بعد أكثر من 25 جلسة.. أرقام ومحطات في قضية «ولاية سيناء 4»

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 06:04 م
بعد أكثر من 25 جلسة.. أرقام ومحطات في قضية «ولاية سيناء 4»
أحمد سامي

 
على مدار عام وفي أكثر من 25 جلسة تباشر المحكمة الجنائية قضية «ولاية سيناء 4» والتي تضم عدد ضخم من المتهمين بارتكاب جرائم إرهابية وعدائية ضد الدولة، وتعد هذه القضية من أخطر القضايا لتشعب الجرائم التي ارتكبها أعضاء التنظيم فالمتهمين رصدوا مجموعة من المؤسسات والشخصيات العامة، في إطار تخطيطهم لارتكاب عمليات إرهابية، من بين تلك المخططات رصد مبنى وزارة الداخلية وأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، إضافة إلى رصد عدد من السفن العابرة لقناة السويس وميناء دمياط، وكنيسة بمنطقة عزبة النخل بالمرج، وكنيسة الأنبا شنودة بالغردقة، وكنيسة بولس الرسول بالعبور.
 
ويرصد «صوت الأمة» في الطور التالية أبرز المحطات والأرقام الواردة في القضية.
 
تحقيقات القضية
 
كشفت تحقيقات النيابة وتحريات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، عن أن الجرائم الإرهابية التي نفذها المتهمون في القضية تركزت في محافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى تواصل قيادات وكوادر الجماعة مع قيادات تنظيم "داعش" بدولتي العراق وسوريا بصفة دائمة ومستمرة، وأن عددًا من عناصر الجماعة التحقوا بمعسكرات التنظيم في سوريا لتلقي التدريبات على استعمال الأسلحة وصناعة المتفجرات واكتساب الخبرة الميدانية في حروب العصابات وقتال الشوارع، والعودة إلى مصر لتنفيذها في أعمال عدائية ضد الدولة ومؤسساتها ومواطنيها.
 
وأظهرت التحقيقات والتحريات، أن المتهمين رصدوا مجموعة من المؤسسات والشخصيات العامة، في إطار تخطيطهم لارتكاب عمليات إرهابية، من بين تلك المخططات رصد مبنى وزارة الداخلية وأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، ورصد عدد من السفن العابرة لقناة السويس وميناء دمياط، وكنيسة بمنطقة عزبة النخل بالمرج، وكنيسة الأنبا شنودة بالغردقة، وكنيسة بولس الرسول بالعبور.
 
قيادات الخلايا الإرهابية
 
وبحسب محاضر التحريات تولى زعامة الخلايا الإرهابية كل من: كمال الدين حسين حسن سالم، وفوزي عبد الستار إبراهيم الصعيدي، وحماد سالمان غنيم سالمان، وعبد المؤمن عادل عبد المؤمن بيومي الشيخ، وأحمد محمود عبد القادر يوسف المقيد، وعبد الرحمن عصام الدين محمد السعيد عبد العزيز، وشعبان أحمد مكين جاد الروبي.
 
وسليمان سليمان أحمد مرسي، ومحمد عزت رفعت محمد التهامي عبد المولى، وأحمد رضا رمضان سليمان طرفة، وأحمد سعيد علي حامد إبراهيم، ومحمود أحمد وصفي محمد، وأمين موسى جبريل سلمي، ومحمود حسن زايد صوان زايد، ومعتز أحمد عبد الرازق عبد المقصود عبد الفتاح، وأحمد طارق عبد الحميد أمين، ومحمد سيد محمد علي عودة، وعمرو يحيى عبد السميع إسماعيل إبراهيم.
 
ومحمود صلاح الدين محمود محمد، وأحمد حمدان عليان أبو جرير، وعمر رأفت سرحان شحاتة، وسامح محمد فرحات عبد المجيد، وعبد الرحمن صبحي إبراهيم العرابي، وعمر إبراهيم رمضان إبراهيم الديب، وموسى سلمان عيد حسن، ومحمد السيد الطوخي سالم الشيمي، ويوسف محمد سليم، وعبد الله محمد رمضان، وخالد عيد إبراهيم أبو حجاج، ويونس سليمان سالم القرن، وأحمد محمد عبده إبراهيم قنديل، ومحمد سليمان أبو دراع.
 
وسلامة سالمان محمد ملحوس، وأنور السعيد عبد الله جابر، ومحمد جمال علي أحمد بدري، وخالد عامر محمد عبد القادر، وأحمد محمد عبد الفتاح عبد السلام إبراهيم، وأحمد عباس عبد المنعم محمد عزب، ومحمد علي أحمد محمود، وخلف ناصر خفاجة، ومصطفى أحمد توتو، وعبد الله شوقي منصور، وعلي محمد علي الكاشف، وإبراهيم أشرف إبراهيم علي ياسين.
 
وعبد الرازق حسين موسى حسن غانم، وخليل عيد حسين سالم المنيعي، ومحمود حسن زايد صوان زايد، وعبد الرحمن نبيل داوود جبارة، وعبد الرحمن حسن زايد صوان، ومحمد عزت إسماعيل رشيد يعقوب، ومصطفى محمد إسماعيل رشيد يعقوب، وأمين موسى جبريل سلمى، وسلامة موسى سليمان، وعماد سلمان سليم، ومحمد سلامة سليم، ومحمد اشتيوي إجبيان زيادة، وبدر محسن أبو ميمونة، وجلال عايش غنام مغنم، ومحمود حسن سالمان، ، وشادي سليم نصار صبيح، وعبد الرحمن بومدين نصر الدين عكاشة.
 
 
أدوار الارهابيين داخل الخلية
 
 كشفت محاضر التحريات عن حجم النجاح الهائل الذي حققته الأجهزة الأمنية في إسقاط فلول التنظيم الإرهابي، وتبين أن أعضاء الخلايا العنقودية البالغ عددهم 44 خلية تم تقسيمهم إلى 4 مجموعات متخصصة (رصد – دعم – انتحاريون – تنفيذ).
 
تولى أعضاء "مجموعة الرصد" مهمة رصد الأهداف وتمرير المعلومات الناتجة عنه لمسئولي خلاياهم تمهيدا لاستهدافها بعمليات عدائية، وضمت في عضويتها 15 إرهابيا هم كل من: عبد الله محمود محمد يوسف مراد، وإسلام فايق أحمد عمار محمد ضبعان، ومحمد عباس عادل عباس حسين، وإسماعيل أسامة الهتم، وإبراهيم عراضة، ومحمد عراضة، وأيمن محمد علي حسن القصاص، ووائل أحمد محمد حسين زعرب، ويوسف مصطفى محمد أحمد الكاشف، وبكر محمد الكاشف، ومحمد محمود الكاشف، وصبحي سلمان محيسن، ومحمد عزت إسماعيل رشيد يعقوب، ومصطفى محمد إسماعيل رشيد يعقوب، وبسام محمد سلامة زيادة.
 
أما مجموعة "الدعم اللوجستي"، تقوم عناصرها بتوفير الاحتياجات اللوجستية لعناصر التنظيم لتنفيذ مخططاته العدائية، وضمت بين عناصرها 8 أشخاص.
 
بينما ضمت مجموعة "الانتحاريون" 9 متهمين تلقوا تكليفات بتنفيذ عمليات انتحارية، كشفت الأجهزة الأمنية عددا منهم أبرزهم عبد الرحمن أسامة إبراهيم عفيفي حسن، مصطفى سيد محمد علي، وعبد الرحمن أحمد غنيم، وموسى غنيم غنام، ومحمد أحمد السيد إمام.
 
وتتمثل الرابعة في "مجموعة التنفيذ" التي يضطلع عناصرها بتنفيذ عمليات الاغتيال، والتفجيرات، وضمت في عضويتها 26 شخصا هم كل من: معتز أحمد عبد الرازق، وحسين أحمد فليفل، ويوسف سالمان الصياح، وأحمد سالمان الصياح، وحسان أحمد فليفل، ومحمد عرفات حمدي الكاشف، وأحمد مصطفى كامل إبراهيم الكاشف، وسالم سلامة، وهيثم أحمد فريج زيادة أبو طرطر.
 
أرقام في القضية
 
555 عدد المتهمين في القضية
 
 43 تأسيس 43 خلية عنقودية تابعة لتنظيم داعش
 
 63 عدد الجرائم ارتكبها التنظيم في شمال سيناء
 
10 يناير الماضي صدور قرار بإدراجهم على قوائم الإرهاب
 
31 يناير أولي جلسات محاكمتهم أمام محكمة الجنايات 
 
10 جلسات استمعت المحكمة لشهود الاثبات في القضية 
 
وكان المستشار نبيل أحمد صادق، النائب العام، قد أمر بإحالة 555 متهما من عناصر التنظيم الإرهابي المسمى بـ«ولاية سيناء» إلى القضاء العسكري، لاتهامهم بتشكيل 43 خلية إرهابية تابعة للتنظيم قام عناصرها بارتكاب 63 عملية إرهابية، تضمنت قتل والشروع في قتل ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة بمحافظة شمال سيناء

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق