دعاة للدم في كل مكان.. رجل «الإخوان» في انتخابات الرئاسة التونسية متورط في تفجيرات

الجمعة، 26 أبريل 2019 01:00 م
دعاة للدم في كل مكان.. رجل «الإخوان» في انتخابات الرئاسة التونسية متورط في تفجيرات
حمادى الجبالى

تسعى جماعة الإخوان فى تونس ممثلة فى حركة النهضة إلى تكرار نفس السيناريو الذى انتهجته جماعة الإخوان فى مصر بعد 25 يناير 2011، وهو محاولة السيطرة على مفاصل الدولة، بجانب اختراق الأحزاب ومحاولة إحداث انقسامات قوية داخلها وصولا إلى السيطرة على جميع مفاصل الدولة، وهو ما تفعله حركة النهضة التونسية التى اختارت خدعة جديدة على الشعب التونسى قبل انتخابات الرئاسة التونسية تتمثل فى الدفع بمرشح سرى لها يظهر للعلن على أنه ليس مرشح لحركة النهضة وأنه منشق من الحركة ولكن فى الحقيقة فإن الحركة تدعمه بكل قوة.
 
المرشحون لانتخابات الرئاسة التونسية، كشفوا التاريخ الأسود لحمادى الجبالى، القيادى السابق بحركة النهضة والذى يعد مرشحها السرى للرئاسة، مؤكدين أنه تورط فى العديد من العمليات الإرهابية فى تونس خلال الفترة الماضية.
 
فى هذا السياق كشف منذر قفراش، المرشح لانتخابات الرئاسة التونسية، التاريخ الأسود لحمادى الجبالى المرشح السرى لحركة النهضة التونسية الإخوانية، لانتخابات الرئاسة التونسية، والقيادى السابق بحركة النهضة التونسية، مشيرا إلى أنه تورط فى تفجيرات بتونس خلال فترة التسعينيات من القرن الماضى.
 
وقال المرشح لانتخابات الرئاسة التونسية، فى تصريحات، إن حمادى الجبالى كان المسؤول عن تفجيرات بمدن سوسة و المنستير في التسعينات، وتورط فى جرائم إرهابية و كان محكوم بالمؤبد في عهد الرئيس التونسى الأسبق زين العابدين بن علي.
 
وأوضح منذر قفراش، أن حمادى الجبالى تورط فى تفجير نزل سياحية بمدينتي سوسة و المنستير في التسيعينات وأوقع قتلى و جرحى و هو مكنى بحمادي تفجيرات.
 
وبشأن أتباع حركة النهضة بمخطط الدفع بمرشحين سريين فى انتخابات الرئاسة التونسية قال منذر قفراش: إخوان تونس يريدون السيطرة على منصب الرئاسة لأنهم يريدون مسك الجيش التونسى تحت ايديهم باعتبار أن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة و متخوفون من تحرك الشعب التونسى ضدهم، كما أنهم يلعبون على ورقة تشتيت المعارضة و كما تعلم لديهم تمويلات قطرية و تركية رهيبة بينما المعارضة إمكانياتها المادية ضعيفة.
 
وفى إطار متصل كشفت الدكتورة ليلى همامى المرشحة لانتخابات الرئاسة التونسية مخطط حركة النهضة التونسية الإخوانية قبل انتخابات الرئاسة التونسية كاشفة عن تاريخ المرشح السرى للجماعة حمادى الجبالى واتهامات الإرهاب التى وجهت له فى وقت سابق.
 
وقالت الدكتورة ليلى همامى، إن حمادى الجبالى القيادى السابق بحركة النهضة التونسية والذى أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة التونسية هو مكلّف بمهمة من حركة النهضة ولم يغادرها إلا ظاهريا لغاية محاصرة المنصف المرزوقي الذي يحظى بدعم من قواعد حركة النهضة اعتبارا لارتباطه بالدوحة ودعمه لمواقفها وسياساتها في المنطقة.
 
وأضافت المرشحة لانتخابات الرئاسة التونسية أن مهمة حمادي الجبالي تتمثل في تقسيم تصويت القواعد النهضاوية الداعمة للمنصف المرزوقي لذلك ستكون مواقف الجبالي في ظاهرها راديكالية شبه مطابقة لمواقف المنصف المرزوقي وهو بالفعل ما صرّح به مؤخرا بصدد تسليم البغدادي المحمودي للميليشيات الليبية وحول رفضه لقاء بن علي خلال زيارته للسعودية.
 
ولفتت الدكتورة ليلى همامى إلى أن حمادي الجبالي الذي أزدهر الإرهاب تحت رئاسته للحكومة وحصلت أبشع الاغتيالات السياسية في عهده، يعود اليوم لإقناعنا بأنه رمز الثورة ونظافة اليد موضحة أن ترشح حمادي الجبالي لا يخرج عن الحسابات التكتيكية لحركة النهضة، متابعة: يمكن أن ينزّل الجبالى في وجهه الآخر ضمن فولكلور المغالطة والضحك على الذقون، خاصة بعد أن صرّح أنه لم يتلقى أي تعويض لسنوات السجن التي قضاها تحت نظام بن علي.
 
وفضحت الدكتورة ليلى همامى حركة النهضة قائلة: حركة النهضة في تونس حتى وإن كانت من أصول إخوانية فهي أخطر وأدهى من التنظيم الأم في مصر فالنهضة في تونس تجيد المناورة والتلوّن وفق مقتضيات المرحلة، قادرة على انجاز تراجعات تكتيكية وترحيل أهدافها وفق تطور ميزان القوى، تسعى وفق منطق التمكين إلى اكتساح العمق الاجتماعي والاستفادة القصوى من حالة الفقر والتهميش، لكنها لن تتردد في توظيف الأساليب العنيفة إذا ما واجهت حالة العزل الشعبي بل إن رموزها هددوا بذلك في أكثر من مناسبة بل إن خطابها خلال الفاصل الإخواني في مصر كان في منتهى العنجهية والعنف ولم تنجز قيادات النهضة التراجعات التكتيكية إلا بعد سقوط حكم الاخوان في مصر وفشل مخطط الاطاحة بالنظام السوري وانحصار أذرُعِها في ليبيا فالنهضة لا تكون ديمقراطية إلا في حالات الضعف وكلما ازدادت قوة ازدادت عنجهية وعنف.
 
وكشفت ليلى همامى تاريخ حمادى الجبالى قائلة: حمادي الجبالي من العناصر القيادية البارزة من حركة النهضة نُسبت له مسؤولية التفجيرات خلال ثمانينات القرن الماضي تحت حكم الحبيب بورقيبة وفى نظام زين العابدين بن على تم إيقافه سنة 1991 بعد اندلاع المواجهات بين الاتجاه الإسلامي (النهضة حاليا) والنظام ويعتبر رجل التنظيم السري ولذلك كان من أول القياديين الذين تم اعتقالهم خلال مواجهات سنة 1991 تحت نظام بن علي.
 
وأشارت ليلى همامى إلى أن النهضة تواجه في هذا الظرف ضغط الظرف الإقليمي المعادي لها خاصة مع دخول تركيا طور الأزمة اقتصاديا وسياسيا وعزلة قطر وعملية التطهير التي يقودها المشير خليفة حفتر في طرابلس لملاحقة الميليشيات الإرهابية ولذلك تسعى النهضة في تونس إلى الحد من الخسائر وضمان استمرارها في الحكم ضمن تحالف يجمعها بقوى مدنية ضعيفة ستكون بمثابة الواجهة تتوقى عبرها من تبعات انفجار اجتماعي قد يحصل.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق