أردوغان والبغدادي.. اعترافات تفضح «العلاقة الحرام» بين مجرم الحرب وزعيم الإرهاب

الجمعة، 01 نوفمبر 2019 06:00 م
أردوغان والبغدادي.. اعترافات تفضح «العلاقة الحرام» بين مجرم الحرب وزعيم الإرهاب
أبو بكر البغدادي

علاقة مريبة تربط تنظيم داعش الإرهابي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفتها اعترافات عناصر في التنظيم ظهرت خلال الآونة الأخيرة، وكذلك إقدام الرئيس التركي على علاج قيادات التنظيم الإرهابي المصابين في المستشفيات التركية.

قيادي داعشي من أصول أوزبكية يدعى عمار بهاوى، يبلغ من العمر 25 عاما، اعترف في فيديو عرضته "إكسترا نيوز" بتلقي العلاج في إحدى المستشفيات التركية في مدينة أورفة التركية، حيث قال إنه أحد قادة تنظيم داعش الإرهابي، وأنه جاء من أوزبكستان إلى سوريا وأصيب في نزاع مسلح، ويتلقى الآن العلاج في المستشفى الحكومي بشانلي أورفة.
 
قناة "فوكس خبر" صورت هذا الإرهابي في غرفته بالمستشفى، حيث أصيب في اشتباكات مع الجيش السوري وكانت حالته حرجة، وتم إدخاله إلى شانلى أورفة من خلال المعبر الحدودي، فيما صرحت محافظة شانلي أورفة أن السوريين المصابين هم من يُعالجون بالمستشفيات، وأن هؤلاء المصابين ليست لهم أي علاقة بداعش.

الخبر المثير للدهشة هو تحويل مبنى مكون من 5 طوابق إلى مستشفى خاص في غازى عنتاب لمعالجة جرحى الإرهابيين الدواعش الذين أصيبوا في الاشتباكات في سوريا، بحسب القناة.

فيديو آخر أوضح العلاقة الحرام بين داعش وتركيا فضحها مقرب من زعيم تنظيم داعش المقتول حول العلاقة بين "البغدادي" والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 
الإرهابي طه عبد الرحيم عبدالله، أحد المقربين من البغدادي والذي يتواجد في قبضة قوات سوريا الديمقراطية، أوضح أن التنظيم خاض حرب كوباني بعد قرار من زعيم التنظيم نفسه بسبب الإصرار التركي على تنفيذ هذا الهجوم مشيرا إلى تكبد التنظيم خسائر فادحة بسبب هذه الحرب.
 
العلاقة الوطيدة والوثيقة بين تنظيم داعش والرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ليست وليدة اللحظة ولكنها تمدت منذ سنوات، حيث يستخدم أردوغان داعش في تهريب البترول سواء من العراق أو سوريا كما يستخدمهم في تنفيذ عمليات قذرة حيث بدأ ذلك منذ 4 سنوات وكانت هناك عمليات  قبل هذه العملية الأخيرة التى شنتها تركيا على الشمال السوري.
 
 
من جانب آخر هناك اتصالات عدة تتم بين المخابرات التركية وبين قيادات داعش وتنظيم القاعدة، وهناك اتصالات تتم فيما يتعلق بنقل المقاتلين الأجانب، وهناك من ثم تدريبهم، فضلا عن اتصالات بين التنظيمات الإرهابية الدولية وبين المخابرات التركية، ورئيس المخابرات التركية لديه علاقات بشكل أو بآخر بقيادات تلك التنظيمات الإرهابية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق