اليمن × 24 ساعة.. بلطجة حوثية برعاية إيرانية

الأحد، 31 مارس 2019 02:00 ص
اليمن × 24 ساعة.. بلطجة حوثية برعاية إيرانية
اليمن
كتب مايكل فارس

لا يمر يوم إلا وترتكب فيه الميليشيات الحوثية فى اليمن كارثة إنسانية ضد الشعب اليمني، مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة؛ فمنذ محاولتهم السيطرة الكاملة على اليمن، ارتكب الحوثيون أفظع الجرائم البشرية فى حق الشعب.

«صوت الأمة» تقدم أهم الأحداث فى الملف اليمنى خلال الـ 24 ساعة الماضية.

بداية، منعت مليشيات الحوثي الموالية لإيران، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، الجنرال مايكل لوليسغارد من حضور الاجتماع المقرر مع وفد الحكومة الشرعية، ذلك اللقاء الذى كان مقررا له أن يعقد في مناطق سيطرة القوات الحكومية بمدينة الحديدة، ويأتي هذا، بعد أن  التقى لوليسغارد، الخميس، وفد الميليشيات الانقلابية في الحديدة، من دون التوصل إلى اتفاق، للوصول إلى آلية لتنفيذ خطة معدلة بشأن إعادة الانتشار في مدينة الحديدة، الواقعة غربي البلاد.

الخطة المعدلة لا تختلف كثيرا عن سابقتها سوى في بعض البنود، خاصة ما يتعلق بشكل القوات التي ستتولى تأمين الموانئ، بحسب ما صرح عضو الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة، العميد صادق دويد، مؤكدا أن الخطة تنص على ضرورة أن يتم نشر مراقبين في مناطق الانسحاب (الموانئ)، بدلا من قوات الأمن، على أن يؤجل التحقق من هويات منتسبي الأمن المحلي وخفر السواحل للمرحلة الثانية من إعادة الانتشار، ويعتبر محور الخلاف الرئيسى هو  شكل القوات التي ستتولى استلام المناطق التي يتم الانسحاب منها، لذا رفض الحوثيون الانسحاب من مينائي رأس عيسى والصليف كخطوة أولى، وأصروا على بقاء قوات أمنية تابعة لهم في المناطق التي ينسحبون منها.

 

فى سياق متصل، حاولت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران،  شن هجوم على مواقع الجيش الوطني والحزام الأمني وسط اليمن، على جبهة العود في منطقة مريس شمالي الضالع، سعيا إلى سحب عشرات الجثث التي تعود لعناصر قتلوا في وقت سابق في المنطقة، لكنها فشلت في ذلك وتكبدت خسائر فادحة، حسبما أفادت مصادر عسكرية يمنية، كما قصف طيران التحالف العربي تعزيزات للمليشيات الحوثية في محافظة إب، يعتقد أنها كانت متجهة إلى دمت في الضالع، هذا وتشهد منطقة شمال الضالع مواجهات مستمرة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن أطلق الجيش الوطني والحزام الأمني عملية عسكرية لتحرير ما تبقى من منطقة مريس.

 

وتكبدت الميليشيات الحوثية خسائر عدة فى محاولاتها الفاشلة فى الهجوم على القوات اليمنية، وقد أطلقت قوات النخبة بإسناد من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، فى محافظة شبوة، عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الجبال البيضاء"، بهدف تطهير مديريتي مرخة ونصاب من عناصر تنظيم القاعدة، وتأتي العملية ضمن خطة قوات النخبة الشبوانية في استكمال تأمين مديريات المحافظة، التي ظلت طوال الفترة الماضية تعاني الانفلات الأمني وانتشار الجماعات المتطرفة،  خاصة بعد أن أطلق التحالف منذ أبريل 2016 أول عملية عسكرية تستهدف التنظيمات الإرهابية في حضرموت؛ وقوات النخبة الشبوانية، هى قوات أشبه بالصاعقة، خرجت دفعة جديدة من قواتها تضم أكثر من 1700 جندي بعد تلقيهم تدريبات عسكرية استمرت بضعة أشهر، وقد حاول تنظيم القاعدة أن يستغل الفوضى التي يشهدها اليمن منذ سنوات بسبب انقلاب ميليشيات الحوثي حتى يعزز وجوده في البلاد.

 

فى سياق متصل، شنت قوات الجيش الوطني اليمني هجومًا على تجمع لميليشيات الحوثي الانقلابية، على شعب «الغراء»، المحاذي لجبل الشامي غربي منطقة مريس، في المحافظة ذاتها، وأردت 15 قتيلا من عناصر الميليشيا المدعومة من إيران، بينهم قيادات ميدانية، وأصيب 10 آخرون، فيما لاذ البقية بالفرار، وفي جبهة العود، قتلت قوات الجيش اليمني 40 من عناصر الميليشيا الانقلابية الإرهابية المدعومة من إيران بينهم القياديان المدعوان أبو مسلم الكحلاني، وهادي السراجي، وأصابت 15 أخرين بينهم مشرف الميليشيا في الجبهة المكنى «أبو مختار»، أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة «بيت الشوكي»غربي مديرية قعطبة، ما أجبرها على الفرار باتجاه مديرية النادرة، بعد تدميرعربتين تابعتين لها.

 

وخلال الاشتباكات التى حدثت مؤخرا بين قوات الجيش الوطني اليمني والميليشيات الحوثية، تمكن الجيش من السيطرة على الخط العام الرابط بين مديرية دمت شمالي محافظة الضالع، ومديريتي النادرة والسدة، في محافظة إب وسط اليمن، وفي شرق مدينة الحديدة، قتل الجيش الوطني اليمني عددًا من عناصر ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران شمال غربي اليمن، ودمّر عربة (بي ام بي)، وبعد أن تسلمت الحكومة اليمنية خطة معدلة بشأن عملية الانسحاب من الحديدة غربي البلاد، صعدت الميليشيات هجماتها على مواقع القوات المشتركة ومنشآت تجارية في المدينة، حيث حاولت المباغتة بالهجوم في الجزء الشرقي من مدينة الحديدة، إلا أن القوات المشتركة تمكنت من صد الهجمات بنجاح.

 

فى سياق متصل، نشبت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني، والميليشيات الحوثية أدت لمقتل 85 من عناصر ميليشيا الحوثي، وذلك فى مناطق متفرقة من اليمن، بعد أن شنت قوات الجيش اليمني هجمات على تجمعات للميليشيات الحوثية، على بيت اليزيدي والحريوه، والقدم، ومعرش، والاثلة، وتمكنت من الوصول إلى نقطة بيت العزاني خلف نقيل «حدة»، والسيطرة عليها، وقطع خطوط إمدادها من نقيل حدة إلى بيت الشوكي وجبل الشامي، وقد أسفرت تلك المعارك عن مقتل 30 من عناصر الميليشيات من بينهم القيادي الميداني علي مسعد الأسمر، وإصابة 20 آخرين، علاوة على تدمير عدد من الآليات التابعة لها.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق