ترحيب عربي بدعوة الملك سلمان لقمتين طارئتين.. وخبراء: لا مجال للمواقف الرمادية

الأحد، 19 مايو 2019 01:00 م
ترحيب عربي بدعوة الملك سلمان لقمتين طارئتين.. وخبراء: لا مجال للمواقف الرمادية
شيريهان المنيري

وتيرة متصاعدة من الأحداث تشهدها منطقة الخليج خلال الأسابيع القليلة الماضية تحاول بعض الأطراف احتواءها حتى لا تؤدي إلى حرب طاحنة تُلقي بضررها على المنطقة بأكملها.

التدخلات والممارسات الإيرانية بمساندة أطراف تحمل الشرّ لأشقاءها هي السبب الذي دفع بالأمر إلى هذا المسار الذي لم يكُن أحد يُحبذه على الإطلاق، فكثيرًا ما حذرت المملكة العربية السعودية من سياسات إيران في منطقة الخليج ولاسيما السعودية ذاتها حيث تعمُد الأذرع الإيرانية في المنطقة الاعتداء عليها بين حين وآخر. وجاء إعلان مليشيات الحوثي استهداف محطتي ضخّ بترول تتبعان شركة «أرامكو» بالرياض الأسبوع الماضي وبعد أيام قليلة من الاعتداء على 4 سفن بالمياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة من بينهما 2 تتبعان للسعودية و1 للإمارات؛ بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير».

في هذا الإطار دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب عدد من القادة العرب لعقد قمتين طارئتين بمكة المكرمة نهاية مايو الجاري.

وأوضح بيان وزارة الخارجية السعودية أن تلك الدعوة تأتي على خلفية الإعتداءات على سفن تجارية في المياه الإقليمية للإمارات، وأيضًا ما قامت به مليشيات الحوثي المدعومة من إيران حيث الهجوم على محطتي ضخّ النفط، مشيرًا إلى أن الملك سلمان يحرص على التشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة والصديقة، فيما يخص تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ورحبت الأطراف المُدعوة بخطوة الملك سلمان، وأكدت مصر تضامنها مع المملكة حكومة وشعبًا في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمن واستقرار السعودية والخليج بشكل عام. وثمنت البحرين جهود المملكة في الحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز المصالح العربية. وأشادت الإمارات بالدور القيادي للملك سلمان، لافتة إلى ضرورة أن يكون هناك موقف خليجي وعربي موحد في ظل ما يواجه المنطقة من أخطار وتحديات.

الأمير خالد بن مشهور قال عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر: «لا نستغرب الاستجابة العربية والخليجية العاجلة للدعوة الكريمة التي وجهها الملك سلمان لقادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية في مكة لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة، نظرًا لما تقوم به المملكة من مساعي كبيرة لأجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة».

مشهور
 

 

ويرى المحلل السياسي السعودي والباحث في العلاقات الدولية، سامي بشير المرشد، أن القمم العربية والإسلامية في مكة المكرمة والتي دعت لها السعودية والتي ستناقش الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية ومضخات تصدير النفط والتهديدات بالعدوان على دول الخليج العربية من قبل إيران ستكون حاسمة في اتخاذ قرارات جماعية تزيد من عزلتها وتوضح مواقف الدول الحقيقية من مجابهتها.

المرشد
 

 

وقال المحلل السياسي السعودي، فهد ديباجي: «ستبقى المملكة العربية السعودية الحضن والأمان لكل العالم الإسلامي والعربي، وتبقى قياداتها الداعم الأول لكل القضايا الإسلامية والعربية».

ديباجي
 

 

من جانبه قال السياسي الكويتي، الدكتور عايد المناع: «الملك سلمان بدعوته هذه قرر أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم القومية والإسلامية للتصدي لأي عدوان إيراني أو غير ذلك على السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي وهنا لا مجال للمواقف الرمادية».

عايد المناع
 

 

ويرى السياسي اللبناني، جيري ماهر أن «قمة مكة ستفاجئ الجميع»، قائلًا: «سلمان بن عبدالعزيز إذا قال فعل وقلنا لكم دائمًا إلي ما رباه الزمان يربيه الملك سلمان والحساب آت قريبًا جدًا».

جيري ماهر
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا