الخيانة شريعتهم..

الإخوان جماعة خائنة (3): القرضاوي.. إمام الإرهابيين

السبت، 04 مايو 2019 07:00 م
الإخوان جماعة خائنة (3): القرضاوي.. إمام الإرهابيين
القرضاوى
رضا عوض

- أستاذ صناعة التطرف والكراهية حول العالم بآرائه التی تبيح القتل
 
- كون مثلث الشر مع «حمد وأردوغان» لإصدار فتاوی بجواز العمليات الانتحارية

- حكومة سريلانكا تكشف مباركة مفتى قطر وجماعة الإخوان الإرهابية للهجمات الانتحارية على الكنائس والفنادق
 
أينما ضرب الإرهاب، تجد يوسف القرضاوی وفتاويه، هذه حقيقة مؤكدة أثبتتها الأيام والعمليات الإرهابية، التی شهدها العالم بين الشرق والغرب علی مدی العقد الأخير، والذی شهد سلسلة من التفجيرات استهدفت المساجد والكنائس علی السواء، راح ضحيتها عشرات، بل مئات الضحايا ممن تعلقت دماؤهم بثوب شيخ الفتنة الأعظم فی العالم، بعد أن أفتی بجواز القيام بالعمليات الانتحارية والتفجيرات.
 
وهو ما ظهر مؤخرًا فی تفجيرات سريلانكا الأخيرة، التی شهدت سلسلة تفجيرات لعدد من الكنائس والفنادق راح ضحيتها أكثر من 360 شخصًا وإصابة 500 شخص، وهی العملية التی خطط لها زهران هاشم، المتهم الرئيسى فى التفجيرات الإرهابية، وتلميذ القرضاوی النجيب الذی زاره فی قطر مؤخرًا لمباركة العملية الإرهابية قبل القيام بها، وهو ما أكدته الصورة المسربة التی جمعت الاثنين، حيث قابله إمام الشر فی مكتبه بقطر، الأمر الذی يكشف علاقة تلك الدولة بتفجيرات سريلانكا الإرهابية.   
 
كما التقی «القرضاوی» بسلمان الندوی، زعيم جماعة التوحيد الوطنية الإسلامية، الذی يتزعم تنظيمًا إرهابيًا، ينشط فی الهند، ويتفرع منه تنظيم يحمل نفس الاسم بسريلانكا، وقد بايع الأب الروحی لأفرع التنظيم فی جنوب آسيا، تنظيم داعش الإرهابى، كما حرّض علنًا على قتل الأجانب واستباحة دمائهم، حتی أنه فی إحدى الندوات المتطرفة قال: «إذا كنت فی موضع يسمح لك بقتل أمريكی أو أوروبی سواء كان فرنسيًا أو أستراليًا أو كنديًا أو هندوسيًا من الذين أعلنوا الحرب على داعش فأفعل».
 
كما أن لقاءات عدة جمعت زعيم التنظيم الإرهابی فی قطر مع القرضاوى، وفی إحدى المقابلات تطاول «الندوی» على الرباعی العربی «السعودية- الإمارات- البحرين- مصر»؛ بسبب قطع العلاقات مع قطر وتجفيف منابع تمويل تنظيم الإخوان؛ حيث وصفهم بـ «الكفرة»، كما مدح مفتی الإرهاب يوسف القرضاوی، ووصفه بـ «إمام المسلمين بلا منازع»، وقد أشارت السلطات السريلانكية بأصابع الاتهام إلى «زهران هاشم»، الذی سبق والتقى «القرضاوی» مع «عبد اللطيف جميل محمد»، الذی درس الهندسة بلندن، وهما من المخططين لعملية سريلانكا.
 
وسقط فی التفجيرات التی استهدفت كنائس وفنادق فی العاصمة كولومبو ومدن أخرى 360 قتيلًا، ونشر التنظيم تسجيلًا مصورًا، ظهر فيه ثمانية رجال منهم سبعة ملثمون وهم يقفون تحت راية التنظيم السوداء معلنين البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادى، والشخص الذی ظهر بوجهه فی التسجيل يدعى محمد زهران، وهو داعية سريلانكی معروف بآرائه المتشددة، وعضو سابق فی جماعة التوحيد الوطنية التی قالت الحكومة السريلانكية إنها وراء الهجمات، كما أسس سلمان الندوی جماعة التوحيد، ثم انشق عنها وأعلن مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية، وهو أحد تلاميذ القرضاوی، الذی يُعتبر الزعيم الروحی لجماعة الإخوان المسلمين، وكشفت صور على مواقع التواصل عن لقاءات جمعت بين الرجلين.
 
وأكدت الصورة المتداولة التی تجمع القرضاوی بأعضاء جماعة التوحيد فی الدوحة، الدور القطری فی مساندة الجماعات المتشددة، وهو ما يعطی مشروعية جديدة للاتهامات التی توجهها الدول العربية الأربع المقاطعة إلى النظام القطری بسبب دعم وتمويل وإيواء جماعات على القوائم السوداء للإرهاب، سواء الصادرة من دول إقليمية أو من دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.
 
وأعادت الصورة إلى الأذهان فتاوى القرضاوی الشهيرة، التی أباح فيها التفجيرات الانتحارية التی كانت حركة حماس تلجأ إليها لتثبيت نفسها لاعبًا فی المشهد الفلسطينى، قبل أن ينقلب ليفتی بعكس ذلك، عندما التقی بمنزله فى قطر بثلاثة حاخامات، وكان سبب اللقاء كما ذكره الشيخ، أنه يأتی فی إطار أهمية التعاون بين أتباع الديانتين، الإسلام واليهودية، وهو ما فضحته طليقته التى قالت إن يوسف القرضاوى على علاقة بجهاز المخابرات الإسرائيلى «الموساد»، وأكدت أنه توجه لزيارة إسرائيل فى 2010، فضلًا عن فصاحته فى اللغة العبرية، وهو ما جعله يفتی بأن الجهاد ضد إسرائيل ليس هو الأولوية، لكن الأولوية هى الجهاد ضد بشار الأسد والقيادة المصرية، وكذلك فتاويه لإسناد الحركات المتشددة فی سوريا، أو تلك التی تدعم العمليات التی تنفذها مجموعات إخوانية لاستهداف الاستقرار فی مصر بعد ثورة يونيو 2013.
 
وكشفت العلاقات بين «القرضاوی» والجماعة المسئولة عن تفجيرات سريلانكا الدامية عن التطابق الفكری بين الإخوان المسلمين والتنظيمات الجهادية التی تتبنى العنف بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية، وقد أثبتت التفجيرات الأخيرة فی سريلانكا أن القرضاوى، هو مرجعية لكل الجماعات الإرهابية فی العالم، والمرجع الأول والأهم فى صناعة الوعى الزائف للشباب المسلم، وقد انتمى لجماعة الإخوان الإرهابية، وأصبح من قياداتها المعروفين، ويُعتبر مُنظر الجماعة الأول، حيث كان يحضر لقاءات التنظيم العالمى للإخوان المسلمين كممثل للتنظيم الإخوانى فى قطر.
 
ويعد القرضاوى أستاذ صناعة التطرف والكراهية حول العالم، وبالرغم من القرائن التی تدينه حول ضلوعه فى صناعة التطرف بالكلمة والفعل، فإنه يفلت بجرائمه دون حساب بسبب الدعم القطری له، رغم مطالب الرباعى العربى، الذى أعلن مقاطعة قطر لتمويلها الإرهاب وإيواء المتطرفين، وعلى رأسهم يوسف القرضاوى، إلا أن قطر تمكنت من الدفع بنفوذها فى ديسمبر الماضى، وأزالت «إشعارًا بالأحمر» كان الإنتربول يحذر فيه دول العالم من الإرهابى العالمى يوسف القرضاوى.
 
لعل ذلك جعل شيخ الفتنة محورًا أساسيًا فى النزاع العربى القطرى، الذى نشأ بالأساس بسبب إيوائه مع عدد كبير من الإرهابيين، وبالرغم من سجله المتخم بالتحريض والكراهية والمشاركة فى تحريك فوضى الإرهاب عربيًا وغربيًا، فإن قطر ترفض أن تنأى بنفسها عن الزعيم الروحى لجماعة الإرهاب المتطرفة، بل وتسعى لتأمينه.
 
المثير أن إمام الشر قام بتأليف سلسلة من الكتب تدعو إلی العنف وتؤصله، منها فی عام 2000 قام بتأليف كتاب «الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف»، يرى فيه القرضاوى، أن مصطلح «التطرف الدينى» لا يزال يستخدم بهدف إيجاد حالة من الرعب والإرهاب الفكرى لشل حركة الدعوة إلى الله، والتشكيك بوسائلها، واعتبر حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، قدوته، حيث قال: «ولم أجد فى دعاة الإسلام ومصلحيه فى هذا العصر من فهم قضية الخلاف وأدبه وفقهه، كما فهمها حسن البنا، وربى عليها أبناء مدرسته».
 
وفی عام 2002 قام بتأليف كتاب «الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد»، وفيه طرح رأيه الفقهى بكل وضوح وجرأة بقوله: «من أراد تغيير منكر الأنظمة والحكومات، فعليه أن يملك القوة التى تصنع التغيير، وهى فى عصرنا إحدى ثلاث: القوات المسلحة، المجلس النيابى، وقوة الجماهير الشعبية العارمة التى تشبه الإجماع، التى إذا تحركت لا يستطيع أحد أن يواجهها أو يصدَّ مسيرتها، لأنها كموج البحر الهادئ أو السيل العرم لا يقف أمامه شىء».
 
كما قام بتأليف كتاب «فقه الجهاد» الذی صدر فی عام 2010، والذی تناول قضية الجهاد فى الإسلام باعتبارها أحد الموضوعات الأساسية التى لابد من منهجية فيها لحاجة المسلمين إليها، حيث يرى القرضاوى فى كتابه أن «قتال المعتدين» يُعد لزامًا على «جموع المسلمين»، ولعل ذلك هو ما  ساهم فی اتهامه بأن الكتاب يُحاول تشريع عمليات العنف»، ولم يكتف بذلك، بل قام بتأليف كتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم، ويتناول الكتاب الصحوة الإسلامية والمدارس والفصائل العاملة لنصرة الإسلام، واختلاف حاجتها إلى ما نسميه فقه الاختلاف، الذى يدعو إلى الاتحاد والترابط الذى يفرضه الدين ويتناول حسن البنا كمثال تطبيقى فى فقه الاختلاف.
 
ويرى إمام الإرهابيين أن للصحوة الإسلامية المعاصرة أعداء من خارجها يتربصون بها، ويكيدون لها، ويدعی أن هذا أمر منطقى اقتضته سنة التدافع بين الحق والباطل، والصراع بين الخير والشر، ووصف دعاة هذه الظاهرة بكل صراحة ودون مواربة بأنهم دعاة فتنة ومتزمتون وغوغاء، وأنه لا ينبغى أن يعملون فى حقل الدعوة.
 
كما ألف ضمن كتبه الداعية للعنف كتاب «الإخوان المسلمون.. سبعون عامًا فى الدعوة والتربية والجهاد»، وأدعى فيه كذبًا أن تنظيم الإخوان، هو الممثل الوحيد والقادر على إدارة الحياة وفق معايير الإسلام، وكان هذا الكتاب مدخلًا تمهيديًا لأعضاء التنظيم فى خطابهم للعامة، وكان الطعم المسمم الذى كان يلتقطه الشباب فى رحلة انضمامهم للتنظيم الإخوانى، كما ألف  كتاب «التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا»، الذى تغنى فيه بعبقريته، وأنه أسس لصناعة أسطورة إخوانية غير قابلة للتكرار تسمى حسن البنا، علاوة علی تأليف ديوان شعره «نفحات ولفحات»، الذى كان ينشد قصائده شباب التنظيم الإخوانى فى معسكراتهم التربوية.
 
كما قام  القرضاوى هو ومن على شاكلته من أعضاء التنظيمات الإرهابية فى سنة 2004 بتأسيس كيان عنصرى موازٍ لهيئة كبار العلماء والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت مسمى الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، ومع بداية عام 2011، تم نقل المقر الرئيسى للاتحاد إلى مدينة الدوحة فى قطر، بناءً على قرار من المجلس التنفيذى للاتحاد، بعدما تم إعداد الخطة الاستراتيجية للإتحاد، وعلى سبيل الانتهازية وتبادل الاستغلال، فتحت قطر للقرضاوى ساعات مجانية على شاشاتها، وقامت بنقل خطبة الجمعة التى يمارس فيها القرضاوى الابتزاز والإرهاب، ويحول خطبة الجمعة من منسك مقدس لأداء الصلاة إلى برنامج «توك شو»، ينشر فيه الفتنة والكراهية، ويوزع فتاوى القتل المجانى على من يعارضه، ويقف أمام إجرام تنظيمه الإخوانى، بل فعلت قطر أكثر من ذلك وخصصت للقرضاوى مساحات كبيرة على تليفزيونها الرسمى حتى بدا وكأنه يدير العالم من ذلك الكرسى المترنح، ويوجه بهلاك من يريد، ويصك الأحكام على من يخالف إرادته.
 
من جانبه كشف مؤلف كتاب «قطر.. إسرائيل الصغرى»، الدور الذی لعبه التنظيم فی أخونة الدولة فی قطر منذ وصول 10 من كبار القيادات الإخوانية إلى الدوحة، والذين تسللوا إلى مفاصل الدولة ومؤسساتها حتى أحكموا السيطرة عليها، وكان كبير المتسللين والهاربين يوسف القرضاوی الذی أفتى مؤخرًا بأن «الحج ليس لله تعالى حاجة فيه»، حيث يُعد القرضاوی عراب تنظيم «الإخوان»، وصديق «إسرائيل» المقرب، وفق ما أكدته طليقته أسماء بن قادة لمؤلفی كتاب «قطر.. الصديق الذی يريد بنا شرًا»، التی أشارت إلی أن القرضاوی زار إسرائيل سرًا فی عام 2010.
 
وللقرضاوی تاريخ أسود فی مساندة الجماعات المتطرفة؛ فقد اعترف فی فيديو انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعی، أن زعيم تنظيم «داعش» الإرهابی أبو بكر البغدادی، كان من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، وفی الفيديو نفسه شرح القرضاوی، أن البغدادی كانت له نزعة قيادية، ما دفعه إلى الانضمام لـ «داعش» وقيادة التنظيم بعد خروجه من السجن.
 
كما أصدر «القرضاوى» فتوى أخرى، يبيح فيها العمليات الإرهابية فی سوريا، إذا كان ذلك بتكليف من الجماعة، وعدم القيام بهذا العمل بشكل منفرد حتى ولو سقط جراء هذه العمليات مدنيون، بالإضافة إلی أنه أباح قتل الجنود المصريين فی سلسلة من الفتاوى التی أصدرها عقب ثورة الشعب المصری فی 30 يونيو 2013، بالإضافة إلى فتواه وتحريضه بالامتناع عن التجنيد فی الجيش المصرى.

دور قطر وتركيا والقرضاوی فی تقجيرات سريلانكا

اللقاء الذى جمع يوسف القرضاوى مع الأب الروحی لجماعة التوحيد الوطنية بسريلانكا سليمان الندوی، والمتهم الرئيسى بتفجيرات سريلانكا فی الدوحة، لم يكن غريبًا علی المتابعين لسيرة شيخ الفتنة الملطخة بالدم، لأن القرضاوی هو مفتی الإرهابيين، الذی تم طرده من بريطانيا وإدراجه على قوائم الإرهاب فی كثير من الدول بسبب فتاويه التی تشجع على الإرهاب والتفجيرات الانتحارية، ومن الطبيعی أن يلجأ إليه كل إرهابيی العالم لاستشارته والحصول علی مباركته قبل تنفيذ أی عملية إرهابية. 
 
التقی القرضاوی مع سليمان الندوی، الذی يتزعم تنظيمًا متطرفًا ينشط فی الهند، ويتفرع منه تنظيم يحمل نفس الاسم بسريلانكا، كما أنه الأب الروحی لأفرع التنظيم فی جنوب آسيا، وسبق أن بايع تنظيم داعش الإرهابى، كما حرّض علنًا على قتل الأجانب واستباحة دمائهم، وفی إحدى الندوات، قال: «إذا كنت فی موضع يسمح لك بقتل أمريكی أو أوروبی سواء كان فرنسيًا أو أستراليًا أو كنديًا أو هندوسيًا من الذين أعلنوا الحرب على داعش فافعل».
 
الصورة لم تكن كاشفة لعلاقة القرضاوی بالإرهابيين فقط، لكنها فضحت تورط تنظيم الحمدين وتركيا فی تفجيرات سريلانكا، حيث سبق والتقی زعيم التنظيم المتطرف مع القرضاوی فی عدد من اللقاءات فی العاصمة القطرية الدوحة، وشهد أحد اللقاءات تطاول «الندوی» على دول الرباعی العربی (السعودية- الإمارات- البحرين- مصر)، بسبب قطع العلاقات مع قطر، وتجفيف منابع تمويل تنظيم الإخوان الإرهابى، حيث وصفهم بـ «الكفرة» كما مدح مفتی الإرهاب يوسف القرضاوی ووصفه بـ «إمام المسلمين بلا منازع».
 
المثير فی الأمر أن سليمان هو الأب الروحی لجماعة التوحيد، وهو صديق أردوغان، ولعل ما يؤكد ذلك سلسلة الفيديوهات التی قام ببثها والتی تؤكد علاقته القوية برجب طيب أردوغان، منها الفيديو الذی بثه فی مايو 2016  لدعم الرئيس التركى، حيث  أصدر بيانًا مصورًا واصفًا أردوغان بأنه رئيس الشعوب الإسلامية مدعيًا بأن هذه الشعوب تريده رئيسًا لتركيا. 
 
وقام «الندوی» ببث فيديو آخر عقب فوز أردوغان مهنئًا  إياه والشعب التركی علی الفوز الكاسح والفتح المبين، بل أن أنصار أردوغان استقبلوه فی تركيا وقاموا بتقبيل يده، كما قام «الندوی» ببث فيديو ثالث يطالب فيه بمساندة أردوغان، علاوة علی استقبال تركيا لابنه يونس، الذی ألقی خطبة فی مسجد محمد الفاتح.
 
العلاقة الغريبة بين القرضاوی وحمد  وأردوغان والندوی وزهران، تكشف عن حجم الشبكة الإرهابية التی ترتبط ببعضها البعض، والتی تقوم برسم خريطة العمليات الإرهابية فی العالم، بحيث تقوم مخابرات تركيا وقطر برسم خريطة العمليات الانتحارية علی أن تحصل علی مباركة وفتوی شيخ الفتنة «القرضاوی» بجواز تنفيذ العملية التی يسقط فيها العشرات من الأبرياء مستخدمين شعارات رفعها مؤسسها الأول حسن البنا، ورددها القرضاوی واتباعه من عينة «الجهاد فی سبيل الله أسمى أمانينا»، «جهاد» على هوى «الجماعة» المتطرفة سمحت من خلاله بقتل القريب والبعيد، تارة تحت مسمى «المرتدين»، وتارة أخرى تحت اسم «الكفار»، وهو ما كشفت عنه التفجيرات التی ضربت سريلانكا وخلفت وراءها 321 قتيلاً و500 مصاب. 

مأوی القرضاوی نادٍ للإرهابيين
 
وكان لسياسية الحمدين فی إيواء الإرهابيين، أن وصف أحد الدبلوماسيين الغربيين قطر التی يعيش فيها رأس الفتنة يوسف القرضاوی بأنها نادٍ للإرهابيين فى الشرق الأوسط فى إشارة منه إلى إيواء الإمارة الخليجية الصغرى للإرهابيين والمتطرفين على أراضيها، وإمدادهم بالتمويلات فى خارجها، بما فى ذلك أصحاب الأيديولوجيات العنيفة مثل داعش، ويكفى أنها كانت الدولة التى افتتحت مقرًا لحركة طالبان الإرهابية على أراضيها، وهى الحركة التى لا يخفى تاريخها الحديث من القتل والحرق والاستعباد والتدمير داخل أفغانستان المنكوبة بالإرهاب.
 
ويؤكد باحثو منتدى الشرق الأوسط، وهم خبراء من البنتاجون والكونجرس، على أهمية وضرورة القرار الأخير الذى اتخذته العديد من الدول العربية بتصنيف عدد من الإسلاميين المتطرفين ممن تستضيفهم قطر ككيانات إرهابية، وعلی رأسهم يوسف القرضاوی، لافتين إلى أنه «ربما لا يوجد شخص سيئ السمعة تحميه قطر، وله تأثير على الإرهابيين مثل رجل الدين المنبوذ يوسف القرضاوى».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق