جرائم نجوم زمان: صباح «تسرق».. وعمر الشريف يشعل النار في منزله

الإثنين، 23 سبتمبر 2019 11:00 م
جرائم نجوم زمان: صباح «تسرق».. وعمر الشريف يشعل النار في منزله
عمر الشريف

بين الحين والآخر يعترف بعض الفنانين بأخطائهم أو جرائمهم وكثيرا ما ينكرونها ويخفونها،  وقديما كانت العلاقة بين نجوم الزمن الجميل والصحافة علاقة قوية تقوم على الثقة والتعاون ونشأت العديد من الصداقات بين أهل الفن وأهل القلم والصحافة، وحرص أهل الفن ليس فقط على نشر أخبارهم في الصحف والمجلات، ولكن الكثيرين منهم كانوا يكتبون مقالات أو ينشرون يومياتهم ومذكراتهم، ولا يخجلون من مصارحة الجمهور بكل تفاصيل حياتهم، حتى ما ارتكبوه في حياتهم من أخطاء أو حتى جرائم.

مجلة «الكواكب»، في الخمسينات أجرت عددا من الحوارات سجل فيها نجوم الزمن الجميل اعترافاتهم عن أخطاء أو جرائم ارتكبوها، وتفاوتت هذه الاعترافات بين نزوات فترة المراهقة وبين جرائم تسببت فى إيذاء غيرهم، ورغم ذلك لم يخجلوا من الاعتراف بها وطلب بعضهم السماح ممن وقع عليهم ضرر بسبب هذه الأخطاء.

صباح تسرق زميلاتها
 
صباح
 
كما أدلت الشحرورة صباح باعترافاتها حول جريمة ارتكبتها وهى طالبة بالمدرسة، وقالت: «كنت من هواة جمع الصور واستبدت بى هذه الهواية حتى دفعتنى للسرقة للحصول على الصور بأى وسيلة لأحتفظ بها فى درجى الخاص، حتى أننى كنت أسرق الصور النادرة من أى مكان، سواء منزل أو غيره، دون أن يشعر بى أحد».
 
وتابعت الشحرورة فى اعترافاتها: «من أطرف السرقات التى ارتكبتها حين كنت طالبة وطلبت إحدى المدرسات أن نجمع صورا للسيد المسيح والسيدة مريم العذراء، وأنه ستقام مسابقة تفوز فيها صاحبة أفضل مجموعة صور بجائزة، فبدأت أجمع هذه الصور».
 
وأوضحت: «لم تعجبنى مجموعة الصور التى جمعتها ولم أكن راضية أو مقتنعة بها، وذات يوم تظاهرت بالمرض ولم أغادر الفصل فى فسحة المدرسة». وأضافت الشحرورة: «عندما خرجت كل تلميذات الفصل انتهزت الفرصة وتجولت بين كل الأدراج لأجمع ما يعجبنى من الصور وأضمها إلى مجموعتى، وفى اليوم التالى قامت ضجة كبيرة فى المدرسة؛ بسبب الصور المسروقة دون أن يصل أحد إلى اللصة التى سرقتها».
 
ورغم الجريمة التى ارتكبتها الشحرورة وعملية السطو التى قامت بها فى الفصل لسرقة صور زميلاتها لم تفز بالجائزة، وفسرت ذلك قائلة: «خفت أتقدم للمسابقة بهذه الصور المسروقة فيكتشفون جريمتى، لذلك اكتفيت بأن أحتفظ بها فى مجموعتى وضحيت بالمسابقة».
 
وقد لا يتخيل الكثيرون أن النجمة والمطربة حورية حسن التى أمتعتنا بأغانيها الجميلة عبر الأجيال وأشهرها «من حبى ليك ياجارى» كادت أن ترتكب جريمة قتل، والأغرب أنها كانت ستقتل ابن الجيران الذى تقدم لها وذلك فى ليلة زفافه منها واعترفت بهذه الجريمة لمجلة الكواكب.
 
عمر الشريف شهد زورا
 
عمر-الشريف
 
من بين هؤلاء النجوم النجم العالمى عمر الشريف الذى اعترف بأنه تسبب ذات يوم وهو صبى فى إشعال حريق بالمطبخ وأراد أن يتهرب من هذه الجريمة فألقاها على خادم يكرهه، مما تسبب فى طرد الخادم.
 
وقال النجم العالمى: «كنت فى صباى أمارس أنواعا عديدة من الرياضة وكنت أعود إلى البيت جائعا من أثر المجهود الكبير الذى أبذله وأتجه مباشرة للثلاجة». وتابع: «عدت ذات مرة فلم أجد شيئا آكله فى الثلاجة وهدانى تفكيرى إلى أن أعد طعاما بنفسى، وحاولت أن أشعل البوتاجاز، ولكنى فشلت، ولمحت «وابور الغاز» فأحضرته وصببت فوقه كمية من «السبرتو» وأشعلت عود ثقاب ولكنى فوجئت بوابور الغاز يشتعل كله والنار تمتد إلى السبرتو الذى تساقط فوق المنضدة».
 
وأوضح عمر الشريف قائلا: «أرعبتنى النار فهربت من سلم الخدم وتركتها مشتعلة وعدت من باب الشقة العمومى ودخلت لأجد أمى فى الصالون، ووقفت قليلا وقلت لأمى أنى أشم رائحة شىء يحترق وذهبت معها للمطبخ وكانت النار أمسكت بالمنضدة وسارعنا وأطفأناها».
 
وواصل النجم العالمى اعترافه بجريمته :«بعد فترة جمعت أمى الخدم جميعا وأصرت أن تعرف الفاعل، وكنت أحقد على خادم كان يضايقنى دائما ويهمل طلباتى فاقتربت من أمى وهمست فى أذنها بأنه هو الفاعل واقتنعت أمى وطردته رغم إنكاره للجريمة وتأكيده على براءته».
 
وفى نهاية حديثه أبدى عمر الشريف ندمه على هذه الجريمة وعلى الشهادة الزور التى تطوع بها وظلم خادمه وقال: «كل الذى أرجوه أن يكون هذا الخادم من قراء مجلة الكواكب وأن يقرأ اعترافى ويسامحنى لأننى ظلمته بلا سبب ولا جريمة».
 
حورية حسن أطلقت النار على عريسها ليلة الزفاف
 
حورية-حسن

بينما كان أخطر اعتراف هو ما كشفته حورية حسن، قائلة: «طلقت والدتى وأقمنا أنا وهى فى بيت مستقل فى بلدتنا طنطا، وانتقلت رعايتنا إلى رجل كبير فى السن من أسرة والدتى، وكان لهذا الرجل تقاليده الخاصة، ومن عادة رجال الأسرة أن يختاروا العريس لكل فتاة من العائلة، وعليها أن تقبل هذا الاختيار».
 
وتابعت: ذات يوم طرق بابنا وفوجئت بشاب فى العشرين ويرتدى جلبابا، وإلى جواره شيخ عائلتنا». وأشارت حورية حسن إلى أن هذا الشاب كان جارها فى المنطقة وكان دائما يحاول مغازلتها، بينما كانت تنفر منه.
 
وأوضحت: «رحبت والدتى بالضيفين وعرفت أن الشاب تقدم لخطبتى وأن شيخ عائلتنا وافق فصرخت رافضة، فصفعنى الشيخ على وجهى، مؤكدا أن على تنفيذ الأمر». وأضافت: «اختصرت العائلة إجراءات الزواج للتعجيل بيوم الزفاف، وقضيت أيامى أفكر فى مخرج، حتى وجدت الحل فى مسدس والدى فبحثت عنه وأخفيته فى ملابسى».
 
وتابعت حورية حسن: «فى ليلة الزفاف انتظرت حتى رأيت العريس وبعدما اقترب منى أطلقت عليه الرصاص وصرخ الجميع وسادت الفوضى والهرج والمرج فأسرعت وهربت إلى القاهرة، ولحقت بى والدتى».
 
وجاءت حورية حسن من بلدتها إلى القاهرة قبل أن يتجاوز عمرها 16 عاما وعاشت فى رعب من ملاحقة البوليس لها وعملت مع الفنانة ببا عز الدين، وانقطعت صلتها بعائلتها.
 
وأضافت: «بعد 10 سنوات عرف أقاربى مكانى وفوجئت بهم يحيطون بى ففزعت ونظرت فى وجوههم وأصابتنى الدهشة حيث وجدت القتيل يقف بينهم، وطمأننى أحدهم بأن الرصاصات التى أطلقتها طاشت، واعتذروا لى عن خطئهم فى حقى وسامحتهم وعادت علاقتى بعائلتى».
 
زهرة العلا ابتزها ابن الجيران فوقعت في غرامه
 
زهره-العلا
 
كان اللافت للنظر قصة الحب التى ذكرت تفاصيلها الفنانة الكبيرة زهرة العلا حول أول حب فى حياتها. حيث قالت: كنت وأنا صغيرة أهرب من المدرسة وأذهب مع زميلاتى للتنزه فى الحدائق العامة، وفى إحدى المرات التقى بى وعرفنى، وهددنى بأن يبلغ والدى عن هروبى من المدرسة، وأبدى حلا لذلك هو أن نلتقى فى فترات منتظمة مقابل أن يبتلع تهديده».  وتابعت: «كنت أرتعد إذا فكرت فى أبى عندما يعرف قصة هروبى فقبلت أن أتقابل معه». 
 
وأضافت: «كنت أكرهه وأتحين الفرصة للإفلات من تهديده، وأخيرا قررت ألا أزوغ، وأن أقطع علاقتى به». ولكن تجددت العلاقة والمقابلات بين زهرة العلا وابن الجيران، حيث قالت: «مرت الأيام وقابلته أمام إحدى دور السينما، واقترب منى يحادثنى وأحسست بقوة تدفعنى إليه وللحديث معه».
 
 ولكن سرعان ما انتهت علاقة زهرة العلا بابن الجيران، قائلة: «رآنى أحد أقاربى ونقل قصة لقائى بابن الجيران لوالدى، وعدت للبيت فاستقبلونى بعاصفة غضب، ومنعونى من الخروج إلا فى حراسة أحد أفراد الأسرة».
 
وأشارت زهرة العلا إلى أنها شعرت بالحزن والشجن وكانت تختلى بنفسها وتبكى قائلة: «كنت كلما بكيت ظهرت أمامى صورة ابن الجيران تواسينى، وأحسست أنى أحبه وتحينت الفرصة للقائه والتقيت به من بعيد وعجزت عن الحديث معه نظرا للحراسة التى كانت تلازمنى».
 
وانتهت قصة حب زهرة العلا لابن الجيران والتى وقعت فيها تحت التهديد بانتقال الأسرة إلى مسكن آخر، وقالت: فى زحام الحياة نسيت قصة حبى»

مديحة يسرى تظلم خادمها العجوز وتتسبب فى حبسه
 
مديحة-يسرى
 
عرفت النجمة الكبيرة الراحلة مديحة يسرى بالرقى والأخلاق العالية، فضلا عن جمالها الذى سحر الكثيرين، ولكن دائما يكون فى حياة الإنسان أشياء تؤرقه ويشعر بالندم والحزن كلما تذكرها، وفى حياة سمراء النيل الجميلة موقف حدث فى طفولتها ظلت تشعر بالندم وتأنيب الضمير كلما تذكرته.
 
وقالت مديحة يسرى لمجلة الكواكب فى عدد صادر عام 1953 كانت المجلة تجرى فيه استطلاعا للنجوم حول الأكاذيب فى حياتهم أنها لا تزال تذكر كذبة لا تنساها أبدا. وأوضحت سمراء النيل: «كنت ألهو بسوار والدتى الذهبى أثناء غيابها، فلما حضرت لم أستطع وضعه فى مكانه بالدولاب وأخفيته فى حقيبتى الصغيرة حتى تأتى الفرصة لوضعه فى مكانه».
 
وتابعت: «يشاء سوء الطالع أن أنسى هذه الحقيبة فى الترام فى اليوم التالى، وتفقدت والدتى سوارها الثمين ولم تجده، وسألتنى عنه فكذبت عليها وقلت إنى لا أعلم عنه شيئا فاتهمت فى الحال خادمنا العجوز بسرقته».
 
وأضافت مديحة يسرى: «وصل الأمر إلى البوليس الذى فتش منزل الخادم فعثر فيه على أشياء بسيطة مسروقة من بيتنا واعتبرت قرائن كافية، فأحال القضية إلى النيابة والقضاء الذى حكم بحبس الخادم شهرا».
 
وأكملت قائلة: «قضى المسكين مدة الحبس وخرج دون أن نرى وجهه ولكننى كنت أشعر دائما بوخز شديد فى ضميرى بسبب الكذبة التى ارتكبتها فى صغرى، حتى التقيت به بعد سنوات فكفرت عما فعلته بأن أجزلت له العطاء، وألحقته بعمل جيد ظل فيه سعيدًا حتى مات رحمه الله وغفر لى كذبتى». 
 
سميحة أيوب فكرت تطلب إيد ابن الجيران
 
سميحة-أيوب
 
أما سيدة المسرح العربى الفنانة الكبيرة سميحة أيوب فاعترفت ضاحكة بمغامرة لها أيام الشقاوة، وتحدثت عن قصة حب جمعتها بابن الجيران، قائلة: «كان بيننا تفاوت فى السن والتفكير فكنت صغيرة أطرق باب المراهقة بينما كان شابا جاوز العشرين، وكنت أفوقه فى التفكير، فكان يخضع لتقاليد أسرته ويخاف من والده ولا يجرؤ على التحدث فى الحب».
 
وتابعت: «أما أنا فكنت أكبر من سنى، فعندما كنت فى الثالثة عشرة من عمرى كنت أتناقش فى موضوعات مختلفة وأعتز بشخصيتى وأفرض آرائى على المحيطين بى، والسبب أن خالى وكان ناظر مدرسة كان يؤمن بمبادئ الاستقلالية وعودنى على ذلك».
 
وأوضحت سميحة أيوب أنها ارتبطت بابن الجيران وكانت تقف طويلا فى البلكونة لتبادله النظرات والإشارات ثم الحديث، وقالت: «قررت أن أتزوج ابن الجيران وكان هو لا يجرؤ على مثل هذا التفكير، ولكنى درست تنفيذ الفكرة ثم فاتحت خالى فى الموضوع».
 
وأشارت سميحة أيوب إلى أن خالها على الرغم من أنه كان يمنحها الحق فى حرية التفكير إلا أنه اعترض على قرارها ومنعها من تنفيذ فكرة الزواج من ابن الجيران.
 
وأضافت: «تملكتنى ثورة عنيفة ورأيت أنهم يعتدون على استقلالى وصممت على تنفيذ ما نويت عليه، وعلمت أسرتى بذلك فقررت أن تسجننى فى البيت ولا تسمح لى بالخروج، وبالفعل نفذوا هذا القرار، فحبسونى فى غرفتى وظللت أبكى لأننى شعرت بأنهم صادروا حريتى حتى طار ابن الجيران».
 
أول رقصة لسامية جمال ببدلة مستعملة
 
سامية-جمال
 
أما فراشة السينما سامية جمال والتى عرفت بصراحتها الشديدة فقد عانت فى بداية حياتها من ظروف الفقر والحياة الصعبة وتحملت كثيرا فى سبيل الفن حتى عرفت طريق الشهرة والنجومية الذى لم يكن مفروشا بالورود.
 
وخلال اعترافاتها لمجلة الكواكب أشارت الفراشة إلى بعض ما عانته خلال الفترة الأولى من مشوارها الفنى واعترفت بأن أول بدلة رقص ارتدتها كانت مستعملة، وقالت سامية جمال: «ما إن وقفت على خشبة المسرح للمرة الأولى حتى أصبح همى أن أقدم رقصة منفردة أسوة بالراقصات الشهيرات، وكانت بديعة مصابنى وافقت على إلحاقى بفرقتها كراقصة مع المجموعة، ولكن كان حلمى الكبير أن أرقص بمفردى».
 
وتابعت الفراشة: «سعيت عند بديعة حتى قبلت أن تتركنى أقدم رقصة منفردة، ولم تبق أمامى عقبة غير الحصول على بدلة رقص خاصة». وأشارت سامية جمال إلى أن ثمن البدلة الجديدة فى ذلك الوقت كان 20 جنيها ولم تكن تملك مثل هذا المبلغ الذى اعتبرته وقتها ضخما، حيث كان راتبها لا يتجاوز 3 جنيهات تكفى احتياجاتها الأساسية بصعوبة.
 
وأوضحت الفراشة كيف تعاملت مع هذه الأزمة قائلة: «اقترحت صديقة لى أن أشترى بدلة رقص قديمة من إحدى الراقصات الشهيرات، وذهبت أنا وهى إلى الراقصة فوافقت أن تبيع لى إحدى بدلها القديمة وأدفع لها جزءا من الثمن الذى اتفقنا عليه والباقى أدفعه فى نهاية الشهر»
وأضافت: « كانت سعادتى لا يعادلها شيء فى الوجود وأنا أتسلم البدلة، لقد كانت هذه هى البداية لتحقيق الحلم الكبير الذى حققته وأصبحت راقصة معروفة ومازلت أحتفظ بهذه البدلة حتى اليوم».
 
علقة وزفة سخرية من أطفال الحارة لبرلنتي
 
برلنتى-عبدالحميد
 
تحدثت الفنانة برلنتى عبدالحميد عن قصة حبها الأول وغرامها لابن الجيران قائلة: «فى سن مبكرة تفتح قلبى للحب من شاب يسكن فى طابق مرتفع أمام بيتنا فى حى السيدة زينب بمجرد أن التقت عيناى به، وشعرت بأن حياتى تغيرت وأصبحت لا أفارق البلكونة حتى أراه لدرجة أننى أصبت بتضخم اللوز لكثرة نظرى لأعلى».
 
وتابعت: «مرت فترة لم نتبادل فيها كلمة وتملكتنى الرغبة فى الحديث معه فارتديت ملابس الخروج ووقفت بها فى البلكونة لفترة ثم غادرت البيت، وفهم هو مقصدى فأسرع يتبعنى فى الطريق».
 
وأضافت نجمة الإغراء: «اجتزت زقاقا وحارة ثم انطلقت إلى مكتبة الضاهر لشراء ادوات مدرسية وتبعنى ولأول مرة تحدثت معه، وتوالت اللقاءات فى نفس الموعد ونفس المكان من كل يوم، كنا نخشى الرقباء فاتفقنا على اللقاء فى حديقة عامة وفى الموعد المحدد ذهبنا إلى هناك».
 
وأكملت برلنتى عبدالحميد قصة حبها الأول قائلة: «تطورت الأحداث على غير ما نهوى وكان فى انتظارنا أبوه وأشقاؤه الأشداء وتلقفوه وضربوه علقة ساخنة، ووقفت أنتظر دورى وأقبل على والده وكان يعرفنا واصطحبنى إلى والدى وحكى له ما حدث».
 
وانتهت قصة الحب الأولى فى حياة برلنتى عبدالحميد بأن ضربها والدها علقة ساخنة، وقالت: «كان الأقسى من علقة والدى نظرات الاستنكار التى لاحقتنى فى البيت وفى الخارج، حتى أننى كنت عندما أغادر البيت يلتف حولى أطفال الحارة ليسخروا منى حتى أنهم ألفوا نشيدا يتهكمون فيه على  حبى وكنت أعود إلى البيت دائما باكية، فقررت أن أسجن نفسى فى البيت حتى ينسوا الموضوع، وبالفعل حبست نفسى ولم أخرج من البيت لعدة شهور حتى تلاشت أثار هذا الحب».
علقة وزفة سخرية من أطفال الحارة لبرلنتى بسبب الحبيب الأول 
 
برلنتى-عبدالحميد
 
تحدثت الفنانة برلنتى عبدالحميد عن قصة حبها الأول وغرامها لابن الجيران قائلة: «فى سن مبكرة تفتح قلبى للحب من شاب يسكن فى طابق مرتفع أمام بيتنا فى حى السيدة زينب بمجرد أن التقت عيناى به، وشعرت بأن حياتى تغيرت وأصبحت لا أفارق البلكونة حتى أراه لدرجة أننى أصبت بتضخم اللوز لكثرة نظرى لأعلى».
 
وتابعت: «مرت فترة لم نتبادل فيها كلمة وتملكتنى الرغبة فى الحديث معه فارتديت ملابس الخروج ووقفت بها فى البلكونة لفترة ثم غادرت البيت، وفهم هو مقصدى فأسرع يتبعنى فى الطريق».
 
وأضافت نجمة الإغراء: «اجتزت زقاقا وحارة ثم انطلقت إلى مكتبة الضاهر لشراء ادوات مدرسية وتبعنى ولأول مرة تحدثت معه، وتوالت اللقاءات فى نفس الموعد ونفس المكان من كل يوم، كنا نخشى الرقباء فاتفقنا على اللقاء فى حديقة عامة وفى الموعد المحدد ذهبنا إلى هناك».
 
وأكملت برلنتى عبدالحميد قصة حبها الأول قائلة: «تطورت الأحداث على غير ما نهوى وكان فى انتظارنا أبوه وأشقاؤه الأشداء وتلقفوه وضربوه علقة ساخنة، ووقفت أنتظر دورى وأقبل على والده وكان يعرفنا واصطحبنى إلى والدى وحكى له ما حدث».
 
وانتهت قصة الحب الأولى فى حياة برلنتى عبدالحميد بأن ضربها والدها علقة ساخنة، وقالت: «كان الأقسى من علقة والدى نظرات الاستنكار التى لاحقتنى فى البيت وفى الخارج، حتى أننى كنت عندما أغادر البيت يلتف حولى أطفال الحارة ليسخروا منى حتى أنهم ألفوا نشيدا يتهكمون فيه على  حبى وكنت أعود إلى البيت دائما باكية، فقررت أن أسجن نفسى فى البيت حتى ينسوا الموضوع، وبالفعل حبست نفسى ولم أخرج من البيت لعدة شهور حتى تلاشت أثار هذا الحب».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق