هل يصادر الديكتاتور أردوغان أسهم أتاتورك في بنك إيش؟

الخميس، 13 فبراير 2020 06:29 م
هل يصادر الديكتاتور أردوغان أسهم أتاتورك في بنك إيش؟

 
طرحت مجددا مسألة نقل أسهم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض في بنك إيش التركي TÜRKİYE İŞ BANKASI إلى الخزانة خلال اجتماع الهيئة التنفيذية لحزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب أردوغان.
 
وقدم نائب رئيس حزب العدالة والتنمية المسؤول عن الاقتصاد، نور الدين جانكلي، عرضا بشأن مسودة قانون لنقل أسهم بنك العمل المملوكة لحزب الشعب الجمهوري المعارض وفق جريدة زمان التركية المعارضة.
 
وأثناء العرض طرح جانكلي تسجيلات البرلمان بشأن النقاشات التي شهدها البرلمان في عهد رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس (1960) حول أسهم حزب الشعب الجمهوري والوصية التي كتبها كمال أتاتورك بخط يده.
 
وذكرت صحيفة (حريت) أن جانكلي قال أنه ليس بإمكان الأحزاب امتلاك أرصدة بهذه الطريقة، بموجب قانون الأحزاب السياسية، لكن في الوقت ذاته، نجد حزب العدالة والتنمية يمتلك عقارات ومزرعة زيتون وأملاك منقولة.
 
تضمنت المسودة إنهاء عضويات حزب الشعب الجمهوري في مجلس إدارة البنك ونقل أسهم الحزب بالبنك إلى الخزانة.
 
وخلال الاجتماع الذي شهد تفاوتا في الآراء بشأن طريقة نقل الأسهم، أصدر الرئيس أردوغان تعليماته إلى جانكلي بالعمل مجددا على الأمر، وتقديم عرض فوري له بهذا الصدد.
 
ويمثل “الشعب الجمهوري” حزب المعارضة الرئيس في تركيا، وتمكن في انتخابات المحليات الأخيرة من إذاقة حزب العدلة والتنمية الحاكم، هزيمة مرة في البلديات الكبرى.
 
هذا ومن المخطط أن يُعد جانكلي دراسة ذات خيارين خلال اجتماع الهيئة التنفيذية للحزب الذي سيُعقد في 17 فبراير/ شباط الجاري.
 
وفي سبمبر/ أيلول 2018 تحدث أردوغان عن ضرورة نقل تبعية أسهم حزب الشعب الجمهوري في بنك أيش، المتوارثة من أتاتورك بحسب وصيته، إلى خزانة الدولة.
 
ومن جانبه رد البنك وقتها قائلًا: “إن بنك أيش مؤسسة على قدر من الأهمية لا يمكن أن تكون أداة للسجالات السياسية”.
 
وأشارت إدارة البنك في بيانها أن 31.79% من أسهم البنك معروضة للاكتتاب العام في البورصة، والنسبة الأكبر من الأسم 40.12% من نصيب وقف (صندوق منظم MUNZAM SANDIK VAKFI) ببنك أيش التركي، بينما تبلغ أسهم أتاتورك المذكورة 28.09% فقط.
 
ويملك حزب الشعب الجمهوري 28% من ثروة مصطفى كمال أتاتورك المودعة في بنكل إيش بموجب وصيته، ويحتفظ بأربعة مقاعد في مجلس إدارة البنك. ولكن لا يحصل الشعب الجمهوري على أي أرباح من هذه الأسهم، وإنما تذهب عوائدها إلى المجلس الأعلى للثقافة واللغة والتاريخ.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق