صحف الخليج تسلط الضوء على تآكل شعبية أردوغان

الخميس، 19 ديسمبر 2019 02:30 م
صحف الخليج تسلط الضوء على تآكل شعبية أردوغان
صحف الخليج

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الخميس، العديد من القضايا الهامة أبرزها، إن كل التقديرات عن تركيا تشير إلى استعداد القاعدة الانتخابية للتحول عن الحزب الحاكم بعد التأكد من فشل أردوغان فى الداخل.

وقالت الكاتبة هدى الحسيني فى مقالها بصحيفة الشرق الأوسط، إن الأسبوع الماضى تعرضت خيمة "الملتقى" فى بيروت لهجوم من جماعات حركة أمل وحزب الله.

ويدير البرامج فى الخيمة الدكتور مكرم رباح، البارز فى خيمة الملتقى لقمان سليم؛ الغارق في نشر الكتب والثقافة، والذى تعرّض وعائلته لتهديد مباشر بمنشورات لصقت على جدران منزله؛ فيها: المجد لكاتم الصوت، العميل الصهيوني، خائن ابن خائن، مع العلم بأن والده هو المحامى محسن سليم، وكان من كبار حزب الكتلة الوطنية لمن كان يدعى "ضمير لبنان" العميد ريمون إده.

أما لماذا تم التصويب المباشر على هذه الخيمة؛ فيقول لقمان إن الكُثْر من الذين كانوا يرتادونها كانوا من الشباب البارزين الذين يظهرون فى الإعلام وينتقدون الثنائي الشيعي. موقف الخيمة صريح وواضح ولا لبس فيه. السبب الثاني للهجوم على الخيمة يعود إلى انتقال استراتيجية "أمل" و"حزب الله" من مجرد التلويح بالعنف إلى العنف المباشر وإلى الاستئثار بالساحة.

من جهة أخرى قال الكاتب أيمن سمير فى مقاله بصحيفة البيان الإماراتية، إن تركيا تسير نحو "فاشية مظلمة" وعلينا استعادة الديمقراطية المفقودة، بهذه التصريحات عبر أعضاء حزب المستقبل، الذى أسسه رئيس الوزراء التركى الأسبق والعضو المؤسس فى حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو، عن الأوضاع المأساوية التى وصلت لها تركيا فى عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، وسبقهم إلى نفس الوصف زملاء داود أوغلو فى تأسيس الحزب الحاكم مثل الرئيس التركى السابق عبد الله غول ونائب رئيس الوزراء علي باباجان، وتشير كل التقديرات إلى استعداد القاعدة الانتخابية للتحول عن الحزب الحاكم بعد التأكد من فشل أردوغان فى الداخل، الأمر الذى دفع الرئيس التركى للهروب للأمام من خلال اصطناع بطولات وهمية فى الخارج، فكيف تتراجع شعبية أردوغان؟ وما هى خيارات المعارضة التركية لمواجهة التنكيل والبطش من الحزب الحاكم؟.

من جهة أخرى قال الكاتب فى مقاله بصحيفة الخليج الإمارتية، إن قبل خمس سنوات كان واضحا من أين ينبع الخطر على المملكة المتحدة؛ كان من القوميتَين الاسكتلندية والإيرلندية، بشكل رئيسي. وعلى الرغم من أن اسكتلندا صوّتت لصالح البقاء جزءاً من المملكة المتحدة فى استفتائها العام سنة 2014، فإن ال45 % الذين أيّدوا الاستقلال أوضحوا أن الدافع أصبح الآن رأياً سائداً. ثمّ هنالك المسألة الإيرلندية، الموجودة دوماً. فقد أقرّ اتفاق السلام عام 1998، الذى وضع نهاية للصراع الأهلى الطويل المعروف باسم "الاضطرابات"، بأن المقاطعات الشمالية الشرقية السّتّ، التى تتألف منها إيرلندا الشمالية، تستطيع مغادرة المملكة المتحدة متى رغبت أغلبية سكانها في ذلك.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق