رغم عشرة السنين.. أصبحت لصة

السبت، 09 مارس 2019 08:39 م
رغم عشرة السنين.. أصبحت لصة

 

 

أحيانا تغيب الصداقة عندما الشيطان يتغلب على عشرة السنين وأحياناً الجمال يدفع صاحبه إلى السرقة ويتحول الجمال إلى نقمة وتضيع خلف القضبان، ومهما كانت الصداقة والسنين ولكن هي الآن لصة فقد ضبطت رجال الشرطة علبة المجوهرات وكمية كبيرة من الأوراق النقدية في بيت أمل وهي بكل بساطة اعترفت إنها سرقت صديقة عمرها وعشرة أكثر من ثلاثين عاماً، واعترفت أن صديقتها صفاء تسكن في الزمالك وهي تسكن في الهرم وعندما فتح زوج صفاء الدولاب لم يجد علبة المجوهرات، ولا النقود فأبلغ الشرطة وبدأت التحريات وجمع المعلومات عن المترددين فجاءت التحريات تؤكد أن أمل كانت من المترددين على صفاء لأنها كانت مريضة وقد أرشدت عنها إحدى الجيران، وأكدت  أنها كانت تغادر بيت صفاء وهي مرتبكة وعلامات الاضطراب تبدو عليها وتحمل شنطة غريبة بجانب شنطة اليد. 

وعن مطابقة البصامات التي بداخل الدولاب تأكدوا أنها هي السارقة وتم القبض عليها وعثروا  معها على المجوهرات وأكثر من مائة ألف جنيه، قالت فى اعترافاتها من يومين، سمعت أن صفاء مريضة وهي صديقة عمري من مرحلة الطفولة حتى الجامعة، وهي تزوجت مهندس محترم أما أنا تزوجت موظف بسيط وكنت أعيش في شقة أمه  وكنت جميلة ولكن فقيرة وعندما ذهبت لزيارتها وهي مريضة طلبت مني ان احضر لها زجاجة عطر كانت مفضلة لديها لانها تشعر بضيق الشيطان تمكن مني ولم استطع مقاومة ما شهرت به ففتحت الصندوق ورايت المجوهرات وصفاء لديها كل هذا غير النقود التي تعدت المائة الف جنية انا جميلة ورقيقة ولكن لا امالك خاتم اتزين به الشيطان دفعني ونسيت انها رفيقة عمري ولكنها ليست جميلة مثلي وعندما طلبت مني كوب برتقال كانت فرصة فدخلت المطبخ واضفت المنوم للعصير وقدمته لها وفي دقائق كانت غارقة فى النوم تناولت علبة المجوهرات والنقود وخرجت مسرعة من البيت وقابلت امها ومعها الطفلين وحين سالتني لماذا تركت صفاء طلبت منها لا توقظها فانها نائمة ومتعبة وتركت البيت وهي مطمئنة ان صديقتها لن تشك بها فهي عشرة 35 عاما قاطعها رئيس المباحث قائلا هي لم تشك فيكي ولم تبلغ عنك واثناء التحقيق دخلت صفاء صديقة أمل وعندما كشف لها انها هي التي قامت بسرقتها اعترفت صفاء ونفت تهمة السرقة وأكدت انها هي التي اعطت النقود والمجوهرات لصديقتها أمل لانها كانت مريضة وزوجها مسافر ولم تخبر تخبر زوجها انها اعطت المجوهرات والنقود لأمل فهي صديقة عنرها والغريب ان امل انهارت واصرت انها هي التي سرقت بعد ان وسوس لها الشيطان وكما يقولون فى القانون الاعتراف سيد الادلة وحولت الي النيابة والتحقيق مازال مستمرا. 

 سعدت عندما نجحت مبادرت الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على فيروس سي وقد تم فحض اكثر من مليون مواطن وهذا شجعني عندما وجدت تجمع فى الهايبر وان بمدينة الشيخ زايد حيث اقيم فتقدمت للتحليل وهذا كان يوم الجمعة الماضي ولكن زهلت عندما رفض الطبيب المسؤول عن التحليل لانني قدمت له جواز السفر ورخصت القيادة وهما الاتنين بهما الرقم القومي ومعهم كارنية نقابة الصحفيين لان البطاقة لمتحم معي فى هذا اليوم لكنه رفض قبول كل هذه الاثباتات لانها لاتصلح ولابد من تقديم البطاقة ذهلت للحظة ( ايه التخلف ده ،  ايه العقليات دي انني اشك فى هذا التحليل وتتركتهم وانا اسأل هل هذه عقليات وتفكير كفاية انني احمل اكثر من تحقيق شخصيه وجميعهم يحملون الرقم القومي يا بلد محتاجة عقول.
 

أحيانا تغيب الصداقة عندما الشيطان يتغلب على عشرة السنين وأحياناً الجمال يدفع صاحبه إلى السرقة ويتحول الجمال إلى نقمة وتضيع خلف القضبان، ومهما كانت الصداقة والسنين ولكن هي الآن لصة فقد ضبطت رجال الشرطة علبة المجوهرات وكمية كبيرة من الأوراق النقدية في بيت أمل وهي بكل بساطة اعترفت إنها سرقت صديقة عمرها وعشرة أكثر من ثلاثين عاماً، واعترفت أن صديقتها صفاء تسكن في الزمالك وهي تسكن في الهرم وعندما فتح زوج صفاء الدولاب لم يجد علبة المجوهرات، ولا النقود فأبلغ الشرطة وبدأت التحريات وجمع المعلومات عن المترددين فجاءت التحريات تؤكد أن أمل كانت من المترددين على صفاء لأنها كانت مريضة وقد أرشدت عنها إحدى الجيران، وأكدت  أنها كانت تغادر بيت صفاء وهي مرتبكة وعلامات الاضطراب تبدو عليها وتحمل شنطة غريبة بجانب شنطة اليد. 

وعن مطابقة البصامات التي بداخل الدولاب تأكدوا أنها هي السارقة وتم القبض عليها وعثروا  معها على المجوهرات وأكثر من مائة ألف جنيه، قالت فى اعترافاتها من يومين، سمعت أن صفاء مريضة وهي صديقة عمري من مرحلة الطفولة حتى الجامعة، وهي تزوجت مهندس محترم أما أنا تزوجت موظف بسيط وكنت أعيش في شقة أمه  وكنت جميلة ولكن فقيرة وعندما ذهبت لزيارتها وهي مريضة طلبت مني ان احضر لها زجاجة عطر كانت مفضلة لديها لانها تشعر بضيق الشيطان تمكن مني ولم استطع مقاومة ما شهرت به ففتحت الصندوق ورايت المجوهرات وصفاء لديها كل هذا غير النقود التي تعدت المائة الف جنية انا جميلة ورقيقة ولكن لا امالك خاتم اتزين به الشيطان دفعني ونسيت انها رفيقة عمري ولكنها ليست جميلة مثلي وعندما طلبت مني كوب برتقال كانت فرصة فدخلت المطبخ واضفت المنوم للعصير وقدمته لها وفي دقائق كانت غارقة فى النوم تناولت علبة المجوهرات والنقود وخرجت مسرعة من البيت وقابلت امها ومعها الطفلين وحين سالتني لماذا تركت صفاء طلبت منها لا توقظها فانها نائمة ومتعبة وتركت البيت وهي مطمئنة ان صديقتها لن تشك بها فهي عشرة 35 عاما قاطعها رئيس المباحث قائلا هي لم تشك فيكي ولم تبلغ عنك واثناء التحقيق دخلت صفاء صديقة أمل وعندما كشف لها انها هي التي قامت بسرقتها اعترفت صفاء ونفت تهمة السرقة وأكدت انها هي التي اعطت النقود والمجوهرات لصديقتها أمل لانها كانت مريضة وزوجها مسافر ولم تخبر تخبر زوجها انها اعطت المجوهرات والنقود لأمل فهي صديقة عنرها والغريب ان امل انهارت واصرت انها هي التي سرقت بعد ان وسوس لها الشيطان وكما يقولون فى القانون الاعتراف سيد الادلة وحولت الي النيابة والتحقيق مازال مستمرا. 

 سعدت عندما نجحت مبادرت الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على فيروس سي وقد تم فحض اكثر من مليون مواطن وهذا شجعني عندما وجدت تجمع فى الهايبر وان بمدينة الشيخ زايد حيث اقيم فتقدمت للتحليل وهذا كان يوم الجمعة الماضي ولكن زهلت عندما رفض الطبيب المسؤول عن التحليل لانني قدمت له جواز السفر ورخصت القيادة وهما الاتنين بهما الرقم القومي ومعهم كارنية نقابة الصحفيين لان البطاقة لمتحم معي فى هذا اليوم لكنه رفض قبول كل هذه الاثباتات لانها لاتصلح ولابد من تقديم البطاقة ذهلت للحظة ( ايه التخلف ده ،  ايه العقليات دي انني اشك فى هذا التحليل وتتركتهم وانا اسأل هل هذه عقليات وتفكير كفاية انني احمل اكثر من تحقيق شخصيه وجميعهم يحملون الرقم القومي يا بلد محتاجة عقول.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق