقم يحققه البلدان منذ غزو العراق فى العام 2003.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق