تحالف الشيطان في اليمن.. «الإخوان والحوثيين» إيد واحدة

الأربعاء، 14 أغسطس 2019 02:00 ص
تحالف الشيطان في اليمن.. «الإخوان والحوثيين» إيد واحدة
عبد الملك الحوثى
كتب- مايكل فارس

تظهر الصورة أكثر وضوحا يوما بعد يوم، الميليشيات الحوثية التي تدعمها إيران تعبث فى اليمن فسادا وإرهابا، إلا أن الحقائق والأحداث والتطورات الأخيرة في اليمن، تنجلي  لتكشف خفايا ما كان يدور تحت الطاولة بين الحوثيين والإخوان المسلمين، لتظهر تطورات جديدة فى محافظة عدن والصراع فيها،  حيث يوجد  تحالف خفي بين الجانبين طمعا بسلب السلطة، واغتيال الحكومة الشرعية، خاصة بعد أن سلم الإخوان في نوفمبر 2015، منطقة "الشريجة" جنوب مدينة تعز إلى ميليشيا الحوثي، وهو الأمر الذي تكرر في أكتوبر 2017، حيث سلمت الجماعة "جبل هان" في تعز  للميلشيات وهو المنفذ الوحيد الرابط بين تعز وعدن.

وبدأت خيوط التحالف تنجلي من بداية تعليقات محمد مختار الشنقيطي، المفكر الإسلامي، وهو يقول في تغريدة عبر موقع التغريدات القصيرة "تويتر": "طالما نصحنا أحبتنا من إصلاحيي المجلس الانتقالي كذلك القوات الموالية للحكومة بتجنيد الإسلاميين في صفوفها وبدعم الإخوان المسلمين، بينما اتهمت الحكومة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب ضد حكومته"، وقد شهدت الحالة اليمنية، مشاهد غزل واضح المعالم بين حزب التجمع اليمني للإصلاح "إخوان اليمن" وميليشيا الحوثي.

بدورة الكاتب السعودي الكبير فهد الديباجي، رد في تغريدة قائلا: "ما حدث في عدن كشف لنا بوضوح أن بعض المنتمين للشرعية مسؤولين وإعلاميين ناقمونعلى السعودية بنكران فضلها وتوجيه التهم لها، وأنهم ينتظرون الفرصة ليخرجوا كل ما في صدورهم وعقولهم نحوها"، هذا ويشكل الجانبان الإخوان المسلمين والميليشيات الحوثية سياسة براغماتية تجيدها جماعة الإخوان حيث يرتدي "الإصلاح" أكثر من قناع، ويتعامل بوجوه عدة مع الصراع الدائر بين القوات اليمنية الشرعية والتحالف العربي من جهة، وميليشيا الحوثي التي تحظى بدعم من إيران وقطر من جهة أخرى، وفق صحيفة اليوم الثامن.

ولم يعد سرا التعاون بين جماعة الإخوان المسلمين والميليشيات الحوثية، فقد كشفت تصريحات قيادات في ميليشيا الحوثي، في أكثر من مناسبة وجود علاقات أوجسر تواصل وقنوات مفتوحة مع حزب الإصلاح، وهو ما يؤكده هدوء الجبهات التي يقودها الإخوان في مأرب وتعز وكذلك جبهة نهم في صنعاء.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق