اضحك مع أردوغان.. 35 تركيا إجمالي قوات الغزو العثماني في ليبيا

الأربعاء، 08 يناير 2020 04:06 م
اضحك مع أردوغان.. 35 تركيا إجمالي قوات الغزو العثماني في ليبيا
فائز السراج ورجب طيب أردوغان
محمد الشرقاوي

«وجاي على نفسك ليه أردوغان»، تعليق تدواله رواد مواقع التواصل الاجتماعي تويتر، تعيقبا على إرسال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 35 جنديا إلى ليبيا دعما لحكومة طرابلس، على الرغم من الصخب الإعلامي الذي تزامن مع إعلان أنقرة عن نيتها إرسال جنود إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق. 
 
صحيفة حرييت التركية، نقلت الأربعاء، عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله: إن تركيا أرسلت 35 جنديا لكنهم لن يشاركوا في المعارك، مشيرا إلى تركيا ستتولى مهمة التنسيق، ولن يشارك الجنود في أعمال قتالية».
 
والأسبوع الماضي صادق البرلمان التركي على مذكرة تجيز للحكومة إرسال عسكريين إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، في مواجهة قوات المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.
 
رواد مواقع التواصل تناولوا خبر إرسال القوات التركية بسخرية على مدار الأيام الماضية، فما بين مصير مجهول يواجه تلك القوات في ليبيا وبين ربطها بقوات حليفتها قطر، حينما شاركت بعشرات الجنود في معارك التحالف العربي في اليمن والذي انسحبت منه في 2017.
 
وشاركت القوات القطرية بتعداد جنود لا يتجاوز مئات الجنود، لم تحدث أي تقدما في المعارك بل كانت وبالا على القوات العربية في حربها ضد الحوثيين. 
 
وفي 6 يناير الجاري، أعلنت السلطات التركية، عن تحرك وحدات من الجيش التركي إلى ليبيا، للقتال مع ميليشيات طرابلس، ضد قوات الجيش الليبي التي تقود معركة لتطهير العاصمة من الجماعات الإرهابية. وقال أردوغان إن وحدات من الجيش التركي بدأت التحرك إلى ليبيا من أجل التنسيق والاستقرار.
 
وفي 2 يناير الجاري، وافق البرلمان التركي، على مذكرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تتيح لها إرسال قوات عسكرية لدعم ميليشيات العاصمة الليبية "طرابلس" الداعمة لحكومة الإخوان الإرهابية؛ للحيلولة دون مزيد من التقدم للجيش الوطني الليبي، تجيز بدورها للرئيس التركي عملية إرسال القوات، في تفويض مستمر لمدة عام، يشمل تقديم المساعدات الإنسانية حتى إرسال قوات عسكرية.
 
وأمس الثلاثاء، أدان وزراء خارجية دول أوروبية كبرى ما وصفوه بالتدخل التركي في ليبيا بعد إعلان أنقرة إرسال قوات لدعم الحكومة في طرابلس، وذلك عقب طارئ في بروكسل مع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا. 
 
وقال جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن الإجراء التركي أدى إلى تعقيد الوضع في ليبيا، مضيفًا أن التدخل الخارجي المستمر يؤجج الأزمة.
 
وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في تصريح له عقب إجتماع بروكسل وقبيل توجهه إلى تركيا للقاء نظيرة التركي، إن هناك نذر حرب بالوكالة تلوح في الأفق، يجب على جميع من يسعون للتدخل في ليبيا التوقف، هناك دول تتدخل في الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا، ما قد يحولها إلى حرب بالوكالة.
 
وأعلن الجيش الليبي  عن تصديه للقوات التركية، وأكد اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي،  رفضه الغزو التركي في ليبيا، وشدد على أن قوات الجيش ستقاوم بكل قوة.
 
وقال المسماري أن المعارك الآن لم تعد معارك قوات الجيش الوطني لكنها تحولت إلى معارك الشعب الليبي برمته، في الداخل والخارج، وتحول الهدف من عملية عسكرية ضد الميليشيات الإرهابية إلى عملية جهاد مقدس ضد الأتراك وأعوانهم الخونة على حد تعبيره.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق