بسبب أجور العمال.. «الفتوى والتشريع» تنهي أزمة بين ميناء الإسكندرية والطرق والكباري

السبت، 25 يناير 2020 05:21 م
بسبب أجور العمال.. «الفتوى والتشريع» تنهي أزمة بين ميناء الإسكندرية والطرق والكباري
مجلس الدولة
أحمد سامي

انتهت الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع، برئاسة المستشار يسري هاشم الشيخ، النائب الأول لرئيس مجلس الدولة، اليوم السبت، إلى عدم أحقية الشركة القابضة للطرق والكباري والنقل البري والشركات التابعة لها، في التعويض نتيجة صدور القانونين رقمي 16 لسنة 2017 و96 لسنة 2018، فيما تضمناه من منح علاوات خاصة واستثنائية ترتبت عليها زيادة تكلفة الأجور بواقع 4%.
 
وكشفت الفتوي، أن الهيئة العامة لميناء الإسكندرية التابعة لوزارة النقل، وبعد موافقة مجلس الوزراء أسندت بالأمر المباشر إلى الشركة القابضة لمشروعات الطرق والكباري والنقل البري عملية تطوير وتنفيذ محور ربط باب 54 إلى الطريق الساحلي، وأبرم العقد بين الطرفين بتاريخ 24 أبريل 2014، متضمنًا في مواده أن الأسعار الواردة شاملة نسبة المصاريف الإدارية والأرباح وكل الضرائب والرسوم ومصاريف تنفيذ الأعمال بمعرفة الشركة.
 
وأضافت الجمعية، أن شروط الطرح لم تتضمن عناصر التكلفة الخاضعة للتعديل، ومنها عنصر التكلفة الخاص بالأجور، ولم يتضمن عطاء الشركة معاملات تغيير الأسعار، وعلى ذلك لا تنطبق المادة 22 مكرر "أ" من قانون المناقصات والمزايدات والتي تجيز للجهة الإدارية تعديل قيمة العقود التي تبرمها، وفقًا للزيادة أو الخفض في تكاليف بنود العقد التي تطرأ خلال فترة التنفيذ.
 
وأكملت الجمعية: "أما عن طلب تطبيق نظرية الظروف الطارئة على الحالة المعروضة، فإن النظرية يشترط لتطبيقها حدوث ظروف طارئة بعد إبرام العقد أو أثناء تنفيذه مستقلة عن إرادة الطرفين، ولم يكن في الوسع توقعها عند إبرام العقد، مرتبًا بذلك خسارة فادحة تخرج عن الحد المألوف".
 
وأوضحت، أن صدور القانونين اللذين اتخذتهما الشركة ذريعة لطلب زيادة الأجور هو أمر متوقع، خصوصًا أن الدولة دأبت منذ عشرات السنين على إصدار مثل هذه القوانين، ولذلك فلا يعتبر إصدارهما أمرًا غير متوقع مما يفقد الشركة سند المطالبة بالزيادة محل النزاع.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق