بعد استهدف مسجدين بنيوزيلندا.. ماذا قال الإعلام الفرنسي عن الإرهابي منفذ الهجوم؟

الأحد، 17 مارس 2019 03:00 ص
بعد استهدف مسجدين بنيوزيلندا.. ماذا قال الإعلام الفرنسي عن الإرهابي منفذ الهجوم؟
حادث الهجوم الإرهابي على مسجدين فى نيوزيلندا

كشفت وسائل إعلام فرنسية معلومات عن منفذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين بنيوزيلندا، والذى راح ضحيته 49 شخصا وأصيب 48 آخرين، مشيرة إلى تأثير انتخابات الرئاسة الفرنسية على شخصيته، ووصفته رئيسة وزراء نيوزيلندا بـ«الإرهابي العنيف»، موضحة أنه أسترالي يدعى «برينتون تاران»، يبلغ من العمر 28 عاما، وتم تحديد هويته من خلال صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث قدم نفسه بمنشور على «فيس بوك، وتويتر» قبل ارتكابه الحادث على أنه رجل أبيض عادي من أسرة متواضعة، وينحدر من أصول اسكتلندية وأيرلندية وإنجليزية.

ووفقا للمعلومات التى كشفتها وسائل الإعلام الفرنسية، فإن منفذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين بنيوزيلندا قد عرف نفسه عبر صفحته بأنه عنصري، ووفقا لمنشوراته، فهو كثير الاستخدام لمصطلح «البديل العظيم»، وهو عنوان يشير إلى أطروحة الكاتب الفرنسي «رينو كامو»، حول اختفاء الشعوب الأوروبية واستبدالها بمجموعات مهاجرة.

وحول دراسة منفذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين بنيوزيلندا، فإن وسائل الإعلام الفرنسية قالت إنه لم يتلقَّ التعليم الجامعي، كما أن نشاطه المهني غامض، حيث يتضح أنه حقق أرباحا من خلال الاستثمار بـ«بيتكوين» فقط، وأن تلك الأرباح الطائلة قد ساعدته في السفر إلى عدة دول أوروبية، أما عن أيديولوجيته السياسية، فقال «تاران» إنه كان شيوعيا، ثم تحول إلى الليبرالية، ثم أصبح فاشيا متطرفا.

وبحسب "فرانس انفو" الفرنسية، فإن الإرهابي منفذ الهجوم على مسجدين بنيوزيلندا، قد شرح دوافعه من خلال منشور عبر «تويتر» مستخدما تعبير «الهجوم الإرهابي»، ثم عرض صورا لإرهابيين قبل أن حذفه الحساب، وبعد تنفيذه الهجوم الإرهابي دشن حسابا جديدا يحمل نفس الاسم، وقد نشر عنه مقطع فيديو مدته 17 دقيقة.

فيما كشفت وثيقة نشرتها مدينة تارانت في 74 صفحة عن دوافع منفذ الهجوم الإرهابي لارتكاب تلك المجزرة البشعة، تضمنت قائمة طويلة من الأسئلة والإجابات المتعلقة به، و رسائل موجهة إلى المحافظين والمسيحيين والماركسيين والشيوعيين والأتراك،  ووفقا للوثيقة، فقد كان ذلك الإرهابي المتطرف يستعد لتنفيذ الحادث منذ عامين، لكنه اختار استهداف كرايستشيرش قبل 3 أشهر، موضحا أن نيوزيلندا لم تكن خياره الأول، زاعما تخطيطه لاستهداف مسجد بـ"دنيدن" جنوب نيوزيلندا، إلا أنه غير تلك الخطة.

وبحسب مجلة "لوبوان" الفرنسية، فإن منفذ الهجوم الإرهابي فى نيوزيلندا قد سافر إلى فرنسا فى 2017، وأن تطرفه بدأ بالتزامن مع انتخابات الرئاسة الفرنسية، وأن هزيمة مارين لوبن، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي كانت لحظة مهمة في حياته، ومع ذلك فإنه يرى حزب التجمع الوطني الذي تتزعمه "لوبن" ليس راديكاليا بالشكل الكافى، مشيرة إلى أنه بعد الانتخابات وفوز ماكرون، انهارت أحلامه، وأصبح غير راض عن الوضع السياسي بأوروبا، ومن ثم قرر استخدام القوة وتنفيذ أعمال العنف والإرهاب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة