تناقض المقاول الهارب محمد علي يفضح مخططه.. برنامج فوضى في مصر لإعادة مؤامرة الحراك الثوري

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019 08:34 م
تناقض المقاول الهارب محمد علي يفضح مخططه.. برنامج فوضى في مصر لإعادة مؤامرة الحراك الثوري
المقاول الهارب محمد علي

خرج المقاول الهارب محمد علي مؤخرًا ليكشف عن تناقض رسائله ومضمونها، فبعد أن صور في وقت سابق وتحديدًا في سبتمبر الماضي أن دعواته السابقة هى لبدء ما يزعم أنه «حراك ثوري» لإحياء الفوضى في مصر وبث عدم الاستقرار في المشهد السياسي، تحدث اليوم عن أن «الحراك المزعوم» سيكون قبله برنامج تحت مزاعم إنقاذ مصر.

لكن يبدو من  حديثه غير العقلاني، أنه بعد فشله في إحياء المشهد الفوضوي وخاصة في سبتمبر الماضي، يحاول اليوم إعادة مؤامرة الحراك الثوري ولكن بصيغ مختلفة وأشكال أخرى، ضاحكًا على شباب جماعة الإخوان تحت ستار محاولة إعادت قيادتهم إلى حكم مرة أخرى.

استغل المقاول الهارب محمد علي في سبتمبر الماضي مباراة فريقي الأهلي والزمالك في كأس السوبر، وخروج الجماهير للتعبير عن فرحتها بفوز فريقها على الآخر، ليروج لكذبة «الحراك الثوري» وما أن استلقفت جماعة الإخوان وقنواتها الإعلامية صور المشجعين المصريين الذين خرجوا ليحتفلوا بالفوز أو بمشاهدة المباراة على شاشات المقاهي، بدأت في صنع «ثورة ممكينة» مصورة المشهد كأنه مظاهرات ضد الدولة، ولكن لم يمر ساعات قليلة، إلا وكشف زيف وأكاذيب الجماعة الإرهابية، التى حاولت استغلال دعوة المقاول الهارب للتحريض على الفوضى.

ما يضع المقاول محمد على في موقف محرج، أنه كرر دعوته للفوضى، ولكن بشكل مختلف ظهر متناقضًا بعدما تغافل عن فشله فيما سماه بالحراك في سبتمبر، زاعمًا أنه سيدعو «لبرنامج ثم لحراك» ولكن هل تكون هذه الدعوة لإحياء الفوضى مرة أخرى والضحك على الشباب وأعضاء جماعة الإخوان تحت ستار متجدد قديم فيما يعرف باسم «الحراك الثوري» الذي أثبت فشله في أكثر من مرة.
 
لا يستدعي حديث المقاول الهارب محمد على عن الدولة المصرية ومؤسساتها، إلى الكثير من التنبيه والتذكير بأنه محض افتراء وكذب، كونه أصبح بشكل واضح وصريح لا يمثل سوى ناطق باسم جماعة الإخوان الإرهابية ومخططاتها في المنطقة العربية وبالأخص مصر، فهو ضيف دائم بل ودوار على قنواتهم، ولكن الغريب وما يثير علامات الاستفهام لماذا يخرج هذا الهارب علينا كل يومين ليدعو إلى مبادرة جديدة هدفها الفوضى ليس إلا رغم تعدد فشله؟.
 
وما يدعو للشفقة أيضًا أن هذا الشخص الذي أصبح كارتًا محروقًا لا زالت تعول عليه الجماعة الإرهابية ليكون مصدر تحريض للمواطن المصري البسيط، غير متفهمة أنه يبث حديث غير عقلاني في كل مرة يدعو إلى إحياء الفوضى في مصر، وان الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر كانت شاهده على فشله.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق