مدير شرطة الانتربول الأسبق: منح أردوغان جواز سفر تركي للإخوان المطلوبين جريمة دولية

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 09:22 م
مدير شرطة الانتربول الأسبق: منح أردوغان جواز سفر تركي للإخوان المطلوبين جريمة دولية
أرشيفية - اردوغان
دينا الحسيني

 

جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان، الذي يواصل دعمه للإرهاب والتحايل على القانون الدولي لوقف ملاحقة العناصر الإرهابية المدرجة على النشرة الدولية الحمراء لمنظمة الانتربول، من بينهم عناصر بجماعة الإخوان الهاربين من مصر.

اللواء محمد إبراهيم مدير شرطة الإنتربول الأسبق، كشف في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»، كيف تقف تركيا حائلاً لمنع تنفيذ النشرة الحمراء؟، مطالباً الجهات المعنية في مصر سرعة فضح هذه المؤامرة السياسية وتقديم شكوى ضد تركيا بالمنظمة الجنائية للانتربول الدولي.

وأضاف مدير شرطة الانتربول الأسبق، قائلا: «حينما تتقدم مصر بطلب لمنظمة الإنتربول الدولي لإصدار نشرة حمراء لملاحقة أحد المطلوبين تدعم مصر الطلب بالمستندات والأدلة الكافية التي تثبت تورط المتهم المطلوب إدراجة في إرتكاب الوقائع المرسلة للمنظمة، من بينها تحقيقات النيابة».

واستكمل اللواء إبراهيم، أن تركيا تقوم بالتحايل علي قوانين الإنتربول الدولي بمنح العناصر المطلوبة الجنسية التركية وجواز سفر تركي مع تغيير الإسم المطلوب لإسم تركي، لأن تركيا تعلم أن المطلوبين التي تأويهم لديها إذا خرجوا من الأراضي التركية إلي أي دولة، فإن بينها وبين مصر إتفاقية تسليم متهمين وسيتم تسليمهم، لذلك تخفي تركيا معالم هؤلاء المطلوبين ببيانات جديدة تشمل الأسم والجنسية.

وتابع أنه بعد حصول المطلوب دولياً علي الجنسية التركية وجواز السفر التركي بالإسم التركي الجديد يمكنه الخروج لأي دولة لأنه سيتم الإستعلام بالإسم الجديد الغير مدرج بنشرة الإنتربول، وهناك حالة شهيرة لرجل أعمال مصري حصل علي قروض من البنوك عام 2006، وتعثر في السداد وتم إدراجه علي النشرة الحمراء، وتمكن من الحصول علي جنسية دولة أخرى بإسم جديد لمواطنين هذه الدولة، وتم إرسال جواز السفر الجديد له من الخارج على مصر حيث كان يختبئ بأحد الأماكن وتمكن من مغادرة البلاد عبر المطار بجواز السفر الجديد الذي يحتوى علي اسم جديد، وأثناء تواجده بالدولة الأجنبية صدفة قادت الإنتربول المصري لضبطه بعد مشاهدة أحد اصدقاءه له وابلغ الإنتربول وتمكنا من الإستعلام بالإسم القديم وتبين أنه نفس المطلوب فاصدرنا له نشره حمرا بالجنسية الجديدة والاسم الجديد وضبطناه.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق