في ولاية «الاحتجاجات العنصرية».. جريمة طعن أمريكية بشعة ومقتل المنفذ

الأحد، 29 سبتمبر 2019 04:00 م
في ولاية «الاحتجاجات العنصرية».. جريمة طعن أمريكية بشعة ومقتل المنفذ
شرطة بالتيمور

لا تزال جرائم الكراهية والعنصرية منتشرة في عدد من الولايات الأمريكية إلى حدًا كبير، فضاحية تيمور التابعة لولاية ماريلاند والتي شهدت أكبر احتجاجات لأصحاب البشرة السمراء وفقًا لهم لرفض التمييز العنصري ضدهم، شهدت حادثة طعن اليوم أسفرت عن إصابة 5 أشخاص.

طعن 5 أشخاص بضاحية بالتيمور
 
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الأمريكية، أن رجل مجهول طعن 5 أشخاص السبت في مركز للتسوق بضاحية بالتيمور ، مؤكدة إن إصابات ضحايا الهجوم الذي وقع بعد الظهر في مركز هانت فالي تاون في كوكيزفيل، بولاية ماريلاند، ليست خطيرة.
 
وأوضحت الشرطة الأمريكية في وقت لاحق أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان أكثر من ضابط فتح النار عليه، بينما لا يزال الحادث قيد التحقيق، مشيرة إلى أن أحد العاملين في مجال الخدمات الطبية الطارئة تصادف وجوده في مركز التسوق، فساعد الضحايا قبل نقلهم إلى المستشفى حيث كان 4 منهم خارج متجر للخمور.

المنفذ تورط في حادث صباح السبت
 
وتابعت: «كان مسلحًا بسكين، وأجبر ضباطنا على تفريغ أسلحتهم»، ولفت موق إن بي سي نيوز إلى تورط المشتبه به في حادث وقع صباح يوم السبت مع شرطة إدارة النقل في ماريلاند.وقالت الشرطية إن المشتبه فيه "كان يهدد الناس، ويطالبهم بالمال ... ثم طعن البعض"، وحتى الآن لم يتم الإفصاح عن هوية المشتبه به.
 
الجدير بالذكر أن بالتيمور شهدت أعمال شغب عام 2015  في أعقاب مقتل رجل أمريكي من أصل أفريقي يدعى "فريدي جراي" يبلغ من العمر 25 عاما في مدينة بالتيمور في معتقله.
وكانت وفاته في 19 ابريل 2015 بعد مرور أسبوع على اعتقاله، وفي 1 مايو 2015 استبعدت المحكمة أن يكون موت جراي نتيجة ضرب جسمه في جدران وأصدرت اتهامات ضد ستة ضباط متورطين في الحادث وتهمة بالشروع بالقتل من الدرجة الثانية، لتنظم احتجاجات سلمية بعدها متحولة إلى اضطرابات وعصيان مدني أصيب خلالها العديد من ضباط الشرطة واعتقل عشرات المحتجين، ونتيجة لحالة عدم الاستقرار أعلن عن حالة الطوارئ في 27 أبريل ونشر الآلاف من رجال الشرطة وقوات الحرس الوطني التابع للجيش ولاية ماريلاند في مدينة بالتيمور.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة