النصب الإعلامي على شاشات الإخوان.. جامعات غربية صنفت الجزيرة ضمن المصادر غير الموثوقة

الخميس، 10 أكتوبر 2019 02:00 ص
النصب الإعلامي على شاشات الإخوان.. جامعات غربية صنفت الجزيرة ضمن المصادر غير الموثوقة
قناة الجزيرة

لطالما مارست قنوات الإخوان وعلى رأسها الجزيرة القطرية الكذب والتلفيق، بما وصفه خبراء إعلام بالنصب الإعلامي، اتخذت هذه السياسة سلاحا للتحريض لتتفيذ أجندات الدول التى ترعاهم والتى تسعى لبث الفوضى ونشر الفتن.

الدكتورة ليلى عبد المجيد عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق قالت إن الجزيرة وقنوات الإخوان يمرون بحالة إفلاس كامل وتخبط من قنوات فقدت مهنيتها ومصداقيتها وتحاول أن تحقق أي تأثير اعتمادا على احتمال تأثر بعض الذين مازالوا يشاهدونها بما تبثه من مواد إعلامية مزيفة أو مفبركة مع احتمالية كبيرة بأن هؤلاء لن يتسني لهم الاطلاع علي تكذيب من مسهم ما تنشروه أو تبثوه من أكاذيب وتزييف أو قيام هؤلاء الذين تفربك عنهم بالتصحيح بشكل سريع.
 
وقال عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة: لا أعتقد أن  قناة الجزيرة بما تملك من إمكانيات عاجزة عن التحقق مما تبثه إذا أرادت بل هى متعمدة وواعية تماما بأن ما تنشره مزور وهذا لم يعد يعنيها بعد أن فقدت صفتها كقناة إعلامية وتحولت إلى أداة لتحقيق أجندة اجهزة مخابراتية ودول راعية وداعمة للإرهاب تتأمر على مصر وغيرها من الدول العربية.
 
فيما فضح الكاتب السعودى، فهد ديباجى، مخطط قنوات الإخوان التحريضية التى تبث من تركيا ومؤامراتهم ضد السوريين بعد الانسحاب الأمريكى من منطقة شرق الفرات.
 
قال الكاتب السعودى، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر":"سعادة غير مسبوقة للإخوان وقنواتهم بانسحاب الأمريكان من منطقة شرق الفرات".
 
وتابع فهد ديباجى:" عداوة الإخوان للأكراد لا يوجد ما يبررها سوى أنهم فى تحالف شيطانى مع نظام الملالى للقضاء والتخلص منهم".
 
وتابع فهد ديباجى: "إذا سلك الإخوان و قنواتهم طريقا ، اسلكوا طريقا غيره، هم قوم لا يأتون بخير، شرهم أقرب من خيرهم ، وخبثهم ومكرهم وكذبهم أكثر من صدقهم ، إذا عاهدوا نكثوا، و إذا خاصموا فجروا".
 
من ناحيتها قالت داليا زيادة مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة إن قناة الجزيرة وقنوات الإخوان تجاوزوا حدود المقبول في ترويجها للأكاذيب وأصبحوا يمارسون  "النصب الإعلامي" بلا أي حرج، للإضرار بمصالح مصر والسعودية والإمارات، وهو أمر أصبح يدركه الجميع، ليس في الدول الناطقة بالعربية فقط، ولكن في كل العالم.

وتابعت داليا زيادة:  لم تعد الجزيرة وقنوات الإخوان مصدر يمكن الاعتماد عليه أو الثقة فيه، وكثير من الجامعات المرموقة حول العالم بدأت تضع الجزيرة ضمن المصادر غير الموثوق فيها والتي لا يستطيع الطلاب النقل عنها في أي بحث أكاديمي، على عكس ما كان الوضع في الماضي القريب، وقد شهدت هذا بنفسي في الوسط الأكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق