ردًا على بذخ واختلاسات قيادات الإخوان.. وجدي غنيم: «حد ليه عندنا حاجة»

الإثنين، 02 سبتمبر 2019 10:13 ص
ردًا على بذخ واختلاسات قيادات الإخوان.. وجدي غنيم: «حد ليه عندنا حاجة»
وجدي غنيم

برزت على السطح خلافات شديدة بين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين إلى تركيا، بسبب الاختلاسات والفضائح المالية والبذخ الشديد للكثير منهما، في وقت يعاني فيه شبابها من الفقر المدقع في العاصمة إسطنبول، ورغم الحملة الشديدة التي أثارها عدد من أعضاء الجماعة والتي كشفت الوجه الحقيقي لقيادات، تجاهل الكثير منهما هذا الغضب، الأمر الذي وصل إلى حد خروج وجدي غنيم ليهاجم منتقدي حياة البذخ التي يعيشها قيادات الجماعة. 
 
قال الإخواني الهارب، وجدي غنيم، من على أحد المنابر في تركيا، مهاجمًا منتقديه للحياة البذخ التي يعيشها:«في ناس حاقدة علينا معرفش لية كدة بيقولوا الناس اللى راحت تركيا بيركبوا عربيات وبيكلوا شاورما».
 
واستمر غنيم في حججه وتبريراته المجحفة ردًا على هجوم شباب الجماعة قائلا:«طيب انتو مالكم يا حاقدين عاوزنا نأكل إيه يعني فول وفلافل، ربنا وسع علينا لما جينا هنا إيه الحقد ده، وبيقولوا كمان راكبين عربيات ايوة بنركب عربيات كثيرة، ولا هو محكوم علينا بالفقر والغلب».
 
 
وجاء ذلك بعد أسابيع قليلية من ظهور تسجيل صوتي مسرب للحديث بين أمير بسام، القيادي بالجماعة والهارب إلى تركيا، وقيادي آخر، كشف عن وجود اختلاسات وبذخ وإسراف بأموال الجماعة، وأموال التبرعات التي تأتي لصالح عناصرها المقيمة في تركيا، حيث اتهم بسام محمود حسين، أمين عام الجماعة، والقيادي محمد البحيري، وإبراهيم منير، القيادي بالتنظيم الدولي، بالتورط فيها.
 
وتبين من التسجيل أن جماعة «الإخوان» حصلت على مليوني دولار من أحد قياداتها كتبرع، على أن يتم إنفاقها على عناصر الجماعة الذين يقيمون في تركيا، وشراء شقق سكنية تأويهم، ولكن قيادات الجماعة استولوا عليها لأنفسهم.
 
وكشفت المعلومات أن 4 قيادات بالجماعة اقتسموا المبلغ فيما بينهم، حيث اشتروا عمارة سكنية مؤثثة بإسطنبول بمبلغ مليون و200 ألف دولار ونقلوا ملكيتها لهم، كما قاموا باقتسام مبلغ 700 ألف دولار، وتبقى 100 ألف دولار استولى عليها محمود حسين، أمين عام الجماعة، وقام بشراء سيارة ماركة بي إم دبليو لنجله، وهي التي أشار إليها قيادي الجماعة في التسجيل الصوتي المسرب.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا