«راقص الاستربتيز».. طارق نور يورط قناة إماراتية في سقطات «شيخ الحارة»

السبت، 01 يونيو 2019 09:40 م
«راقص الاستربتيز».. طارق نور يورط قناة إماراتية في سقطات «شيخ الحارة»
رجل الأعمال طارق نور
مصطفى الجمل

 
 
جاحد فقط من ينكر على رجل الأعمال طارق نور دوره في إثراء سوق الإعلان في مصر على مدار السنوات الماضية، هو حقاً صاحب أول مدرسة إعلانية إبداعية فى مصر، يكفيه أنه أول من درس علم التصوير الإعلانى فى الولايات المتحدة الأمريكية فى أوائل السبعينيات، قبل أن يعود لمصر ليطبقه عمليا. 
 
محزنٌ أن ينسى صاحب كل هذه الإنجازات تاريخه، ويتورط في برنامج مشبوه يسيء لمصر وتاريخها وحاضرها ورموزها ومواثيقها الإعلامية، محزن أن يقع الرجل فريسة لمذيعة بلهاء، لا هم لها سوى إفشاء أسرار المنازل، والتفتيش في الحياة الجنسية للضيوف، والضغط عليهم عبر فقرة - استلهمت منها اسم البرنامج- يتولى فيها  شخصية مجهولة لعب دور شيخ الحارة، المالك لكل الأسرار، المستخدمة في ابتزاز الضيف حتى يقر بما أرادت المذيعة سماعه، وإذاعته على أعين ومسامع المشاهدين في شهر أمرنا فيه بالبعد عن كل الفواحش، وحفظ الأعراض.
 
أثار برنامج شيخ الحارة، الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة منذ بداية شهر رمضان المبارك، غضب المشاهدين والمتخصصين، والمجلس الأعلى للإعلام الذي قرر إيقاف البرنامج، لما تخلله من أمور مخالفة لكل الأعراف والتقاليد ومواثيق الشرف الإعلامي. 
 
 في إحدى الحلقات، سقط الفنان ماجد المصري في خطيئة كبرى، عندما سخر من لون بشرة الأخوة الأفارقة، وبدلاً من أن تتحفظ المذيعة على هذه السقطة، وتطالب الضيف بمراجعة نفسه في هذا الأمر، ضحكت معه وصفقت له، وكأنها موافقة ومؤيدة لهذا الأمر البعيد كل البعد عن أخلاق المصريين، المعروف عنهم معاملة الكل معاملة  طيبة دون النظر للون أو الجنس أو الدين. 
 
وفي حلقة أخرى، تولت الناشطة الفيسبوكية ياسمين الخطيب، الخوض في أمور شخصية جداً، لا مكان لها سوى غرف النوم المغلقة،  وبدلاً من أن توقفها المذيعة، حتى خوفاً من المسائلة القانونية الواقعة عليها لاستضافتها وموافقتها على هذا الحديث، راحت تضغط عليها أكثر وأكثر، حتى تحولت الحلقة لجلسة نميمة جنسية، الأمر الذي قوبل بغضب شديد، ومطالبات قوية بوقف البرنامج، وقتها كان المجلس الأعلى للإعلام يحقق في شكاوى بحق البرنامج والمذيعة والقناة، وليلة هذه الحلقة أصدر بياناً أوضح فيه وقف البرنامج، لما تخلله من مخالفات أخلاقية ومهنية عديدة.
 
ومن جانبها حاولت قناة القاهرة والناس المملوكة لرجل الأعمال طارق نور إيهام الجميع بأنها تضررت مثلما تضرر الجميع من سقطات البرنامج، فاتفقت مع مقدمة البرنامج على إصدار بيان تعلن فيه استقالتها بسبب إذاعة حلقة الناشطة الفيسبوكية ياسمين الخطيب، دون حذف بعض المقاطع منها، ليتضح فيما بعد أن بيان المذيعة وما تبعه من بيانات للقناة، ليس إلا محاولات للالتفاف على الموقف والإفلات من العقوبة، والدفع لإذاعة البرنامج حتى نهاية الشهر الكريم، دون النظر لقرارات المجلس الأعلى للإعلام ولا غضب المشاهدين، وحتى يتم حبكة رقصة الاستربتيز القذرة على الجميع، حاول طارق نور بيع البرنامج لقناة إماراتية اسمها حواس، في محاولة منه لتوريط القناة الإماراتية في هذه البضاعة الرخيصة، التي لم يجد من يلق نظرة واحدة عليها.
 
على القناة الإماراتية سالفة الذكر أن تكون مستيقظة جداً، لهذا الفخ المنصوب لها من قبل رجل الأعمال المصري الشهير، وعدم مجاراته في شراء البرنامج واستكمال إذاعته عبر شاشتها، وعلى المجلس الأعلى للإعلام أن يكون واعياً لهذه الحركة التي تعد تحايلاً واضحاً على قراراتها، وإصراراً على شق صف المجتمع المصري وتشويه صورته أمام العالم أجمع، بمثل هذه البرامج المشبوهة.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق