الإخوانى أسامة ياسين يعترف: كنا نقتل المتظاهرين من أسطح المنازل فى ميدان التحرير

السبت، 28 سبتمبر 2019 08:00 م
الإخوانى أسامة ياسين يعترف: كنا نقتل المتظاهرين من أسطح المنازل فى ميدان التحرير
الإخوانى أسامة ياسين
رضا عوض

 

شباب الجماعة ضربوا وسحلوا أحد القناصة واكتشفنا أنه من مجموعة محمد البلتاجى بشبرا 
 

لن تحتاج سوى لـ 2.45 دقيقة فقط لمشاهدة فيديو قصير للقيادى الإخوانى أسامة ياسين، وزير الشباب، فى فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، لتتأكد بأن الجماعة تسعى دائما لإراقة الدماء بأى شكل لضمان إحداث الفوضى والصعود للمشهد السياسى مرة أخرى، وهو ما كشفه القيادى الإخوانى فى لقائه مع المذيع الإخوانى أحمد منصور على قناة الجزيرة، حيث تحدث عن أحداث ثورة 25 يناير، مؤكدا قتل المتظاهرين فى ميدان التحرير على يد شباب الجماعة لإحداث حالة الفوضى، وهو ما كشفه القبض على أحد أبناء شباب الجماعة من مجموعة شبرا التابعة للقيادى محمد البلتاجى، وهو يقوم بقنص المتظاهرين أعلى أسطح أحد المنازل المحيطة بميدان التحرير.  

 
الاعتراف الغريب والمثير أطلقه الدكتور أسامة ياسين، القيادى فى جماعة الإخوان الإرهابية، ووزير الشباب فى فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين، على قناة الجزيرة الداعم الأول للجماعة المحظورة، خلال استضافته فى أحد البرامج مع المذيع الإخوانى أحمد منصور ليدلى باعترافات تفصيلية ومثيرة عن أحداث قنص وقتل المتظاهرين والتى كانت تتم على يد شباب الجماعة من أعلى أسطح المنازل المحيطة بالتحرير.
 
بدأت الاعترافات بقوله: «عندنا الفرقة 95 إخوان، ودى فرقة من شباب الجماعة كانت مهمتها تطهير العمارات من البلطجية اللى كانوا مسيطرين عليها»، حيث قام شباب الجماعة بالاتجاه إلى العمارة الثانية بعد تحرير العمارة الأولى من يد البلطجية، وقاموا بالتكبير «الله اكبر»، واقتحموا العمارة من الباب الجانبى، وهم يحملون أنفسهم بألواح خشبية كبيرة لحماية أنفسهم من الأشخاص المتواجدين أعلى هذه الأسطح، خاصة أن من كان عليها كانوا يقومون بقنص المتظاهرين المتواجدين فى ميدان التحرير، واستطاع شباب الجماعة الصعود أعلى العمارة والسيطرة على كل المتواجدين، حيث كانوا يقومون بإنزال الشخص الواحد منهم «مفرفر» من الضرب والسحل الذى يقوم به شباب الجماعة لهؤلاء البلطجية، وكان شباب الجماعة يضربون من يقبضون عليه ضربا غير عادى، وبمجرد نزوله يستلمه بقية الشباب ليكملوا عليه.
 
وأضاف فى حواره مع الإعلامى الإخوانى أحمد منصور، قائلا: حتى أنه فى إحدى المرات شاهدت أحد المقبوض عليهم ممن كانوا يقومن بقنص المتظاهرين من أعلى أسطح المنازل، كاد يموت من شدة الضرب والركل والسحل الذى يتعرض له حتى ينزل إلى أسفل العمارة ، حتى أننى اقتربت منه ووجدت ملبسه وهيئته ليست بالبلطجى وهو «ينهج»، ويضع يده على صدره واليد الأخرى قام برفع أصبعه وكأنه يستشهد، فقلت لنفسى إنه من المستحيل أن يكون هذا الشخص بلطجيا، وسألته أنت مين.. فقال لى «أنا من إخوان شبرا.. من مجموعة محمد البتلتاجى»، فطلبت من الشباب حمله، واستعجبت، ولكن لكل معركة أخطاؤها، فرد عليه أحمد منصور «مات بنيران صديقة»

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة