من صهر البنا إلي حفيده طارق رمضان.. الهوس الجنسي عار يلاحق الإخوان الإرهابية

الإثنين، 26 أغسطس 2019 05:06 م
من صهر البنا إلي حفيده طارق رمضان.. الهوس الجنسي عار يلاحق الإخوان الإرهابية
طارق رمضان حفيد حسن البنا
دينا الحسيني

يبدو أن قائمة الهوس الجنسي لدي جماعة الإخوان والتابعين لهم من العناصر الإرهابية لن تنتهي، حيث ينضم يوماً تلو الأخر أسماءً جديدة بارزة من قيادات الجماعة الإرهابية، فبعد فضيحة كبيرهم يوسف القرضاوي مفتي الدم مع السيدة الجزائرية التي هددها بسحب الجنسية القطرية منها بعد مقاضاته ظهرت فضائحهم الجنسية وبات من الطبيعي أن نسمع عنها كل يوم.

وجاءت فضيحة أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة لتكون في واجهة فضائح الإخوان في السنوات الماضية، بعدما أصدرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة المغربية الرباط يناير الماضي مذكرة لملاحقته بعد قيامه بالنصب علي سيدة مغربية تدعي كريمة فريطس عضوه بلجنة العلاقات الخارجبة بحزب العدالة والتنمية، والتي تعرف عليها خلال مؤتمر للحزب ، وبعدها أوهمها مذيع قناة الجزيرة بأنه يريد الزواج منها فطلبت منه التواصل مع والدها عبر الهاتف والحضور لمنزل العائلة في مدينة سلا للتقدم إليها وخطبتها رسمياً، وبالفعل تقدم للخطبة وقدم إليها الهداية وتزوجها عرفياً بحضور شهود وقضي معها شهر العسل ما بين باريس وأسطنبول، ولم يقم بتوثيق زواجه منها، بل أنكره الأمر الذي حدى بها لإقامة دعواها ضده عام 2015 بعد إنكاره هذه الزيجة، وتداولت الدعوي بالجلسات ورفض مذيع قناة الجزيرة المثول أمام القضاء.

أما طارق رمضان حفيد حسن البنا تطارده 5 وقائع اغتصاب جنسي حتي الآن، تنظر فيها محاكم فرنسا، وعلي ما يبدو أيضًا أنه اقترب من دخول السجن، بعدما أعلنت مصادر قضائية فرنسية مؤخراً أن حفيد مؤسس حركة الإخوان المسلمين، يواجه تهمة جديدة بالاغتصاب هي الخامسة منذ بدء سلسلة قضايا مماثلة بداية العام الماضي.

والمختلف في القضية الجديدة أن رمضان يواجه تهمة الاغتصاب الجماعي هذه المرة، حيث اتهمت المجني عليها البالغة من العمر  50 عاماً، والتي تعمل صحافية بمحطة إذاعة، باغتصابها جماعياً من قبل حفيد البنا رفقة أحد أفراد طاقمه أثناء لقائه بها لإجراء مقابلة في إطار العمل بتاريخ 23 مايو 2014، داخل فندق سوفيتيل بليون بفرنسا.

الفضائح الجنسية المتعددة  لحفيد مؤسس الإخوان الإرهابيين حسن البنا، قد هزت كيان التنظيم، لا سيما وأن طارق رمضان هو أحد أهم وأقوى وجوه التنظيم الدعائية، إذ كان يقدم نفسه على أنه من أهم المفكرين المعاصرين، ومروج رئيسي لفكر التنظيم خاصة في الأوساط الأوروبية، إلا أن رمضان ليس الوحيد، فتاريخ التنظيم منذ بدايته شهد الكثير من حالات التحرش والاغتصاب، وبدايتها كانت مع بداية التنظيم ومع رأس هرمه مع فضائح صهر البنا" زوج اخته" الذي قرر التنظيم طرده لكن البنا رفض ذلك لا بل أقال رئيس اللجنة التي نظرت في قضيته، لتتوالى القضايا ويبقى معظمها طي الكتمان داخل التنظيم، لكن ثورة الاتصال ومواقع التواصل فضحت الكثير، وما عاد بالإمكان التستر على هذه القضايا.

في 2017 اعترفت أكثر من سيدة بتعرضهن للتحرش والاغتصاب على يد طارق رمضان، مستغلا منصبه كونه استاذًا لهن، الأمر الذي أثار الجدل ودفع جامعة أوكسفورد إلى إعطائه عطلة مفتوحة لحين الانتهاء من التحقيق في التهم الموجهة ضده.

والمجني عليهن من بينهن مواطنة سويسرية اتهمت رمضان بالإعتداء عليها جنسيا حين كان يدرس في جنيف عندما كانت لا تزال قاصر،  سيدة أخري تدعى هند عياري قد تقدمت بشكوى في فرنسا تتهمه فيها باغتصابها والاعتداء عليها جنسيا.

فيما كانت هناك ضحية أخرى تعرضت  للتحرش على يده تدعى ياسمينا، قالت إنها سبق أن نشرت تفاصيل جريمته على الإنترنت فى عام 2013، مشيرة إلى أنه بدأ يتعرف عليها من خلال تقديم نصائح دينية عبر شبكات التواصل الاجتماعى ثم طلب منها صورتها ليعرف مع من يتبادل الحديث، فوجدها جميلة، ومنذ ذلك اليوم، انحرفت الأمور واتخذت شكلا إباحيًا، على حد قولها.

بجانب هؤلاء هناك ضحية تبلغ من العمر 42 عامًا، اعتنقت الإسلام وتعاني من إعاقة فى الساقين، تقدمت ببلاغ رسمى ضد طارق رمضان تتهمه فيه بالتعدى عليها.

في فبراير 2018 اعترف طارق رمضان البنا خلال مواجهة مع أمرأة تتهمه باغتصابها، بوجود علاقة إعجاب متبادل بينهما لم تصل حد الاتصال الجنسي، وخلال المواجهة التي جرت في مقر الشرطة بباريس  حددت المجني عليها علامة في منطقة حساسة من جسد رمضان، أصرت المدعية أنها "تعرضت للاغتصاب بطريقة وحشية، وبكثير من العنف، خاصة أنها تعاني من عجز في قدميها" .

وفي مارس 2019  تم طرد حفيد البنا من مؤتمر فرنسي عن العنف ضد المرأة بعنوان "مواجهة العنف ضد المرأة" بسبب الفضائح الجنسية التي تلاحقه.

ولمن لا يعرف طارق رمضان  هو ابن سعيد رمضان، ووفاء البنا أبنة حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية في مصر، ولد في جنيف بسويسرا في 26 أغسطس 1962، وكان والده شخصية بارزة في جماعة الإخوان، وقد نفاه جمال عبد الناصر من مصر، فلجأ إلى سويسرا حصل طارق رمضان على درجة الماجستير في الفلسفة والأدب الفرنسي، وعلى درجة الدكتوراه في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة جنيف.

واللافت أن رمضان ينفي دائما انتمائه لجماعة الإخوان، وأنه ليس لديه بطاقة عضوية للجماعة، بينما من المعروف أن عدد كبير من المخلصين والمؤيدين والمنتمين للجماعة ينشرون فكرها بإخلاص لاسيما في الغرب دون الاعتراف بالانتماء إليها، إلا أنه من الواضح انتمائه للجماعة، ففي شهر أبريل من عام 1998 خلال زياره قام بها إلى القاهرة أجرى مقابلة في مع زعيم جماعة الاخوان حينها، الذي أكد خلالها أن العضوية في جماعه الاخوان ترتبط بالانضمام إلى هذا الفكر.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص