أبو إسحاق الحوينى: كنت متسرعًا ومحبا للشهرة .. ونادم على الأحكام التي أصدرتها

الخميس، 13 فبراير 2020 05:00 ص
أبو إسحاق الحوينى: كنت متسرعًا ومحبا للشهرة .. ونادم على الأحكام التي أصدرتها
أبو إسحاق الحوينى

تسرعت وقمت بتأليف كتبا وأصدرت أحكاما خاطئة طلبا للشهرة ... هذا ما اعترف به الداعية أبو اسحاق الحويني عبر فيديو له أذاعه الإعلامي نشأت الديهي قال فيه: "إن أحكام الإسلام تقول أن جميع الموجودين في البلد التي نغزوها في الغزوات الإسلامية أصبحوا غنائم وسبايا سواء نساء رجال أطفال، ومن لم يحضر الغزوة لا نصيب له في الغنيمة، وهذا لابد أن يقابله سوق النخاسة، وهو سوق بيع العبيد والسبايا، فأنا لو عندي سبايا ومزنوق في قرشين أروح أبيعهم في السوق، وهناك ذنوب فيها عتق رقبة، هنجيب منين رقبة نحررها لو مفيش سوق عبيد".

 

وعقب "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الأربعاء، على الفيديو، قائلًا: "إنني أخجل كمسلم أن أسمع مثل هذا الحديث، هل هذا روح الدين الإسلام، والله مقاصد الشرع الخمس ما تتضمن سوى عكس ذلك، حيث أن مقاصد الشرع تتمثل في حماية الروح والعرض والدين والوطن والمال".

وتابع،: "والله لو كان محمد – صلى الله عليه وسلم- ما قبل هذا ولا سكت عليه، هؤلاء ضلوا وأضلوا"، معقبًا: "لا أقبل أن يتحدث أحد عن أنه يتحدث عن أيام النبي – صلى الله عليه وسلم ، فالحويني بعد أن أصبح قعيدا، وسافر للعلاج واستقر في الدوحة، والآن يجلس على كرسي متحرك، يعتذر عما قام به".

وعرض "الديهى" مقطع أخر للحويني يعترف بأنه أخطأ وصحح ما ليس بالصحيح طلبًا للشهرة، واعترف بندمه على بعض كتبه الأولى، وأنه يرى أنه كان من الأفضل أن ينتظر حتى "يستوي".

 

وطالب الحويني  الشباب بعدم التسرع حتى لا يندموا مثله، مضيفا: "لا أنكر أني كنت متسرع، وبحب الشهرة، طول ما أنا حي هصلح غلطي"

وعقب " الديهي " علي الفيديو قائلا  "اعتذارك مرفوض وغير مقبول؛ لأن فتاويك ارتبطت بدم، وأودت بعقول إناس كانوا أسوياء".

وفى سياق أخر، قال الديهي، إن حاتم الحويني، نجل الشيخ أبو إسحاق الحويني، نشر تغريده عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر"، يتهم دار الإفتاء المصرية بالجهل، في تعقيبه على تحريم دار الإفتاء المصرية ختان الإناث، حيث قال: "هذا الحكم على إطلاقة بالحرمة لا يقوله إلا جاهل لم يقرأ كتابًا في الفقه؛ فختان النساء مشروع كختان الرجال، لكنه أكد في حق الرجال، وقد اتفق الأئمة على أنه مشروع، وإن اختلفوا في كونه واجباً أو مستحباً، لكنه مشروع يا دعاة الباطل".

وأضاف "الديهى"، أن ما يبثه حاتم الحويني من تغريدات عبر "تويتر"، قلة عقل.

وتابع مخاطبًا نجل الحويني: "أسمع أبوك واتعلم منه، أبوك ضل وأضل وبيعتذر الآن، وأنت تصف مؤسسة جليلة وبها علماء ومشايخ ينظر إليهم على أنهم علماء أجلاء، وتأتي أنت أيها الفسل لتتهمهم بالجهل".

 

 

 
تعليقات (3)
إلي ألشيخ ألحويني : تبرع بما دخل جيوبك من فتاويك لترميم عقول من وثقوا فيك
بواسطة: MOURAD ROUZIEK
بتاريخ: السبت، 15 فبراير 2020 12:31 ص

يا فضيلة ألشيخ : ليس بخاف علي أحد أنك فقط لم تجني ألشهره جراء فتاويك ألمغلوطه وأرائك ألمتشدده وألتي أفسدت عقول من وثقوا وإنما أيضا إمتلآت جيوبك بالمال ألنفطي ألوفير وعليه ولكي تكون توبتك توبه نصوحه ليتك تتبرع بما دخل جيوبك لترميم عقول من وثقوا فيك .

الله معنا حقا قريب غير بعيد
بواسطة: محمد جبر
بتاريخ: السبت، 15 فبراير 2020 01:14 ص

أنا استمعت إلى مقطع الفيديو المرفق بالخبر و الذى إعترف فيه أبو إسحاق الحوينى بالخطأ و اعتذر عن فتاويه المتسرعة و الخاطئة.. و العجيب أنه يصنف أخطاءه تلك بأنها ليست عقائدية!.. و هذا هطل آخر ينضم إلى هطله القديم كما وصفه هو بنفسه.. لأن الخطأ العقائدى عنده واقع و لم يعتذر عنه رغم كل النداءات له و لغيره من شيوخ مذهبه بالإقلاع عن التجسيم و التغييب المعاكس لنصوص القرب و المعية الثابتة فى القرآن الكريم والحديث الشريف.

إن الله معنا حقا
بواسطة: Mohamad gabr
بتاريخ: السبت، 15 فبراير 2020 01:18 ص

هذا مثال صارخ لضرورة تجديد التراث بمعنى التصحيح والله. ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله و لم يكن معه شئ. ثم خلق خلقه معه.. إذ يقول الله عن نفسه : و هو معكم أينما كنتم. لكن لأنه لا تدركه الأبصار فقد يتوهم البعض أنه بعيد، أو أنه لا داخل العالم و لا خارجه كأنه العدم و لا حول ولا قوة إلا بالله. لكن هذا الوهم لا يمكن أن يدخل على شخص واحد له قلب سليم أو ألقى السمع و هو شهيد..! و رغم كل هذه الأدلة الشرعية و العلوم الكونية، إلا أن الكثير من المعطلين لا يزالون غير مؤمنين بأن الله معنا حقا ؟!.. الله يعرفنا أنه هو نفسه الفعال لما يريد، و مكان الفعل هو مكان المفعول به، هو مكان الفعال لما يريد، فليس هناك فعال غير الله {أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة : 64] {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ? فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون : 14] ??هام جدا : حتى الملائكة فيما هم مكلفون به من أعمال، الله أخبرنا و أخبرهم أنه معهم، يقول سبحانه: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ? سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال : 12] فإنهم ليسوا بديلا عن الله فى أفعاله ، ولا يفعلون شيئا على انفراد بعيدا عن معية الله.. إذن فعلاقة الملائكة بالله هى علاقة قرب و معية أيضاً.. إلا أنه يوجد بالتراث القديم جريمة شنعاء ارتكبت فى حق الله .. ألا و هى تعطيل العمل بعقيدة القرب و المعية- معية الله. و المسئول عن هذا التعطيل هم للأسف بعض المسلمين الذين ابتلعوا طعم التعطيل حين ألقى إليهم منذ عدة قرون من الزمان نقلا عمن حرفوا الرسالات السماوية السابقة. و الحقيقة أن التراث الإسلامى الإجتهادى ليس هو دين الإسلام. لذلك لا بد أن يقرأ الباحثون الثلاثين صفحة الأوائل من هذا الكتاب المرفق و عنوانه ( إن الله معنا حقا )؛ ثم التنبيه فوراً ببحث و إزالة التناقض التاريخى فى تراثنا العقائدى.. فلقد أثبتت تلك الصفحات ، نقلا عن إبن حجر فى كتابه فتح البارى ج13 فى باب ما يجوز إطلاقه على الله لورود النص به، و ما لا يجوز إطلاقه على الله لعدم ورود النص به، أثبت أن لفظ ( ال ذات) غلط لغة و لا يجوز على الله لأن ( ذات ) كلمة مؤنثة و لا يجوز إلحاقها بلفظ الجلالة ، هذا من ناحية، و من ناحية أخرى فإن إلحاق الألف واللام بها لا يجوز من ناحية اللغة، و من ناحية ثالثة فإنها لا تجرى على ألسنة العرب للدلالة على ( النفس) و جاءت ( الذات ) كمجرد كلمة على لسان المتكلمين أجروها مجرى ( النفس) و ليس هذا صحيحا عند العرب أن تدل على الله نفسه، بدليل أنها لم تأت فى القرآن الكريم والحديث الشريف و لو مرة واحدة، و قد رفضها علماء اللغة العربية و علماء النحو، و رفضها إبن تيمية نفسه فى البداية ثم عاد و أقرها رغم أنها لفظ منقطع الصلة عن القرآن الكريم و عن كلام النبى صلى الله عليه وسلم و لا يرقى أن يكون دليلا لتعطيل العقيدة الإسلامية…! ثم بنى عليه مذهبه!.. و ربما كان مدسوسا عليه والإسرائيليات معروفة كانت ولا زالت كثيرة، و هذا هو ما سوف تكشف عنه الأبحاث العلمية الجادة قريبا إن شاء الله. كتاب إن الله معنا حقا ?? https://drive.google.com/file/d/12Z5orMV4qVGlvHj3JAR_95VmTm4rcL4L/view

اضف تعليق