"إذا بليتم فاستتروا".. ضبط سوق الدراما في رمضان كشف منتجين غسل الأموال

الجمعة، 17 مايو 2019 10:21 م
"إذا بليتم فاستتروا".. ضبط سوق الدراما في رمضان كشف منتجين غسل الأموال
دراما رمضان
دينا الحسيني

يبدو أن الأبواق الإعلامية التي سخرت منصاتها للهجوم علي الدراما الرمضانية، والتشويش علي النجاح الذي حققتة مسلسلات الموسم الحالي، لا تريد إحداث فوضى بالشوارع والميادين فقط، بل تنادي بفوضى تلفزيونية.

وبعدما فشلت تلك المنصات بث الفتن بين المصريين والقياده السياسية ، حولت سمومها لشق الصف بين الإعلاميين ونجوم الفن ، فحاولوا الوقيعة بين الفنان عادل إمام والإعلام المصري بوجود تدخلات لوقف مسلسلة الجديد " فلانتينو " كنوع من أنواع العقاب له ، ولكن سرعان ما خرج عيهم الزعيم لتكذيب ما أدعوه .

ولأنهم لم يجدوا ما يشغلهم فعملوا بالمثل " ملقوش في الورد عيب " ، فمع الأسبوع الأول للشهر الفضيل ،هاجموا دون مبرر المسلسلات الرمضانية ، مدعين إحتكار إنتاجها ، مدعين تهديد كبار النجوم وإستبعادهم من الموسم الجديد ، مدعين غلق شركات إنتاج بالفعل أغلقت منذ سنوات بعد تعثرها وفقدها القدره علي تحقيق مكاسب من وراء أعمالها الدرامية .

لينضم إليهم منتجون أحاطت بأعمالهم الدرامية بالعشر سنوات الأخيرة شبهات غسيل الأموال في المسلسلات ورصدهم ميزانيات ضخمة لا تتناسب مع حجم مكسبهم ومن المستحيل تعويضها ، بل عرف هؤلاء المنتجون في الوسط الفني بأنهم من أشعلوا قائمة أجور الفنانين التي وصلت لأرقام فلكية جعلت نجوم الصف الثاني والثالث تعلو بسقف أجرها علي غير المتوقع حتي بات الأمر عرف مسلم به كل عام .

ومع وضع ضوابط للموسم الرمضاني الحالي  من حيث أجور الفنانيين وتكاليف الإنتاج وأعادة الوضع إلي أمرة الطبيعي خرج الكثيرين باكين علي الأموال السهلة التي كانوا يتحصلون عليها دون رقابة ، البعض متهرباً من الضرائب .

والمعروف أن السوق الدرامي في مصر و المنطقة العربية يرتبط بشكل بالعائد الاعلاني هو ما يحدد القوة الشرائية للقنوات الفضائية بخلاف العائد المباشرعلى صناع الدراما والذي يترتب عليه ايضا مستوى الانتاج وضخامته .

وقد شهد الموسم الدرامي المصري السنوات الأخيرة خللا كبيرا من شأنه كاد أن يسبب انهيارا لسوق الدراما بسبب التفاوت الكبير بين حجم الاموال المنفقة على انتاج المسلسلات وما بين العائد الاعلاني المتوقع تحقيقه ، ففي عام 2012 علي سبيل المثال بلغت حجم الأموال التي أنفقت على الدراما 3 مليارت جنيه في حين أن لم تحقق أكثر من  مليار و200 الف جنيه .

والمتتبع لقائمة أجور الفنانين وتكلفة الأعمال الدرامية بداية من موسم 2012 نجد عادل إمام  قد حصل أجر 20 مليون جنية عن دورة في مسلسل فرقة ناجي عطا الله ،  والنجم الراحل محمود عبد العزيز 15 مليون عن دورة في مسلسل باب الخلق ، غادة عبد الرازق 12 مليون  عن دورها في مسلسل سبق الإصرار والترصد ، الفنان يحيى الفخرانى 9مليون جنية نظير بطولته لمسلسل "الخواجة عبد القادر"، النجم أحمد السقا 10مليون جنيه عن مسلسل خطوط حمراء ، الفنانة يسرا 12 مليون جنية عن مسلسل "شربات لوز" ، النجم  كريم عبدالعزيز 12 ألف جنية عن مسلسل الهروب ، النجم محمد سعد 13 مليون جنية عن  مسلسل "الأبعدية" .

وهكذا كانت مبالغة المنتجين في أجور الفنانين وتكاليف إنتاج العمل الدرامي الأعوام الماضية  فضلاً عن إنفاق المنتجين ببذخ علي الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني السنوات الماضية وبعضهم علي علم بتعرضهم لخسارة وأن هذة الأموال التي أنفقوها لن يتمكنوا من تعويضها إلا أنهم أستكملوا التصوير وعرضوا تلك الأعمال الخاسرة بمبالغ لا تتناسب مع تكليفتها الحقيقية ومن هنا جاء التأكيد علي أن هناك شبهة غسيل أموال ، فلماذا لا يخجل " منتجين الأزعرينة " الأن ويتواري كلأً منهما بدلاً من أن يخضعوا للمسائلة حول مصدر هذة الأموال التي " رموها علي الأرض " في أعمال " فاااااشلة " .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق