اليمن × 24 ساعة.. التحالف العربى يكبد الحوثيين خسائر فادحة

الجمعة، 11 أكتوبر 2019 06:00 ص
اليمن × 24 ساعة.. التحالف العربى يكبد الحوثيين خسائر فادحة
التحالف العربى
كتب مايكل فارس

لا يمر يوم إلا وترتكب فيه الميليشيات الحوثية فى اليمن كارثة إنسانية ضد الشعب اليمني، مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة؛ فمنذ محاولتهم السيطرة الكاملة على اليمن ارتكب الحوثيون أفظع الجرائم البشرية فى حق الشعب؛ ويرصد  لكم «صوت الأمة» أهم الأحداث فى الملف اليمنى على مدار الـ 24 ساعة الماضية.

 

بداية، حررت  قوات المقاومة اليمنية والحزام الأمني، مدينة الفاخر، شمالي محافظة الضالع، من ميليشيات الحوثي الانقلابية، وتأتي هذه التطورات عقب اندلاع معارك عنيفة بين القوات الجنوبية المشتركة وميليشيات الحوثية، في جبهات شمال وشمال غربي محافظة الضالع جنوب اليمن، تكبدت خلالها الميليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

وشنت القوات الجنوبية هجوما واسعا على مواقع مليشيات الحوثي في منطقة الريبي بحجر، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، ودمرت بمدفعيتها آليتين قتاليتين في وادي سُليم، مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف مسلحي الميليشيات، كما أحبطت القوات الجنوبية أحبطت محاولة كبيرة لمليشيات الحوثي لاستعادة مواقع خسرتها في تورصة بالأزارق والمُسيمير، وأدت لمقتل وجرح العديد من عناصر الميليشيات.

 

ورغم الاشتباكات، تواصل دولة الإمارات دعم قطاع التعليم في اليمن، حيث افتتحت وأهلت أكثر من 346 مدرسة، ومؤخرا افتتحت  مدرسة جديدة في تعز، لتنضم إلى خمس مدارس سبق افتتاحها مطلع سبتمبر الماضي، ضمن حملة العودة إلى المدرسة، التي مكنت أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية.

 

وافتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مدرسة قتيبة بن مسلم في مديرية الوازعية في محافظة تعز، بحضور السلطة المحلية، فيما ثمن مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية الوازعية محمد علي، الدور الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة في تطبيع الحياة في المديرية، مؤكدا أن إعادة ترميم وتأهيل وتأثيث مدرسة قتيبة بن مسلم مكن نحو 1000 طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية.

 

وتواصل الإمارات دعمها لقطاع التعليم، حيث  تشمل حملة العودة إلى المدرسة افتتاح 16 مدرسة في الساحل الغربي لليمن، وتأثيث 10 مدارس افتتحتها الهيئة في وقت سابق، وتوزيع الحقيبة المدرسية المتكاملة في المدارس المؤهلة كافة في باب المندب بمحافظة تعز وصولا إلى مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.

 

وفى سياق متصل، استمرت الميليشيات الحوثية الإرهابية فى هجماتها المتقطعة بين الفنية والأخرى، وقد أطلقت صاروخين باليستيين من مناطق مدنية بمحافظة صنعاء، ليسقطا داخل محافظة صعدة، بحسب ما صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، الذى أكد أن الميليشيات الحوثية أطلقت صاروخين باليستيين من محافظة صنعاء باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق، وسقطا بعد إطلاقهما داخل الأراضي اليمنية في محافظة صعدة، مشددا على انتهاك الحوثيين للقانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ الباليستية وسقوطها عشوائيا على المدنيين وكذلك التجمعات السكانية التي تهدد حياة المئات من المدنيين.

 

واندلعت معارك عنيفة بين القوات الجنوبية المشتركة والميليشيات الحوثية في جبهات شمال وشمال غربي محافظة الضالع جنوب اليمن، تكبدت خلالها الميليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث شنت القوات الجنوبية شنت هجوما واسعا على مواقع مليشيات الحوثي في منطقة الريبي بحجر، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، ودمرت بمدفعيتها طقمين (آليتين قتاليتين) في وادي سُليم، مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف مسلحي الميليشيات.

 

وأحبطت القوات الجنوبية محاولة كبيرة لمليشيات الحوثي لاستعادة مواقع خسرتها في تورصة بالأزارق والمُسيمير، وأدت لمقتل وجرح العديد من عناصر الميليشيات، بينما جرح اثنين من أفراد القوات الجنوبية، ويأتى ذلك بعد أيام فقط من إطلاق الميليشيات صاروخين باليستيين من أعيان مدنية بمحافظة صنعاء، وسقطا داخل محافظة صعدة. وفقما أفادت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة.

 

فى سياق متصل، أطلقت قوات موالية لميليشيات حزب الإصلاح،، الرصاص الحي لمنع مظاهرة شعبية مؤيدة تطالب بعودة الأمن لمدينة عزان بمحافظة شبوة، بعد أن سيطرت هذه الميليشيات على عزان التى تعد ثاني أكبر مدن محافظة شبوة، في شهر سبتمبر الماضي بعد انسحاب قوات النخبة الشبوانية عنها.

 

ومنذ سيطرة قوات حزب الإصلاح على عزان، شهدت المدينة انفلاتا أمنيا بعودة عناصر تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، كما شهدت مواجهات قبلية كانت قد اختفت خلال الفترة الماضية غير أنها عادت بتحريض من شخصيات منتمية لحزب الإصلاح الذين عادوا لإثارة عدد من الثارات القبلية، كما شهدت الدعوات الشعبية للتظاهر في مدينة عزان إقبالا من أبناء مديريات شبوة انتهت بعد مقتل أحد المتظاهرين برصاص قوات مليشيات حزب الإصلاح، كما أصيب عدد من المتظاهرين بإصابات مختلفة وتم نقلهم إلى مستشفيات خارج محافظة شبوة خشية من إلقاء القبض عليهم.

 

على صعيد أخر، حاولت المليشيات التسلل باتجاه في الأطراف الغربية لمنطقة شخَب تحت غطاء نيراني كثيف، لكن قوات التحالف الدولي رصدهم في وقت مبكر والتعامل معهم مباشرة، وهو ما ضاعف من أعداد خسائرهم، تاركين عدداً من قطع الأسلحة خلفهم، قبل هربهم، وخلال المواجهات تم استخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، واستهدفت دبابات ومدفعية المقاومة الجنوبية تمركز المليشيات الحوثية في مناطق شرق عويش وجنوب الزبيريات.

 

وأحبطت قوات المقاومة الجنوبية والحزام الأمني زحفا واسعا لميليشيات الحوثي في جبهتي الزبيريات والريبي شرق وجنوب شرق منطقة الفاخر، شمالي محافظة الضالع، كما اندلعت مواجهات ليلية عنيفة في جبهة الزبيريات، وتوسعت جنوبا باتجاه جبهة الريبي وصولاً لجبهتي حبيلي الضبة والشاعري بالشغادر في حجر، وأسفرت محاولة التسلل عن مصرع وجرح معظم العناصر الحوثية المهاجمة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق