المشبوهون.. مذيعو قناة الشرق «سوابق ومرضى نفسيون»

السبت، 07 سبتمبر 2019 11:00 م
المشبوهون.. مذيعو قناة الشرق «سوابق ومرضى نفسيون»
المشبهون
دينا الحسينى

عماد البحيرى لجأ إلى مهنة الصحافة بعد فشله فى الدورس الخصوصية

سامى كمال الدين أراجوز بدأ مع ملكة جمال العراق السابقة وانتهى فى أحضان الإخوان
 
هشام عبدالله.. فشل فى كل أدواره السينمائية لأنه يفتقر لمقومات الفنان الناجح
 
أحمد عطوان وصفه المصريون بالمتحول أو المتلون نظرا لمواقفه تجاه الدولة المصرية ومؤسساتها
 
«البيض الممشش يدحرج على بعضه» ... مثل شعبى قديم ينطبق على حال مذيعى قناة الشرق ورئيس مجلس إدارتها الهارب أيمن نور، بعد أن تجمع الطرفان للتآمر على مصر رافعين شعار «احنا مع اللى يدفع أكثر»، فالمتابع لهشام عبدالله وسليم عزوز وسامى كمال الدين وعماد البحيرى يشعر أنه أمام مجموعة من المرضى النفسيين الذين عشقوا الشهرة والثراء السريع ليبيعوا أنفسهم لجماعة الإخوان الإرهابية.
 
مرت حياة الهارب هشام عبدالله الفنية بالكثير من التفاصيل التى تؤكد أننا أمام شخص «غير سوى»، ففى بداية عمله فى المجال الفنى، انضم إلى فرقة الفنان محمد صبحى المسرحية، وما هى إلا أيام حتى قام «صبحى» بطرده من الفرقة لإدمانه تعاطى المواد المخدرة والخمور.
 
هشام عبد الله   (2)
هشام عبد الله
 
من جانبه كشف الفنان علاء مرسى، الذى شارك مع هشام عبدالله فى فيلم «الطريق إلى إيلات»، عن جزء بسيط من حقيقة الهارب إلى تركيا والذى فشل فى الفرص التى منحها له كبير المخرجين إسماعيل عبدالحافظ، والمؤلف المبدع أسامة أنور عكاشة، من خلال منحه دورا بمسلسل «ليالى الحلمية» ضمن وجوه جديدة قدمها المخرج والمؤلف فى خطوة للظهور والانطلاقة نحو الشهرة والفن، ونجحت تلك الوجوه فى الانطلاق بعد ذلك فى عالم النجومية إلا هشام عبدالله الذى فشل فى أداء دوره، كما فشل فى كل أدواره السينمائية بعد هذا المسلسل، لسبب وحيد هو أنه يفتقر للمعايير الأساسية ومقومات الفنان الناجح، ثم يأتى بعد ذلك ويعلق على فشله بحجة الاضطهاد.
 
علاء مرسى قال لـ«صوت الأمة»، إن هشام عبدالله لم يكن من خريجى المعهد العالى للفنون المسرحية، بل التحق بقسم الدراسات الحرة بمعهد الفنون المسرحية الذى تم إلغاؤه منذ فترة واستبداله بقسم التعليم الموازى، وأصيب بالإحباط لفشله المتكرر فى أعماله السينمائية والدرامية التى شارك فيها، الأمر الذى جعل المنتجين والمخرجين يقومون باستبعاده من الاختيارات مع كل عمل جديد، ليرتمى فى أحضان الجماعة الإرهابية التى تنفق أموالا طائلة ببذخ، فوجد «هشام» ضالته مع هذه الجماعة التى تلاقت أهدافهما سويا، فهو يريد المال بأى طريقة، وهم يريدون هدم الوطن ومن هنا جاءت خيانته. وأضاف الفنان علاء مرسى: لا يوجد مبرر لخيانة الوطن إلا ضعف الإيمان، وليس حقيقيا ما يدعيه هشام على قنوات الإخوان بأنه تعرض للاضطهاد فى مصر، أو تعرض للحصار لمنعه من التمثيل، فمن الممكن أن يقف شخص وراء نجاح شخص آخر، ولكن من الصعب أن يقف شخص وراء فشل شخص آخر، فالفشل يأتى من الشخص نفسه، فهو السبب فى الفشل، مشيرا إلى أن اختيار «هشام» الهجوم على وطنه من الخارج، يمثل ندالة، فهناك فارق كبير بين النقد بالعقل والحجة وعرض وجهة النظر، وبين الشتيمة مدفوعة الأجر، مؤكدا أن الخيانة الحقيقية هى الهجرة إلى الخارج وسب الوطن.
 
 واستكمل الفنان علاء مرسى بقوله: «هشام مريض نفسي، وتخيل بخيانته لوطنه أنه صاحب رأى ويدافع عن البلد، فمواقفه السياسية مختلفة وغير مفهومة، مشيرا إلى أن هشام كان مع الإخوان أثناء فترة حكمهم، وبعد الإطاحة بهم عقب ثورة 30 يونيو 2013 هاجمهم، وسؤالى له « أنت مع مين يا هشام ؟.. أنت عاوز إيه من مواقفك المتحولة دي؟».
 
وأنهى علاء مرسى حديثه بقوله « ليس عيبا الاختلاف مع الرئيس أو الحكومة أو متخذى القرار، لكن لا بد أن يخرج الانتقاد بأدب من شخص فاهم فيما يقول، لكن ما يقوم به هشام لا علاقة له بالاختلاف ولا الأدب».
 
وانضم هشام عبدالله لمعارضى الإخوان فى تظاهرات الفنانين أمام وزارة الثقافة، اعتراضا على حكم الإخوان وإقالة وزير الثقافة، وقال: «مرسى بيقول جلدى تخين، وأنا بقوله اسأل على الشعب المصرى يا مرسى، الشعب كبير أوى عليك وعلى جماعتك».
 
الأغرب أن هشام دعم «تمرد» أيضا، وقال إنها « وحدت الشباب المصرى، لبناء مجتمع يقوم على العدل والحرية والكرامة، «علشان أى حد ييجى يحكم هيبقى وضعنا له القواعد»، ولكن سرعان ما انقلب عليها ووصفها بأبشع الألفاظ عبر صفحته على « فيس بوك».
 
وفى 30 يونيو 2017 أشعلت زوجته الخلافات داخل حزب العيش والحرية تحت التأسيس بعد قيامها بالتواصل مع الناشطة نانسى كمال عبدالحميد والاتفاق معها على مد الحزب بتمويلات مالية كدعم ومساهمة منها للحزب، وعلم بعض أعضاء الحزب فتصدوا لتلك التمويلات بالرفض وحدثت بينهم وبين خالد على وكيل مؤسسى الحزب مناوشات بعدما علموا بأنه كان على علم بتلك التمويلات.

أحمد عطوان «المتحول»
أما المذيع الهارب أحمد محمود السيد عطوان، وشهرته أحمد عطوان 53 سنة، محل الإقامة قرية إخناواى مركز طنطا الغربية، والحاصل على بكالوريوس علوم جامعة القاهرة، عضو نقابة صحفيين عام 2001، فقد اعتاد الغضب حينما يصفه المصريون بالمتحول أو المتلون، نظرا لمواقفه تجاه الدولة المصرية ومؤسساتها، ليندفع متهكما على مطلق تلك الصفة، إلا أن هذه الألقاب أبسط ما يمكن أن يوصف به هذا المذيع الفاشل، والتى تصف تاريخه الملىء بالفضائح والأحكام الجنائية التى وصلت لـ 10 قضايا منها الغيابى والحضوري.
 
احمد عطوان
احمد عطوان
 
السجل الاجرامى لأحمد عطوان بدأ عندما ألقت مديرية أمن الغربية القبض عليه فى 14 مايو 2010، وكان وقتها رئيس تحرير جريدة «صوت الغربية» ويشغل منصب نائب رئيس حزب الأمة، حيث جاء القبض عليه بسبب بلاغ السب والقذف المقدم ضده من مدير مديرية التضامن الاجتماعى بطنطا، وعقب سماع أقواله بالنيابة وبالكشف الجنائى عليه، تبين أنه مطلوب للتنفيذ فى أحكام قضائية، حيث تنوعت التهم الموجهة اليه ما بين تبديد وإيصالات أمانة، وسب وقذف فى قضايا نشر، والاستيلاء على قطعة أرض، وشيك بدون رصيد 
 
كما ضم سجله الإجرامى الحكم الصادر عليه فى القضية 17508/ 2008 جنح قطور تبديد إيصال أمانة حصر حبس رقم 2738 / 2008، القضية 20651 / 2011 جنايات ثان طنطا سب وقذف غرامة عشرين ألف جنيه، القضية 22745 / 2010 جنح مركز طنطا تبديد إيصال أمانة حصر حبس 9038 / 2010 غ شهر وكفالة 50ج، القضية 22370 / 2010 جنح مركز طنطا تبديد إيصال أمانة حصر حبس 2067 / 2010 حضورى 48 ساعة.

عماد البحيرى «المشرد»
 لم يختلف حال المذيع الإخوانى عماد محمد السيد عامر البحيرى 48 سنة، الشهير بعماد البحيرى عن حال سابقيه، حيث ينتمى لمحافظة بنى سويف وتمرد على وضعه الاجتماعى وحاول خلع عباءة والده والنزوح إلى القاهرة بحثا عن المال السريع مهما كان المقابل الذى سيقدمه لمن يدفع أكثر.
 
عماد البحيرى 00
عماد البحيرى
 
حصل «البحيرى» على 72% فى الثانوية العامة، والتحق بكلية التربية جامعة الفيوم قسم لغة عربية، ثم عمل مدرسا لمدة عامين ونزح إلى القاهرة لرغبته فى إعطاء دروس خصوصية لجمع الأموال حيث تعرف على معلمة تكبره بالسن فى المدرسة التى كان التحق بها وكانت منفصلة عن زوجها المقاول الشهير وقتها، الذى ضاق به الحال فطلقها وهاجر للسعودية، وفى غضون أشهر قليلة تزوج البحيرى من ابنتها هبة خريجة كلية الحقوق التى عملت كسمسار عقارات لفترة، وكان عمره وقتها 26 عاما.
 
فشل عماد البحيرى فى الدروس الخصوصية، فلجأ إلى مهنة الصحافة وعمل فى البداية بجريدة الأسبوع، وظل معه فترة طويلة، وكان يشكو من عملة كصحفى بالقطعة وقلة الدخل، فترك جريدة الأسبوع وانضم إلى جريدة فيتو وعمل بها لفترة، ومن بعدها كان يتردد على عزبة البحيرى مسقط رأسه بالفشن لزيارة أشقائه، وتسلل إلى حسام بدراوى آخر أمين عام للحزب الوطنى، وعمل مستشارا إعلاميا له، وقاد حملة الدعاية الانتخابية الخاصة به فى المنيل.
 
المعروف أن «البحيرى» مطلوب القبض عليه لتنفيذ حكم صادر فى القضية رقم 1/2018 جنايات أمن دولة، والمحكوم عليه فيها بالسجن 15 عاما والمتهم فيها معه كل من الفنان الهارب هشام عبدالله وزوجته غادة نجيب.

سليم عزوز صاحب المؤهل المتوسط
وهناك ايضا المذيعان «الاستبن» اللذان أعلنت قناة الشرق ظهورهما مؤخرا بديلا عن عماد البحيرى لمدة شهر فى برنامج الشارع المصرى، هما سليم عزوز وسامى كمال الدين، اللذين ارتبطا على مر السنوات السابقة، وحتى قبل (25) يناير بالعديد من الفضائح، ليقدمهما إعلام الإخوان على أنهما اثنان من كبار الإعلاميين الذين انضموا للقناة، وبالنظر لتاريخ الاثنين، ستجد أن الأول اسمه سليم قاسم هاشم، وشهرته سليم عزوز، مواليد (1966)، محافظة سوهاج، حاصل على دبلوم صنايع، انتمى بأفكاره إلى الجماعات الإسلامية فى سوهاج، وكان يؤدى خطب الجمعة بمساجد سوهاج، وكان يشتهر بتقليد الشيخ عبدالحميد كشك فى أداء الخطب.
 
نزح سليم عزوز، إلى القاهرة وعمل فرد أمن لمدة قصيرة بجريدة «الأحرار» ولأنه شخص وصولي، ويعلم «من أين تؤكل الكتف» فقد نجح فى التسلل إلى حزب الأحرار وانضم كعضو فى الحزب عام (1990)، ونجح فى الترويج للحزب بسوهاج وشكل له أمانة هناك، ونجح فى ضم عدد كبير من أبناء القرى للحزب.
 
سليم عزوز ديكو
سليم عزوز
 
بعدها نجح عزوز فى إقناع رئيس تحرير جريدة «الأحرار» بالموافقة له على كتابة عمود ثابت بالجريدة عن الحزب والدور الذى يقوم به، ثم تحولت كتاباته إلى إسقاط على النظام، الأمر الذى جعل الجريدة تخصص له مساحات أكبر، ولأنه مؤهل متوسط قدم للحصول على مؤهل عال عن طريق الالتحاق بمعهد الكفاية الإنتاجية فى الزقازيق للتعليم المفتوح، وحصل منه على بكالوريوس تعاون وعلوم إدارية، وبموجب هذا المؤهل استمر فى جريدة الأحرار بعد وفاة مصطفى كامل مراد.
 
توطدت علاقة سليم عزوز بالهارب أيمن نور بعد قيام الأخير بتأسيس حزب الغد فى (2004)، واستمر ما بين حزب «الأحرار»، وحضور فعاليات حزب «الغد»، وأصبح صديقا مقربا لأيمن نور.
 
فضائح سليم عزوز وسقطاته النسائية متعددة فى مصر وتركيا، حيث سبق ضبطه فى قضية مخلة بالآداب بمنطقة المقطم مع فتاة تدعى صباح عام (2001) وخرج عليه الأهالى وضربوه، وأصيب وقتها بجروح فى الوجه استدعت تدخلا جراحيا عاجلا، وزعم بعدها اضطهاد الدولة له، وتلفيق القضية له بسبب مواقفه السياسية. 

سامى كمال الدين «الأراجوز»
أما سامى كمال الدين سنجاب وشهرته، سامى كمال الدين والمولود فى عام (1978) بمحافظة قنا، حيث تم اتهامه فى القضية رقم (٩٧٧ / ٢٠١٧) حصر أمن دولة عليا خاصة بالإخوان وهى القضية المطلوب ضبطه فيها، حيث تزوج من إسراء ابنة الصحفى سليمان الحكيم، وسبق وتقدم لجهاز الرقابة على المطبوعات عام (٢٠٠٨) لترخيص مجلة فنية بمسمى «شهد الملكة» وكانت صاحبة الامتياز وقتها ملكة جمال العراق السابقة كلوديا حنا، والتى كانت ترتبط بعلاقات وطيدة بالمسئولين فى الدولة أحدهم أبرز قيادات الحزب الوطنى المنحل «ز. ع».
 
سامى كمال الدين
سامى كمال الدين
 
سامى كمال الدين الملقب بين زملائه فى الوسط الصحفى بـ«الأراجوز»، و«الراقص على الحبال»، و«التافه»، كان يعمل مدير مكتب مجلة الدوحة فى القاهرة، وهى مجلة شهرية تصدر عن وزارة الثقافة والرياضة القطرية.
 
وهو الشخص الوحيد الذى قام بتصوير الحادث الإرهابى لتفجير ميدان عبد المنعم رياض، والتى بثتها وكالة «الأسوشيتد برس»، وعرضتها القنوات العالمية، وأثار الدهشة وقتها لالتقاطه الصورة بكاميرا هاتفه المحمول التى كانت موجهة لمكان التفجير فى نفس لحظة التفجير، كما أنه الوحيد الذى وافق ممدوح حمزة على أن يجرى معه حوارا بعد القبض عليه فى لندن على خلفية اتهامه بالتخطيط لاغتيال أربعة وزراء.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص