هذا ما حدث فى اليمن خلال عيد الأضحى

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 09:00 ص
هذا ما حدث فى اليمن خلال عيد الأضحى
الحوثيون
كتب مايكل فارس

لا يمر يوم إلا وترتكب فيه الميليشيات الحوثية فى اليمن كارثة إنسانية ضد الشعب اليمني، مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة؛ فمنذ محاولتهم السيطرة الكاملة على اليمن ارتكب الحوثيون أفظع الجرائم البشرية فى حق الشعب؛ ويرصد  لكم «صوت الأمة» أهم الأحداث فى الملف اليمنى على مدار الـ 24 ساعة الماضية.

 

بداية، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، عن اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية باتجاه المملكة العربية السعودية، بحسب ما صرح المتحدث باسم قوات التحالف  العقيد الركن تركي المالكي، الذى أكد أن جميع محاولات المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بإطلاق الطائرات بدون طيار مصيرها الفشل، مشيرا إلى أن يتخذ التحالف كافة الإجراءات العملياتية.

 

وقد  تمكنت قوات التحالف،من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار "مسيّرة" أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة صنعاء باتجاه المملكة، بحسب المالكي الذى أكد أن المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى المليشيا الإرهابية وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة ومن يقف وراءها، وأن ن استمرار تبنيها للنجاحات الوهمية عبر إعلامها المضلل يؤكد حجم الخسائر التي تتلقاها وحالة السخط الشعبي تجاهها.

 

فى سياق متصل، تعمل المملكة العربية السعودية على تطويق أزمة عدن بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية الشرعية على قاعدة "تحقيق الامن والاستقرار في اليمن، وقد بدأت المملكة اجتماعات تمهيدية مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، استعدادا للاجتماع الطارئ في جدة، الذي دعت إليه الفرقاء في العاصمة المؤقتة، فيما بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس اليمني مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصة على الساحة اليمنية، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار، كما بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس هادي التطورات في عدن.

 

على صعيد متصل، التزم المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بقرار وقف إطلاق النار، في العاصمة اليمنية المؤقتة، وتلقف المجلس الدعوة السعودية للاجتماع في جدّة بإيجابية، وقد أكد رئيسه عيدروس الزبيدي، استعداده للعمل مع تحالف دعم الشرعية، لإدارة الأزمة الحالية في عدن وتبعاتها، وأعلن عزمه حضور الاجتماع، الذي دعا له العاهل السعودي، هذا وقد شكل الاقتتال بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية الشرعية انتكاسة، قد يكون المستفيد الوحيد منها ميليشيات الحوثي التابعة لإيران، وباقي الجماعات الإرهابية.

 

من جهة أخرى، نشبت اشتباكات مسلحة بين الحرس الرئاسي وقوات الحزام الأمني في مدينة عدن جنوبي اليمن، الجمعة، بحسب مصادر أمنية ومحلية، ووقعت الاشتباكات في مناطق كريتر حيث القصر الرئاسي وخور مكسر والعريش و كذلك في حي ريمي، وامتدت الاشتباكات إلى مناطق شمالي حي دار سعد شمالي عدن، فيما أعلنت ميليشيات الحوثي المتمردة في اليمن، مقتل إبراهيم بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة المتطرفة عبد الملك الحوثي، ويعتبر إبراهيم بدر الدين الحوثي أحد أذرع شقيقه زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي، حيث كان يعتمد عليه في العديد من العمليات العسكرية في الميدان، لا سيما العمليات التي تقع حول صعدة باتجاه الحدود السعودية.

 

على صعيد متصل، أطلقت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، صاروخا باليستيا من محافظة حجة شمالي غربي اليمن، باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق في "سوق الربوع"، حيث سقط بعد إطلاقه داخل الأراضي اليمنية، بحسب ما أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي الذى أكد أن مثل هذه المحاولات العبثية تعتبر امتدادا للعمليات السابقة باستخدام الأعيان المدنية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، حيث قامت المليشيا الإرهابية بإطلاق صاروخ باليستي من داخل حرم جامعة الإيمان بصنعاء وسقط في محافظة الجوف وسط الأعيان المدنية والتجمعات السكانية

 

وتمكنت قوات التحالف من رصد واكتشاف هذا الإطلاق في حينه عدة أنظمة متقدمة تتبع لعدد من الأطراف المهتمة بالشأن اليمني، وتهديد هذه المليشيا للأمن الإقليمي والدولي، بحسب المالكي الذى أ:د أيضا أن استمرار انتهاك المليشيا الحوثية الإرهابية للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية باستخدام الأعيان المدنية في عمليات الإطلاق وسقوطها العشوائي على المدنيين الأبرياء وكذلك التجمعات السكانية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات.

 

من جهة أخرى، شيع آلاف اليمنيين في العاصمة المؤقتة عدن، جثمان قائد اللواء الأول في قوات الدعم والإسناد بالحزام الأمني في عدن العميد منير اليافعي أبو اليمامة، ومعه جثامين عدد من ضحايا استهداف معسكر الجلاء بالبريقة، وذلك في ساحة البنوك بشارع أروى بمديرية كريتر، وبحسب مصادر محلية، تم إطلاق النار باتجاه المشيعين، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 على الأقل، وذلك بعد أن شنت مليشيات الحوثي الموالية لإيران هجوما على معسكر الجلاء باستخدام صاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة، استهدف احتفالا لتخريج دفعة جديدة من الجنود، وأدى الهجوم الإرهابي إلى مقتل العميد منير اليافعي، بالإضافة إلى أكثر من 30 شخصا، وإصابة العشرات، وفق مصادر أمنية وطبية.

 

 

فى سياق متصل، صادرت ميليشيات الحوثيين أجهزة كمبيوتر وأقراص تخزين من فريق تابع لمنظمة الصحة العالمية لدى مغادرته مطار صنعاء، فيما ذكرت مصادر في هيئات إغاثة، أن الأجهزة المصادرة تحتوي على معلومات وأدلة على عمليات الفساد والنهب التي تقوم بها الميلشيات للمساعدات المرسلة للشعب اليمني، وقد شرح مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، تفاصيل الحادث قائلا، إن مسلحين من ميليشيات الحوثي صادروا تجهيزات ومعدات من فريق تحقيق تابع لها في المطار شملت الأجهزة المصادرة، أجهزة كمبيوتر محمولة وأقراص تخزين خارجية، هذا وتحتوي الأجهزة المصادرة تحتوي على معلومات وأدلة على عمليات سرقة ونهب وفساد من الحوثيين في طريقة توزيع المساعدات ومواد الإغاثة الدولية المقدمة لليمنيين الذين يعانون ويلات الحرب.

 

ما فعله الحوثيون فى المنظمة العالمية لم يكن هو الأول، فهذه الواقعة ليست الأولى، ففي أكتوبر الماضي، تكشفت فضيحة أخرى في مطار صنعاء أيضا عن تحويل مساعدات غذائية وطبية ووقود وأموال، إلى أغراض وجهات غير المخصصة لها، كما سبق توجيه اتهامات إلى عاملين في مجالات الإغاثة بالانحياز لصالح الحوثيين، للإثراء غير المشروع على حساب معاناة اليمنيين.

 

وتم الكشف عن وثائق مسربة عن تحقيقات  داخلية في منظمة الصحة العالمية عن إسناد وظائف ومهام لأشخاص غير مؤهلين بمرتبات ومكافأت ضخمة، كما كشفت التحقيقات عن تحويل ملايين الدولارت من أموال المساعدات لحسابات شخصية لعاملين في مجال المساعدات والإغاثة، ومن ضمن هذه الممارسات أيضا الموافقة على وإسناد عقود مشبوهة لجهات دون إتباع الإجراءات السليمة، ومن بين ما كشفت عنه تحقيقات سابقة كذلك، فقدان أطنان من الوقود والمساعدات الطبية دون معرفة الجهة التي حصلت عليها.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق