شقيق محمد ناصر لـ«صوت الأمة»: هذا سر عقدة أخي النفسية من ثورة 30 يونيو

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 09:00 ص
شقيق محمد ناصر لـ«صوت الأمة»: هذا سر عقدة أخي النفسية من ثورة 30 يونيو
الهارب محمد ناصر
دينا الحسيني

 

كشف محمد طارق شقيق الإخواني الهارب محمد نصر مذيع قناة مكملين سر عقدة أخية النفسية من ثورة 30 يونيو، وسبب هجومه الحاد عليها في كل مناسبة عبر برنامجة المذاع على قناة الإخوان، حيث قال شقيق ناصر في تصريحات لـ«صوت الأمة» أن القيادي صفوت حجازي كان نقطة الوصل بين شقيقة الهارب وقيادات مكتب الإرشاد فترة حكم محمد مرسي العياط.

واستكمل شقيق الهارب: «كانت هناك لقاءات واتصالات بين شقيقي، وقيادات الإخوان وتم الاتفاق على الإعلان عن تولي شقيقي منصب وزير الثقافة في حكومة هشام قنديل، وذلك بعدما ثار الشعب المصري على حكم الإخوان، واتجهت نية الجماعة إلى تعديل وزاري واستبعاد بعض القيادات المحسوبين على الإخوان لتهدئة الرأي العام بالشارع المصري».

وأضاف: «وقع اختيار الإخوان على شقيقي لتولي منصب وزير الثقافة، وتلقى عدة اتصالات من  هشام قنديل وبعض القيادات الإخوانية تؤكد له أن الإعلان عن توليه منصب وزير الثقافة ليلة 30 يونيو، وهي موعد الثورة المصرية التي أطاحت بحكم الإخوان، لتخلص الشعب المصري من عصابة الإخوان وهرب من قيادات الإخوان، وألقي القبض على الباقين، ولم يجد ناصر أمامه سوى الهرب إلى تركيا في سبتمبر 2013».

وأوضح شقيق الهارب محمد ناصر، بعد الأحداث التي تلت ثورة 30 يونيو ومرور مايقرب من أربع اشهر، وطلب محمد ناصر من زوجتة التخلص من منقولات الشقة التي كان يقيم فيها صحبة زوجتة وأطفاله الثلاثة، والمستأجرة بمساكن جامعة القاهرة، وطلب منها السفر له إلى تركيا، رفضت الزوجة وأجرت عدة اتصالات بأشقائه، نظراً لارتباط أطفاله بمصر وبالفيوم تحديداً، إلا أن ناصر صمم على سفر زوجته له، فلم تجد أمامها سوي الخضوع لرغبة زوجها».

وأكد شقيق الهارب ناصر قائلاً: «زوجة شقيقي من المنصورة،  كانت زميلته بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، وتزوجها عن حب، وبعد فترة زواج وإنجابه ثلاثة أطفال منها بنتين وولد، حاولت نصحه الابتعاد عن جماعة الإخوان، وأسرتها رفضت سفرها معه، وحتى الآن تدفع زوجته، وأبنائه ثمن خيانتة للوطن بغربتها عن أسرتها، وغربة أطفالهم الذين أجبرهم الإقامة معة بتركيا».

واختتم محمد طارق الشقيق الأكبر للهارب محمد ناصر: «أخي لن يترك تركيا ويعود للقاهرة، فمن إقامته بشقة مفروشة لا تتعدى قيمتها الإيجارية 1000 جنيه، وتزيد كل عام 100 جنيه، إلى امتلاك فيلا وسيارة فارهة ومرتب كبير وإقامة كاملة بتركيا، فليس لديه أي تستعداد لتقديم تنازلات مادية مقابل العودة إلي مصر».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق