نتائج البحث في جوجل حول «بريكست» تثير أزمة في بريطانيا

السبت، 26 أكتوبر 2019 12:00 م
نتائج البحث في جوجل حول «بريكست» تثير أزمة في بريطانيا
بريكست

تشهد الساحة البريطانية تطورات جديدة حول الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فهناك أزمة بدأت باستخدام منصات البحث على شبكة المعلومات الدولية للدفع باتجاه الخروج، من قبل أنصار بريكست.
 
وبدأ أنصار الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى فى الزج بمنصات تكنولوجية ومواقع إلكترونية داخل الصراع السياسى الممتد منذ سنوات، ومن بين تلك المواقع محرك البحث الشهير جوجل، وهو ما يلقى بدوره الضوء على مدى حيادية تلك المنصات بالفعل، الأمر الذي تحدثت عنه صحيفة الإندبندنت فى تقرير لها الجمعة.
 
الاندبندنت قالت إن ساسة ونشطاء بريطانيين من أنصار بريسكت اتهموا محرك البحث الشهير جوجل بالانحياز، الأمر الذى ردت عليه الشركة التكنولوجية بالتأكيد على أن نتائج البحث لا تخضع لوجهات نظر مسيسة. أنكرت جوجل أنها اختارت نتائج بحثها بناء على وجهات نظر سياسية، بعد أن تم انتقادها من قِبل الناشطين المؤيدين لبريكسيت الذين قالوا إن الشركة لا تدعم قضيتهم.
 

وأضافت جوجل أنها تختار نتائجها اعتمادا على جودة المحتوى وأهميته وأنها غير قادرة على توقع وجهات النظر السياسية. بدأت الاتهامات بعد صدور تقرير يوضح النتائج التي تظهر للمستخدمين عند بحثهم عن كلمة بريكست في أى من الجهات الإخبارية.

 

 
ستيفن بينش كابون، مدير تسويق المحتوى الأول في شركة Searchmetrics أن بي بي سي وجارديان وإندبندنت، تظهر بشكل منتظم عندما يبحث المستخدمون، هذا يعني أن نتائج بحث جوجل غالبا ما تتضمن تغطية غير مؤيدة للقضية، كما تظهر تقارير مؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ديلي إكسبريس وديلي تلجراف وذا صن أقل نسبيا.

ومن وجهة نظر أعضاء البرلمان أن النتائج كانت بسبب تحيز جوجل عن المواقع الإخبارية ذات النزعة اليسارية والمناهضة لخروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وأن جوجل يجب أن تظهر العالم كما هو وليس من وجهة نظرهم فقط.

وفى تصريحات للمتحدث الرسمي باسم جوجل للاندبندنت، قال إن جوجل تعرض موضوعات أخرى غير وجهة النظر السياسية لمواقع الانترنت، وأن الشركة تركز على جودة وأهمية المحتوى وليس وجهة النظر السياسية أو الأيديولوجية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا