السيسي يغادر إلى السعودية

الخميس، 30 مايو 2019 10:53 ص
السيسي يغادر إلى السعودية
الرئيس السيسي والملك سلمان بن العزيز

تشهد المنطقة العربية حالة من عدم الاستقرار وخاصة في منطقة الخليج حيث التعدي الإيراني على عدد من السفن في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب استهداف الداخل السعودي، ما ترتب عليه انتقادات واسعة على المستويين المحلي والعالمي، وأيضًا التدخل الأمريكي من خلال إعادة تشكيل انتشار عتادها في مياه الخليج العربي لمساندة حلفاء واشنطن في المنطقة.

وبعد تلك الاعتداءات الإيرانية دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز القادة العرب والخليجيين إلى عقد قمتين عربية وخليجية طارئتين لبحث تعزيز التعاون مع الأشقاء لحفظ أمن واستقرار المنطقة.

المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي أعلن صباح اليوم الخميس عن توجه الرئيس  عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في كلٍ من القمة العربية الطارئة، والقمة العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، واللتين ستعقدان على التوالي بمكة المكرمة اليوم وغداً، ٣٠ و٣١ مايو الجاري.

وصرح بأن مشاركة الرئيس بالقمتين العربية والإسلامية تأتي في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات مع جميع الدول الأعضاء في المنظمتين بالعالمين العربي والإسلامي، والمساهمة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل الجماعي المشترك لصالح الشعوب العربية والإسلامية.

ومن المقرر بحسب بيان الرئاسة المنشور على الصفحة الرسمية بموقع فيسبوك؛ أن يلقي «السيسي» كلمة أمام القمة العربية الطارئة تتضمن رؤية شاملة لمحاور الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة، وكذلك سبل تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة في هذا الإطار.

وأضاف «راضي» أن انعقاد القمة الإسلامية يأتي بالتزامن مع احتفال منظمة التعاون الإسلامي بذكرى مرور نصف قرن على تأسيسها، والتي تمثل الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، حيث تنعقد القمة الحالية تحت شعار «يدًا بيد نحو المستقبل»، ومن المقرر أن يستعرض الرئيس السيسي في كلمته أمام القمة الإسلامية سبل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي، وفى مقدمتها مكافحة الفكر المتطرف، وكذلك التصدي لنشر خطاب التمييز والكراهية ضد المسلمين.

كما يتضمن برنامج «السيسي» عقد لقاءات ثنائية علي هامش القمتين مع عدد من القادة العرب والمسلمين تتناول التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذا مناقشة أخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز قد دعا قادة دول مجلس التعاون الخليجي وقادة الدول العربية إلى عقد قمتين طارئتين إثر الاعتداءات الإيرانية على 4 سفن بالمياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى محطتي ضخّ للنفط بالسعودية، ولاقت تلك الدعوة ترحيبًا كبيرًا من قبل القادة العرب والخليجيين. وأشاد الخبراء والمتابعون بهذه الخطوة السعودية التي يروا أنها تصُب في صالح أمن واستقرار المنطقة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق