الصحف العالمية تكشف مخطط أردوغان للتوغل في سوريا.. ماذا قالت؟

الجمعة، 04 أكتوبر 2019 08:00 م
الصحف العالمية تكشف مخطط أردوغان للتوغل في سوريا.. ماذا قالت؟
فيسبوك

 
كشفت الصحف العالمية الصادرة اليوم بعدد من التقارير والقضايا فى مقدمتها القلق الأمريكى من التوغل التركى المرتقب فى سوريا وتطورات هجوم باريس، والصفعات المتتالية لفيس بوك.
 
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن المسئولين الأمريكيين يشعرون بقلق متزايد بأن تركيا ستقوم قريبا بتوغل كبير فى شمال سوريا وتشعل صداما مع المقاتلين الأكراد، وهى الخطوة التى ستدفع على الأرجح إدارة ترامب إلى سحب كل القوات الأمريكية من سوريا لتجنب صراع.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الانسحاب الأمريكى سينهى بشكل أساسى المعركة ضد داعش فى سوريا، والذى يعتبره المسئولون الأمريكيون شبكة إرهابية قادرة على شن الهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها ومصالحها على الرغم من أنه خسر دولة خلافته المزعومة.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن تركيا تريد إعادة توطين نحو مليونى لاجئ سورى متواجدين حاليا فى تركيا فى مدن الحدود مع سوريا، والتى سيتم إخلاؤها من المقاتلين الأكراد الذين ينتمون لجماعة تعتبرها تركيا تابعا إرهابيا لحزب العمال الكردستانى فى تركيا.
 
لكن فى حين أن تركيا، العضو فى الناتو، ترى التنظيم العسكرى الكردى كجماعة إرهابية، فإن الولايات المتحدة تنسب للمقاتلين الأكراد الفضل فى إنهاء قبضة داعش على الأراضى السورية.
 
وقد حاولت واشنطن إخماد مخاوف الأتراك بإجراء دوريات عسكرية مشتركة فى مدينتين سوريتين وإجراء محادثات حول طلب تركيا إقامة منطقة آمنة على طول 300 ميل عبر الحدود بين البلدين.
 
والآن، يقول المسئولون الأمريكيون إنهم يرون أدلة متزايدة على أن تركيا تستعد لإدخال قوات إلى شمال شرق سوريا فى الأيام أو الأسابيع المقبلة، وهو ما يضع القوات الأمريكية فى خطر محتمل.
 
 
فى سياق آخر نشرت وزارة العدل الأمريكية خطابا مفتوحا أمس، الخميس، تطالب فيه فيس بوك بتغيير خططه للتشفير الكامل لخدمات المراسلة الخاصة به، ماسنجر وواتساب وانستجرام، وهى الخطوة التى أعلنتها الشركة فى مارس الماضى.
 
وبحسب ما نشرت وسائل الإعلام الأمريكية، فإن وزير العدل ويليام بار والقائم بأعمال وزير الأمن الداخلى كيفين ماكالينان، واثنين من كبار مسئولى تنفيذ القانون من بريطانيا واستراليا، يحثون موقع التواصل الاجتماعى الشهير على ضمان أن يكون لدى وكلاء تنفيذ القانون وسيلة للدخول إلى المحادثات عندما يتم السماح بذلك من قبل القضاء.
 
ونشر نص الخطاب موقع بازفيد، وجاء فيه: إن الشركات لا ينبغى أن تتعمد تصميم أنظمتها  لاستبعاد أى شكل للدخول إلى المحتوى، حتى لو لمنع أو التحقيق فى أخطر الجرائم.
 
وأضاف الخطاب أن هذا يضع أمن لمواطنين والمجتمعات فى خطر من خلال القضاء بشكل خطير على قدرة الرشكة على تحديد المحتوى والنشاط غير القانونى والرد عليه، مثل الاستغلال والانتهاك الجنسى للأطفال والإرهاب ومحاولات الخصوم الأجانب تدمير القيم والمؤسسات الديمقراطية، ومنع ملاحقة المهاجمين وحماية الضحايا. كما أنه يعيق قدرة سلطات إنفاذ القانون على التحقيق فى هذه الجرائم وغيرها من الجرائم الخطيرة.
 
ومن المتوقع أن يتحدث وزير العدل الأمريكى ويليام بار وكبار المسئولين الآخرين فى قمة "الدخول القانونى" عن التشفير وأوامر الاعتقال وتأثيره على قضايا استغلال الأطفال وذلك فى مقر وزارة العدل الأمريكية فى واشنطن.
 
 
حذرت الحكومة الفيدرالية الأمريكية مسئولى الانتخابات فى الولايات المختلفة من التدخلات الروسية، مشيرة، بحسب ما نشرته شبكة "سى إن إن" الأمريكية، إلى أن موسكو بإمكانها الإقدام على "قمع أصوات الناخبين عبر طرق عدة"، والتأثير على الانتخابات الرئاسية المقررة فى 2020.
 
وقال تقرير الحكومة الفيدرالية، إن روسيا "قد تحاول تجنيد أمريكيين للاحتجاج وترهيب الناخبين"، و"زرع الفتن عبر الانترنت داخل الأحزاب السياسية"، بخلاف "محاولة اختراق مواقع تسجيل الناخبين أو التشويش على قوة شبكة الانترنت".
 
وبحسب تقرير سى إن إن، أكدت الحكومة الفيدرالية فإنه تم الاعتماد على شركات ذات خبرة واسعة فى مجال تحليل محتوى مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبة الاتجاه العام للأشخاص المؤثرين في المواقع الروسية.
 
وقالت الشبكة الأمريكية فى تقريرها المنشور الجمعة إن تلك التحذيرات التي صدرت تعكس وجهة نظر مشتركة بين خبراء تأمين الانتخابات حيث أن الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والهجوم على شبكات الانترنت لا يعتبر تهديد ذو تأثير قوي، إلا أن دولة مثل روسيا ستفضل أن تثني الناخبين عن الانتخاب من خلال مهاجمة مواقع التسجيل الانتخابية على شبكة الانترنت بدلا من ان تأخذ خطوة واضحة ظاهريا.
 
وبحسب "سي ان ان" فقد دعمت الاستخبارات الأمريكية فكرة أن الكرملين تدخل فى نتائج انتخابات 2016 لصالح ترامب على حساب المرشحة هيلاري كلينتون التي كانت تمثل الديمقراطيين كما عملت على تحطيم ثقة الشعب الأمريكي في النظام الديمقراطي وهو ما ينكره "ترامب" دائما.
 
جدير بالذكر أن التقرير الصادر أمس عن الحكومة الفيدرالية، ورغم تحذيراته، لا يوضح ما إذا كانت روسيا حاولت أن تفرض وجهة نظر معينة على الناخبين.
 
قالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية إن عدد الوفيات من جراء الإصابة بسرطان الثدى فى بريطانيا قد تراجع النصف تقريبا خلال 30 عاما وأنقذ حياة أكثر من 130 ألف امرأة فى المملكة المتحدة.
 
وقالت جمعية أبحاث السرطان البريطانية إن ثلاثة عقود من التقدم الكبير فى الجراحة والعلاج الإشعاعى والأدوية والأشعة أدت إلى أرقام قياسية من النساء اللاتى هزمن سرطان الثدى.
 
وأشارت الجمعية الخيرية إلى أن هذه الأرقام تعبر عن قوة البحث الطبى وينبغى الاحتفاء بها. وقال البروفيسور كارول سيكورا، أحد أبرز المتخصصين فى السرطان ببريطانيا، إن هذه أنباء عظيمة، فقد كان هناك ثورة بالفعل فى نهجنا إزاء السرطان.
 
وأوضحت تايمز أن سرطان الثدى يعد أكثر أنواع السرطان انتشارا حيث تصاب به 55 ألف حالة سنويا ويموت بسبه 11 ألف و440 امرأة.
 
وكان عدد الوفيات جراء سرطان الثدى فى عام 1989 59.8 بين كل 100 ألف امرأة. وتراجع فى عام 2017 إلى 33.4. وفى عام 2016، بلغ عدد وفيات سرطان الثدى فى بريطانيا 11.563.
 
وقالت الرئيس التنفيذى لجمعية أبحاث السرطان البريطانية ميشيل ميتشيل إن الأرقام تظهر أن الأبحاث تجدى نفعا ويجب الاحتفال بهذا التقدم الكبير الذى تم إحرازه، وأضافت أنه مع استمرار فقدان أرواح، فإن عملهم لم ينته بعد.
 
 
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى، أن الضابط منفذ هجوم الطعن على ضد زملائه أمس، اعتنق الإسلام منذ عام ونصف العام، مشيرة إلى أنه توقف منذ فترة عن التحدث مع زميلاته والتواصل بشكل جيد مع محيط عمله.
 
وبحسب مصادر فى وزارة الداخلية الفرنسية ، فإن مرتكب الهجوم ميكائيل هاربون كان يبلغ من العمر 45 عاما، وعمل بالشرطة الفرنسية طوال 16 عاما في قسم الاستخبارات.
 
ونقلت بى بى سى عن وزير الداخلية  كريستوف كاستانير قوله إن المتهم لم يظهر عليه ما يثير الريبة، ولكنه كان يعاني من صعوبه في الكلام والسمع، فيما قالت مصادر إن "هاربون" كان على خلافات مع مديره، إلا أن أحد زملائه ويدعى كريستوف كريبن  أكد أن الحادث لا يمكن وصفه بالهجوم الإرهابى، بقدر ما هو "فعل من أفعال الجنون".
 
وجاء الحادث عقب دخول آلاف من ضباط الشرطة في إضراب على مستوى البلاد منذ أمس الأول الاربعاء، اعتراضا على عدد ساعات العمل و قله الموارد، بالإضافة لمطالبتهم بخطة لتحسين ظروف تقاعدهم.
 
وحينها ، ذكر بيان لاتحاد الشرطة إن هناك أكثر من 50 حادث انتحار بين افراد الشرطة منذ بداية العام، ويرجعون السبب في ذلك إلى سوء ظروف العمل، والعنف المتصاعد ضد أعضاء الشرطة.
 
كان  ميكائيل هاربون، قد توجه عصر الخميس إلى داخل مبنى الشرطة الذي يقع بالقرب من مناطق سياحية إحدها كنيسة "نوتردام " متجها إلى مكتبه، حيث بدأ في مهاجمة زملائه بالسكين.
 
 
قالت دار الصحافة التابعة للكرسى الرسولى إن البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان عين الرئيس السابق للمدعين العامين للجمهورية فى روما، جوزيبى بينياتونى رئيساً لمحكمة الفاتيكان.
 
وأصدرت الفاتيكان بيانا قالت فيه إن وكيل نيابة روما بينياتونى، كان قاضياً فى مدينة كالتانيسيتا وشغل منذ عام 1977 منصب نائب الرئيس بمكتب المدعى العام، وفى عام 2008، تم تعيينه من قبل مجلس القضاء الإيطالى الأعلى، مدعيا عاما للجمهورية فى مقاطعة ريجو كالابريا.
 
وخلص البيان مشيرا الى أنه فى مارس 2012 تم تعيين بينياتونى من قبل المجلس ذاته، مدعياً عاماً للجمهورية فى العاصمة روما.
 
وكان بيناتونى الذى يبلغ من العمر 70 عاما خبيرا فى مكافحة المافيا فى إيطاليا ، وحظى بإشادات لكشفه فضيحة فساد يطلق عليها " مافيا كابيتال"، حسبما ذكرت وكالة "آكى" الإيطالية.
 
وأشارت الوكالة إلى أنه من المنتظر أن يتعامل بيناتونى مع قضية فساد كبيرة فى الفاتيكان، خاصة بعد أن تم وقف خمسة مسؤولين بالإدارة المركزية للفاتيكان عن العمل الأربعاء الماضى، فى إطار تحقيق حول معاملات مالية مشبوهة تقدر بملايين الدولارات.
 
 
حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الخميس من اليمين المتطرف،وذلك خلال الاحتفالات الرئيسية بيوم الوحدة الألمانية فى مدينة كييل شمالى البلاد، معترفة أن الخلافات بين شرق وغرب ألمانيا لم تتبدد.
 
وكانت "دعونا نحتفل بتنوع بلدنا" هى العبارة التى أغلقت بها ميركل خطابها فى الاحتفال  بيوم الوحدة ، وهو يوم عطلة وطنى يشير إلى بدء نفاذ المعاهدة التى تعنى اختفاء ألمانيا الشيوعية، سبما ذكرت صحيفة الدياريو الإسبانية.
 
وأشادت ميركل بالإنجازات التى حققها مواطنو شرقى ألمانيا فى مواجهة ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكى الألمانى (إس إيه دى) فى جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية)، وكذلك خلال إعادة توحيد شطرى ألمانيا، وقالت إن الثورة السلمية لعام 1989 نجحت لأن المواطنين لم يعدوا راغبين فى حجب عملية النضج، مؤكدة أنه تم تحقيق الكثير منذ إعادة التوحيد.
 
واعترفت ميركل "على الرغم من "الجهود الضخمة" الاقتصادية والسياسية ، فإن "التفاوت" مستمر بين ألمانيا الشرقية والغربية ،وغالبية مواطنى إقليم ألمانيا الشرقية السابق ما زالوا يشعرون بأنهم "من الدرجة الثانية".
 
 وبعد مرور 30 عاماً على سقوط سور برلين وصفت المستشارة الألمانية الأحداث فى ألمانيا الشرقية في نوفمبر عام 1989 بأنها "ثورة بروح الحرية".
 
ومن ناحية آخرى ،حذر حزب البديل من أجل ألمانيا اليمينى المتطرف من تعرض الحرية فى ألمانيا للخطر، رغم مرور 30 عاماً على الثورة السلمية فى ألمانيا الشرقية والتى أدت إلى انهيار سور برلين وإعادة توحيد شطرى ألمانيا.
 
وأكدت ميركل على أهمية تذكر ضحايا ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكى الألمانى (إس إيه دى) فىى جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية).
 
وتحتفل ألمانيا فى التاسع من نوفمبر المقبل بالذكرى الثلاثين على انهيار سور برلين كما ستحتفل فى الثالث من أكتوبر 2020 بالذكرى الثلاثين على إعادة توحيد شطرى البلاد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق