كل الطرق تؤدي إلى نهاية إخوان تونس.. مرشح رئاسي يتعهد بفتح ملف الجهاز السري لحركة النهضة

السبت، 17 أغسطس 2019 02:00 ص
كل الطرق تؤدي إلى نهاية إخوان تونس.. مرشح رئاسي يتعهد بفتح ملف الجهاز السري لحركة النهضة

في خطوة أخرى ربما تبشر بنهاية إخوان تونس في القريب العاجل بعد الخلافات التي ضربت الحركة على خلفية اختيار عبد الفتاح مورو مرشحا للرئاسة التونسية على عكس رغبة رئيس الحركة الإخوانية الحالي راشد الغنوشي، تعهد المرشح الرئاسي عبدالكريم الزبيدى بفتح ملف الجهاز السري لحركة النهضة الإخوانية، وكشف حقيقة الاغتيالات السياسية التي ضربت البلاد عام 2013 حال فوزه في الانتخابات المقرر تنظيمها 15 سبتمبر المقبل.
 

الزبيدي قال في بيان صحفي الجمعة، جملة من تعهداته حالة فوزه بالرئاسة منها تقديم مشروع استفتاء لتعديل الدستور والمنظومة السياسية والانتخابية، ومراجعه الموازنة بين احترام الديمقراطية والحريات، وضمان وحدة مؤسسات الدولة وفاعليتها بحد زمنى أقصاه 25 يوليو 2020.
 
وتعهد أيضا بإعادة فتح سفارة تونس بدمشق بكامل طاقمها بحد أقصى زمنى لا يتجاوز 20 مارس 2020، مرجعا فى ذلك المصالح العليا للدولة التونسية والشعبين التونسى والسورى الشقيقين، والنأى بالبلاد عن صراعات المحاور الإقليمية.

وشدد على أنه سيعمل أيضا على استعادة الأمن الاجتماعى، ومقاومة كل مظاهر الفوضى والجريمة ومكافحة الإرهاب بالتنسيق الوثيق مع القوات الحاملة للسلاح والأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية التونسية.

ويمتلك الزبيدى حظوظا كبيرة لخلافة الرئيس التونسى الراحل الباجي قايد السبسي، الذي توفي في 25 يوليو الماضي.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الثلاثاء، عن قبول 26 ملفا للترشح للرئاسية من مجمل 97 ملفا، تم تقديمهم في الفترة الممتدة من 2 إلى 9 أغسطس الجارى.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا