قطر تجند الشباب الصومالية لصالح طهران.. والهدف سرقة يورانيوم الصومال

الثلاثاء، 30 يوليو 2019 11:01 ص
قطر تجند الشباب الصومالية لصالح طهران.. والهدف سرقة يورانيوم الصومال
الشباب الصومالية

لا تقتصر فضائح قطر على التواطؤ لشن هجمات إرهابية في منطقة القرن الإفريقي، حيث كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير مزلزل لها أن قطر متورطة في صفقة تهريب اليورانيوم من الصومال إلى إيران الحليفة والصديقة الاستراتيجية لتنظيم الحمدين.

وكان وفداً قطرياً رفيع المستوى من وزارة الدفاع، بينهم ضابط برتبة كبيرة زار مدينة «طومرسيب» التي تقع وسط الصومال وتبعد عن العاصمة نحو 650 كيلومتراً، وهي المقر الرسمي لحكومة «جلمدج» المحلية التي تشهد تفجيرات إرهابية متكررة تتبناها حركة الشباب الإرهابية المتطرفة، ورغم  الزيارة لم تأخذ صدى في وسائل الإعلام كثيراً، لكنها بحسب المصادر تحمل أبعاداً وأهدافاً للدوحة غير متوقعة، وفقًا لما نشره موقع «صوماليا توداي» الصومالي.
 
وكان في استقبال الوفد القطري بمطار مدينة «طوسمريب» وزير الدولة لوزارة الدفاع الصومالية «محمد علي حجا»، وأعضاء بارزون من مسؤولي الوزارة، 
فيما قال مصدر مطلع للموقع الصومالي أن الدوحة بصدد دعم تدريب ميليشيات ما يعرف بـ«أهل السنة والجماعة»، وهي جماعة صوفية لها علاقاتها الوطيدة مع إيران، وتم دمجها في القوات الصومالية المسلحة، مؤخراً، مشددة على أن الوفد القطري وصل إلى مطار مدينة طوسمريب حاضرة محافظة جلجدود على متن طائرة تابعة «للقوات الجوية القطرية»!!.
 
ووفقًا للمعلومات المتداولة، ترتب هذه الجماعة الصوفية استقبال «الوفود الإيرانية والقطرية»، مضيفة أن هنالك شخصا يدعى «المعلم محمود» وهو نائب رئيس هذه الجماعة، هو من يشرف شخصيا على تهريب كميات اليورانيوم من المناطق التي تسيطر وتنشط فيها حركة «الشباب» الإرهابية، في عملية مشابهة لسرقة وبيع النفط في السوق السوداء بوساطة تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
 
وتستغل إيران وقطر عدم وجود أجهزة لكشف المعادن في هذه المناطق، لتوجه الميليشيات المتمردة على تعبئة اليورانيوم الموجود بكثرة داخل أكياس، ثم يتم تهريبها بطرق ملتوية للعاصمة مقديشو براً وبحراً، ثم تهرب إلى إيران، وهو ما أكده مصدر حكومي بالصومال أشار أن حركة الشباب تهدف للسيطرة على المناطق التي يتواجد فيها اليورانيوم بكثرة في الوسط والشمال الغربي، مبيناً أن قصص التهريب معروفة داخل الصومال، إلا أن الطرق تختلف بسبب أن التصوير ممنوع في المناجم والمناطق التي يوجد فيها اليورانيوم.
 
وأضاف الموقع الصومالي، أن أعمال التهريب تتم بطريقة شيطانية حيث ترتب جماعة صوفية استقبال الوفود القطرية والإيرانية، وتتعمد الميليشيا السيطرة على المناطق الغنية باليورانيوم عبر التفجيرات، وتقوم طائرات قطرية مدنية وعسكرية بتكرار رحلاتها في مدن صومالية تسيطر عليها حركة الشباب من دون تفتيش.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق