تصحر واستيطان ووضع يد.. الاحتلال يسير خرابًا في الأراضي الفلسطينية

الإثنين، 01 يوليه 2019 08:00 م
تصحر واستيطان ووضع يد.. الاحتلال يسير خرابًا في الأراضي الفلسطينية
الضفة الغربية

ارتفعت مؤشرات التصحّر في الضفة الغربية، إلى 50% من الأراضي، على خلفية الإجراءات التعسفية الإسرائيلية، وفق تقارير رسمية قدمتها الحكومة الفلسطينية، لسكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
 
وأشار التقرير الفلسطينى المقدم لسكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إلى احتياج جهد كبير لإعادة تأهيل هذه الموارد الطبيعية المتدهورة.
 
ويقوم الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات شديدة على الأراضي الفلسطينية تؤدي إلى تدهور الأراضى فى فلسطين، حيث تقوم قواته بتجريف الأراضى الزراعية، والقطع الممنهج للأشجار (أكثر من مليون شجرة مختلفة منذ عام 2000) من خلال المستوطنين أو من خلال قوات الاحتلال الإسرائيلي، التى تجرف مساحات شاسعة من أراضى المواطنين، وتنشئ عشرات المعسكرات والمستوطنات على أراضى الغابات بعد قطعها.
 
المفهوم العلمي للتصحر هو تدهور في الأراضى والمناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، والسبب الرئيسى فى ذلك هو الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية، ويحدث ذلك لأن النظم الإيكولوجية للأراضى الجافة، التى تغطى أكثر من ثلث مساحة العالم، معرضة للاستغلال المفرط والاستخدام غير الملائم.
 
انتهاكات الاحتلال لم تقف عند ارتكاب مخالفات في أراضي فلسطين أدت إلى التصحر، حيث شملت كثير من الجرائم بحق الأراضي الفلسطينية وذلك لتغيير ديمغرافيتها وتهويدها، حيث لا يمكن أن نفصل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة طيلة السنوات الماضية من إرهاب إسرائيلي عن ما يحدث في هذه الفترة، التي ارتفعت فيها خطط  توسيع الاستيطان فى الأراضى المحتلة و بصفة خاصة فى القدس الشرقية.
 
وحول توسيع الاستيطان فى الأراضى المحتلة وبصفة خاصة فى القدس الشرقية، عبرت وزارة الخارجية الفلسطينية عن انتقادها للصمت الدولي إزاء هذه الاستفزازات الإسرائيلية مشيرة إلى أن  أكثر من 40% من الأراضى المحتلة فى الضفة الغربية باتت تحت سيطرة المستوطنين.
 
واستنادًا لقرار مجلس الأمن 2334 فإن بناء المستوطنات فى الأراضى المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، غير قانوني، ومن شأن ذلك أن يشكل عقبة فى الوصول إلى حل الدولتين و بناء سلام عادل، ويطلب القرار فورًا من إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال وقف جميع النشاطات و الأعمال الاستيطانية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والاحترام الكامل للشرعية الدولية و الالتزامات المترتبة عليها.
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق