تهكمت على صهره بـ« كاريكاتير».. هكذا حظر أردوغان مجلة ساخرة شهيرة

الجمعة، 14 فبراير 2020 09:00 ص
تهكمت على صهره بـ« كاريكاتير».. هكذا حظر أردوغان مجلة ساخرة شهيرة

 
حظرت السلطات التركية الدخول إلى مجلة لمان (Leman)، أبرز المجلات الساخرة في تركيا، بعد كاريكاتير ساخر من وزير الخزانة والمالية، برات ألبيراق.
 
وفي عددها الصادر في 22 يناير الماضي نشرت مجلة ليمان الساخرة على غلافها، كاركاتيرا ساخرا مقتبسا عبارة الوزير “انتبهوا؛ فهنا مهم جدا” التي يستخدمها ألبيراق كثيرًا، في إشارة إلى أنه يشتري المناطق الغالية بمسار مشروع قناة إسطنبول.
 
وكانت الصحف التركية زعمت شراء ألبيراق صهر الرئيس أردوغان، قطعة أرض بالمنطقة التي ستشهد مشروع قناة إسطنبول.
 
من جانبها حظرت الدائرة السابعة بمحكمة الصلح والجزاء في إسطنبول الدخول إلى عدد المجلة بموجب قرارها الصادر بتاريخ 12 من فبراير الجاري.
 
وتسوق الحكومة التركية للمشروع وتحفز الأثرياء على الاستثمار على مساري قناة إسطنبول الجديدة لإنشاء مناطق عمرانية جديدة.
 
وهناك احتجاجات واسعة ضد إصرار الرئيس التركي رجب أردوغان تنفيذ مشروع قناة إسطنبول، وذلك على الرغم من تأكيد الخبراء الجيولوجيين على أنه سيتسبب في حدوث كوارث بيئية حال تنفيذه.
 
ويحذر خبراء جيولوجيا من أن المشروع سيسبب كارثة بيئية لقربه من منطقة نشطة بالزلزال، مطالبين بإلغائه، ويعارض المشروع رئيس بلدية أنقرة أكرم إمام أوغلو.
 
فى سياق مختلف كان الرئيس التركى رجب طيب أدوغان  قد اتخذ من حركة خدمة التى اسسها المعارض التركى المقيم فى أمريك «فتح الله جولن» زريعة وحجة ليقبض على مفاصل البلاد وينكل بمعارضية حيث أصدرت السلطات مذكرات توقيف جديدة بحقّ 324 شخصا لاتهامهم بارتباطهم بحركة الداعية « فتح الله جولن» الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو2016.
 
وخلال الأسبوع الماضي، أوقف أكثر من 760 شخصا في جميع أنحاء البلاد، ولم يطلق سراح سوى 138 منهم لاحقا، 122 من هؤلاء خاضعون لرقابة قضائية، بحسب بيان صادر عن مدعي عام أنقرة.
 
ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة، اعتقلت السلطات التركية أكثر من 22 ألف شخص، وأبعد 140 ألف شخص من مناصبهم أو أوقفوا عن العمل، وسط اتهامات دولية باستغلال «الانقلاب الفاشل» للإطاحة بالمعارضة.
 
وتتهم السلطات التركية كولن بتدبيره عملية الانقلاب، لكن رجل الدين الذي يعيش منذ 20 عاما في الولايات المتحدة، ينفي كليا أي علاقة له بالأمر.
 
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق