لحماية 5 مليون رأس ماشية. الخدمات البيطرية تطلق حملة ضد مرض الجلد العُقدى وجُدرى الماعز

الخميس، 13 فبراير 2020 09:00 ص
لحماية 5 مليون رأس ماشية. الخدمات البيطرية تطلق حملة ضد مرض الجلد العُقدى وجُدرى الماعز
حماية الثروة الحيوانية من خلال الحملات القومية لتحصينها ضد الأمراض
كتب ــ محمد أبو النور

 

45677788888

أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، عن استمرار الحملات القومية، للتحصين ضد مرض الجلد العُقدي، وجُدري الأغنام، بجميع محافظات الجمهورية، للحفاظ على الثروة الحيوانية من انتشار الأوبئة.

ويُعدّ مرض الجلد العقدي، عدوى فيروسية، تصيب رؤوس الماشية، ذات المناعة المُنخفِضة، وينتقل المرض عن طريق البعوض والذباب، نتيجة عدم التهوية أو نقص الفيتامينات والغذاء.

 وقد ظهر المرض لأول مرة، في زامبيا عام 1929، وانتشر في القارة الإفريقية، حتى ظهر لأول مرة في مصر بمحافظتى السويس والإسماعيلية ، في عام 1988.

أمّا مرض جُدري الأغنام والماعز، فيُعتبر مرضاً فيروسياً حاداً، أو شبه حاد، وهو شديد العدوى والخطورة، يصيب الأغنام والماعز، ويتميز بحُمّى وطفح جلدي، وينتشر على الجلد والأغشية المخاطية، مع التهاب الغشاء المُخاطي للأنف وملتحمة العين، مع وجود أعراض تنفسيّة، وكذلك قد تحدث أيضا الإصابات المعتدلة أو غير المحسوسة.

ويُعدّ جُدري الأغنام والماعز، المرض الأكثر ضراوة وأهمية بين أنواع الجُدري في جميع أنواع الحيوانات، كما يُعتبر جُدري الأغنام والماعز، تهديداً خطيراً للدول التي تعتمد نظم إنتاج مكثفة، نظراً للخسائر التي يُسببها، والناجمة عن النفوق، والتي قد تصل إلى ما بين 30-50% أو تدني الإنتاجية كمّاً ونوعاً، في اللحوم والصوف والجلود، إلى جانب تأثيره السلبي، على التجارة الدولية، وتُصنّفه منظمة الأوبئة العالمية بباريس في القائمة "أ".

 

 

الدكتور عبد الحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية

تاريخ المرض وخريطة تواجُده

يُعدّ مرض جُدري الأغنام والماعز، من الأمراض القديمة تاريخياً، وطبيعة العدوى الشديدة أيضا، حسبما يقول الدكتور محمد عبادى، الخبير في أمراض الثروة الحيوانية والداجنة، والذى أكد أن العالم عرف المرض، منذ عام 1763م، وهو مُتوطّن في القارة الإفريقية، شمال خط الاستواء، وفي الشرق الأوسط ومصر، وكذلك في تركيا والعراق وإيران وأفغانستان وشبه القارة الهندية، كما تحدث بعض الأوبئة المتفرقة منه في جنوب شرق أوربا.

 

أمّا عن مرض الجلد العُقدى، فقال "عبادى"، إن أعراضه تبدأ بارتفاع درجة الحرارة، وامتناع الحيوان عن الأكل، ثم حدوث حُمّى، وظهور عُقد وحبوب على الجلد، تنتشر في قدم الماشية أو صدرها أو جسدها بأكمله، حسب مناعة الحيوان، ومن الممكن أن تصل إلى 100 عقدة، وتحوى صديداً أو تتحوّل لقشور جافة، والمرض لا يُسبّب النفوق إلاّ عند إصابة الجهاز التنفسي فقط، وتكون الإصابة على شكل حبوب، وتظهر بصورة مُلفِتة، ويترك مرض الجلد العُقدى آثاره الضارّة على الماشي، حيث يسبب المرض الهزال الشديد للحيوان والتهاب الأوعية الليمفاوية، وهو ما يؤثر على إنتاجية الألبان، بالإضافة لحدوث العقم أو الإجهاض للماشية العِشار، ويكون النفوق بين العجول الصغيرة، وتظهر شراسته وخطورته في الجاموس.

 

الدكتور محمد عبادى
الدكتور محمد عبادى

 

ويصف "عبادى"، طرق علاج الالتهاب العُقدي، أو طرق علاج التهاب الجلد العقدي، في التحصين، عن طريق لقاح فيروس جدري الأغنام المُستضعف، لحماية الحيوانات من الإصابة بالمرض، وذلك بالتحصين عند عمر 8-10 أسابيع، ويُعاد التحصين بعد عام، إذا كانت الأمهات غير مُحصّنة، وعند عمر 5-6 شهور للأمهات المُحصّنة ويعاد التحصين سنوياً، والجرعة تكون من 0,5 سم3 في أسفل الجلد في باطن الذيل، وعند التحصين، يجب التأكد من نظافة وتعقيم الأدوات المستعملة، قبل وأثناء التحصين، مع عدم تحصين الحيوانات المُجهدة، وحفظ اللقاح عند درجة-20°م، بعيداً عن الشمس، وحفظ اللقاح أثناء النقل والاستعمال على الثلج.

 

كما تتمثّل مكافحة الجلد العُقدي، في إطار الحملات القومية، لمكافحة مرض التهاب الجلد العُقدى، من خلال تكثيف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، الحملات على المزارع والأسواق وأماكن تجمع الماشية، لتقديم التطعيمات والتحصينات اللازمة، لرصد أية حالات إصابة، والحد من انتشار المرض، مع تجهيز جميع الوحدات البيطرية، على مستوى الجمهورية بجميع الأدوات واللقاحات لمواجهة المرض.

 

غع7899999999

حملات قومية لمواجهة المرض

من ناحيته، أكد الدكتور عبد الحكيم محمود، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أنه تم تحصين 586 ألف و941 رأس ماشية، من بينها 505 ألف و274 رأس أبقار و 77 ألف و85 رأس أغنام و 4 آلاف و582 رأس ماعز حتى الآن، مشيرا إلي مناشدة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، جميع المربيين من أصحاب الثروات الحيوانية ضرورة التجاوب مع الحملات المُخصصة لتحصين الحيوانات والماشية، ومساعدتهم في تحصين حيواناتهم، وتكوين مناعة قبل موسم نشاط المرض.

وأشار رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى أن الوحدات البيطرية على مستوى الجمهورية مُجهّزة بكافة الأدوات واللقاحات، لنجاح الحملة.

وأوضح أن الحملة تتم من قرية إلى قرية من خلال التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، فضلاً عن توفير كافة المعدات والأدوات، التي تحتاجها اللجان البيطرية، ومنها مهام الأمان الحيوي، وضمان كفاءة اللقاحات المستخدمة، خلال مراحل التداول، وتوفير المطهرات والملابس الواقية، لأداء المهام الطبيب البيطرية، وفقاً لقواعد تطبيق الأمان الحيوي، مع ضمان تدقيق بيانات التحصين.

 

وأضاف رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات، التي تُتّبع مع الحملة الجديدة، لتحصين الأبقار، وتوفير جميع جرعات لقاح التحصين للحملة، والتنسيق مع جميع الوزرات المعنية، بعمل كمائن لحظر نقل الماشية من محافظة إلى أخرى، ومنع دخول أي ماشية إلى الأسواق إلاّ ببطاقة التسجيل والترقيم والتحصين.

بلفففففففف

كانت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السابق، قد أعلنت عن إطلاق الحملة القومية، للتحصين ضد مرض التهاب الجلد العقدي، الذي يستهدف مليون و800 ألف رأس من الماشية، وتنفيذ برامج للتحصين والتوعية، ضد المرض وترقيم وتسجيل الثروة الحيوانية في مصر.

45678888888
 

 

23يييبللللللل
 

 

0-ححححححح
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق