«ضاعت فلوسك الحرام يا تميم» .. من المصريين إلى الهارب محمد علي: Game Over

السبت، 25 يناير 2020 11:48 م
«ضاعت فلوسك الحرام يا تميم» .. من المصريين إلى الهارب محمد علي: Game Over
أرشيفية
دينا الحسيني

أصيبت دويلة قطر وحليفتها تركيا بحالة من الزعر والهلع، بعد ظهور المقاول الهارب محمد علي، منذ قليل في آخر بث مباشر بحسب إدعاءه ليعلن اعتزاله الحياة السياسية وغلق صفحته التحريضية على "فيسبوك"، مقدما اعتذاراً للشعب المصري قائلاً: "الإجابة اليوم كانت واضحة والشعب موافق على النظام السياسي الحالي".

تميم بن حمد الذي حرم الشعب القطري وأنفق الأموال على تمويل جماعة الإخوان الإرهابية وقنواتهم الفضائية التي تبث من تركيا أملاً في إسقاط مصر، في الوقت الذي لفظ الشعب المصري جماعة الإخوان الإرهابية جاء المقاول الهارب محمد علي، كطوق نجاة لحاكم دويلة قطر ورجب طيب أردوغان رئيس تركيا، فدعموه بالأموال والكتائب الإليكترونية للترويج لدعواته المشبوهة ونداءاته الخبيثة للمصريين لإشاعة الفوضى.

حيل كلها باءت بالفشل، بعدما كشفها المصريون وبكل مناسبة أعلنوا التفافهم حول القيادة السياسية، وتجديد الثقة في مؤسسات الدولة، لما لمسوه من جهود مبذولة أوتيت ثمارها على الإصلاح الاقتصادي الذي أشاد به العالم، فضلاً عن الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع والوعود التي انطلقت بسرعة البرق نحو التنفيذ منذ لحظة إطلاقها من القيادة السياسية.

أبت تركيا وقطر الاستسلام أمام إرادة المصريين واختيارهم لقائدهم، فأنفقت الدوحة الأموال الحرام من أجل تمويل عمليات إرهابية خسيسة طالت رجال الجيش والشرطة والمدنيين في مصر، ومع سقوط كل شهيد كان التحدي والإصرار بالحفاظ على تراب الوطن.

عقدوا اللقاءات واحتضنوا الهاربيين وروجوا الشائعات وزيفوا الحقائق، حاولوا تغييب الشعب المصري والتسلل إليهم عبر السوشيال ميديا بواسطة كتائبهم الإليكترونية، ادعوا انتهاك حقوق الإنسان بالسجون، واشتروا ذمم أعضاء المنظمات الحقوقية المشبوهة مثل "هيومان رايتس ووتش"، و"العفو الدولية"، ففضحتهم الزيارات المتكررة لأعضاء المنظمات الحقوقية المحايدة، والتفتيش الدوري من النيابة العامة على السجون وتفقد أوضاع المساجين، حاولوا اختراق وسائل الإعلام الأجنبية الكبرى والدفع بعناصرهم كمحللين سياسيين وكتاب في صحفهم الشهيرة، ولكن أبت مصر أن ترضخ لمخططاتهم.

من يحاسب تميم بن حمد على أموال شعبه التي بددها، وترك قطرغارقة في الأزمات الداخلية، من بنية تحتية متهالكة، وشبكة طرق تالفة تسببت في كوارث وإزهاق أرواح نتيجة الحوادث اليومية المرورية المتكررة التي يدفع ثمنها القطريين، مع انشغال أمير الفوضى بالتدخل في شئون الدول المستقرة وتمويل الإرهاب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق