ميلانيا ترامب والقوة الناعمة.. هل وصلت رسالة أمريكا بشأن «جولن» إلى أردوغان؟

الخميس، 07 مارس 2019 03:00 م
ميلانيا ترامب والقوة الناعمة.. هل وصلت رسالة أمريكا بشأن «جولن» إلى أردوغان؟
ميلانيا ترامب
شيريهان المنيري

حملة تقوم بالتركيز على قضايا تتعلق بالأطفال بعنوان Be Best بدأت سيدة الولايات المتحدة الأمريكية الأولى/ ميلانيا ترامب الترويج لها منذ الاثنين الماضي، من خلال جولة تشمل 3 ولايات أمريكية بدأتها بولاية أوكلاهوما.

ميلانيا ترامب بدأت جولتها بزيارة مدرسة «دوف ديسكفري»، ملتقية بعدد من مدرسيها وطلاب من المدرسة. وعبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر وجهت الشكر لإدارة المدرسة وطلابها والعاملين بها، مؤكدة على أهمية تنمية الشخصية إلى جانب التعليم الأكاديمي. هذا وأشادت بطريقة التدريس بالمدرسة وما تحمله المناهج المقررة بها.

ميلانيا في زيارة لمدرية تابعة لحركة الخدمة
 

وكشف موقع جريدة «زمان التركية» أن هذه المدرسة تديرها حركة الخدمة التابعة للداعية التركي فتح الله جولن، وأنها تعرضت سابقًا إلى محاولات الملاحقة من قبل نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي طالب السلطات الأمريكية بإغلاقها بسبب تبعيتها لحركة الخدمة، في إطار تحميل «أردوغان» للحركة مسئولية الإنقلاب عليه في يوليو من عام 2016.

اختيار السيدة الأولى الأمريكية لمدرسة حركة الخدمة في بداية جولتها ربما تحمل رسالة ضمنية إلى «أردوغان» تؤكد على ما ذكرته الإدارة الأمريكية خلال العام الماضي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلبًا من قبل الرئيس التركي لتسليم فتح الله جولن أو نوعًا من مراوغة الرئيس التركي لتحقيق المزيد من المكاسب مثلما تم الإفراج سابقًا عن القس الأمريكي أندرو برونسون في أكتوبر الماضي.

في هذا الإطار يرى المدير الإقليمي لصحيفة الزمان التركية في الشرق الأوسط، تورجوت أوغلو أن زيارة ميلانيا ترامب إلى مدرسة «دوف ديسكفري» مقصودة، لافتًا إلى أن أمريكا تعرف جيدًا علاقة المدرسة بحركة الخدمة.

تورجوت
تورجوت أوغلو

 

وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية يشجعون الإسلام الوسطي في مواجهة التيارات المتشددة التي تتواجد على أراضيها، وهي تريد أن تعمم تجرية حركة الخدمة كنموذج للأمر؛ فهم يعلمون أن الحركة اجتماعية وليست سياسية».

وأضاف «أوغلو» رؤيته بأن «الولايات المتحدة الأمريكية بمثل هذا الموقف ترسل رسالة إلى أردوغان بأنها لا تقتنع بعلاقة فتح الله جولن بمسرحية الانقلاب وأنها لن تسلمه أو أي من أعضاء حركة الخدمة إلي تركيا».   

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق