تحليل الـ «D N A».. سلاح الأمن لكشف هوية منفذي العمليات الإرهابية

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 12:30 م
تحليل الـ «D N A».. سلاح الأمن لكشف هوية منفذي العمليات الإرهابية
معهد الاورام

تبذل أجهزة الأمن جهودا كبيرة عقب العمليات الإرهابية التي تنفذها جماعة الإخوان، واتباعها في الآونة الأخيرة، لتحديد هوية المتهمين، والوصول إلى العناصر التي ساهمت وساعدت في تنفيذ تلك العمليات التخريبية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم، وتعتمد أجهزة البحث الجنائي على تحليل «D N A»، كوسيلة أساسية لمعرفة هوية مرتكب الحادث لاسيما بعد تحوله إلى أشلاء، واختفاء معالم وجهه.

وعقب تلك العمليات يظهر الدور القوى لأجهزة الأمن، والأدلة الجنائية ومصلحة الطب الشرعى فى فك طلاسم العديد من العمليات الإرهابية، ففى حادث تفجير معهد الأورام الإرهابى ، جمع خبراء الطب الشرعى أكبر جزء من وجه منفذ العملية الإرهابية، والذى كان يقود السيارة المتسببة فى حادث الانفجار، الأمر الذى سهل تحديد هويته ، وهناك العديد من العمليات الإرهابية تمكنت مهارة رجال الطب الشرعى من تحديد ملامح منفذيها ، الأمر الذى يؤدى الى الكشف عن ملابسات الجريمة.

بدقة ومهارة عالية تمكن رجال الطب الشرعى من تجميع وجه الإرهابى محمود شفيق، منفذ حادث تفجير الكنيسة البطرسية، الذى راح ضحيته 24 شهيداً، و49 مصابا، الذى وقع فى ديسمبر من عام 2016.
 
وقام الطب الشرعى فى تلك العملية بالتعامل مع الاشلاء الموجودة بالمكان وهو ما أمكن من التوصل بعد جمع الأشلاء وبعد مرور 5 ساعات تقريبا من العمل المتواصل تم تركيب الأجزاء وبعدها بدأت الرؤية تتضح، ويتم تحديد المنفذ ، ومن المعروف أن إظهار نتيجة تحليل الـ DNA، يختلف من عينة لأخرى، حيث عينة الدم تختلف عن عينية العظام وكذلك عن عينة النسيج.
 
وفى حادث تفجير معهد الأورام الذى راح ضحيته أكثر من 20 شهيد وما يزيد عن 30 مصاب، جمعت مصلحة الطب الشرعى، والأدلة الجنائية أكبر أجزاء من جسد إرهابى معهد الأورام الذى كان يقود السيارة المتسببة فى الحادث وتمكنا من تجميع الجزء الأكبر للملامح الأولية لوجه للإرهابى قائد السيارة عن طريق تجميع الأشلاء المعثور عليها داخل السيارة،  بعد التأكد من الحمض النووى للإرهابى وثبوت أنها تخصه فقط، ثم بدأ فريق من الأطباء الشرعيين وخبراء الأدلة الجنائية بتكوين ملامح الوجه من خلال تحليل الأنسجة ثم رسم صورة توضيحية بتقنية الـ"3D" لشكل الوجه.
 
يذكر أنه فى شهر إبريل من عام 2017، شهد محيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية حادث إرهابى ، بعدما قام ارهابى بتفجير نفسه أمام البوابة بعدما فشل فى دخل المبنى بسبب التواجد الأمنى المكثف ، وأظهرت كاميرات المراقبة لحظة تفجير مدخل الكنيسة، وبعد إجراء التحاليل اللازمة لأشلاء مرتكب الحادث ومطابقتها مع والدته، أمكن التوصل لتحديد منفذ الحادث ، وتبين أنه الإرهابى محمود حسن مبارك ، مواليد 28 أغسطس 1986 من محافظة قنا، عامل بإحدى شركات البترول ، وتبين أن المتهم مرتبط  بإحدى الخلايا الإرهابية التى أسسها الهارب عمرو سعد المتهم بتكوين خلية تفجير الكنائس.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق