سلسال الدم.. شياطين «البنا» على نهج القتل والدم في تونس

السبت، 05 أكتوبر 2019 08:34 م
سلسال الدم.. شياطين «البنا» على نهج القتل والدم في تونس
حسن البنا
عنتر عبد اللطيف

كشفت الأيام القليلة الماضية عن إحياء تنظيم الإخوان الإرهابي، لمنهج القتل وسفك الدماء الذي هو صنيعتهم على مدار التاريخ الذي يبدأ منذ تأسس الجماعة بمصر على يد حسن البنا عام 1928.
 
وتبع ذلك تاريخ طويل من الدماء، واغتيالات سياسية لرموز الحكم والدولة وحريق كبير ضلعت فيه الجماعة عام 1936، هو حريق القاهرة وتفجير محلات اليهود لإجبارهم على الخروج من مصر- آنذاك- وقتل القاضي أحمد الخازندار عقب خروجه من منزله متوجهاً للحكم في قضية التنظيم عام، وإطلاق الرصاص على النقراشى باشا وزير الداخلية وهو يتجه ليستقل الاسانسير في الوزارة حين اخترق التنظيم  الوزارة بجندياً  استطلع قتل الوزير عام.
 
وتوالت الأحداث بمصر وارتكب التنظيم السري للجماعة عمليات اغتيال لضباط الجيش والداخلية ورجال القضاء وحرقوا المؤسسات وكنائس الأقباط عقب الثورة. 
 
WhatsApp Image 2019-10-05 at 8.25.41 PM (1)
 
وما أشبه اليوم بالبارحة على الجانب الشمالي من المتوسط، حيث لا يزال «شياطين البنا» يمارسون أعمال القتل والاغتيال ويفسدون في الأرض ويرتكبون أبشع المجازر باسم الدين وتحت ستار شريعتهم البعيدة كل البعد عن الإسلام، بالتزامن مع دخول تونس في مرحلة تغيير جديدة وحراك سياسي خلال الانتخابات الرئاسية الحالية والبرلمانية المقبلة ورغبة حركة النهضة -الإخوان المسلمين - في تونس تصفية خصومها السياسيين والإعلاميين الذين يفضحون مخططاتها في سعيها للقتل والدم والعبور على جثث ضحاياها لتحقيق مآربها السياسية.
 
وكشفت الأيام القليلة الماضية عن مخططاً تقوده النهضة في تونس عبر نظامها السري لتنفيذ سلسلة من الاغتيالات، بحسب ما كشفه جهاز الأمن التونسي بعد القبض على أحد أعضاء التنظيم السري وهو مصطفى خضر، الذي كشف جهاز الكمبيوتر الخاص به عن مخطط تقوده النهضة عبر هذا الجهاز السري لاغتيال عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية في تونس، من بينها محمد عايش العجروديـ الذي كان له دوراً مهماً في قيادة الحوار الوطني بين الفرقاء السياسيين في تونس ، حيث اكتشفت اجهزة الأمن مخططاً سيتم تنفيذه على الأراضي التونسية يقوده الاخوان للتخلص من خصومهم ومنافسيهم. 
 
وكشفت تقارير إعلامية أن شياطين البنا لايزالون على العهد مع مؤسسي جماعتهم الإرهابية منذ تنظيم عبد الرحمن السندي وحتى الغنوشي في تونس.
 
 
 
WhatsApp Image 2019-10-05 at 8.25.41 PM

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق