الهيروغليفية تعود للمدارس الإعدادية قريبا.. البرلمان: شرط توفير معلمين

الجمعة، 14 فبراير 2020 03:12 م
الهيروغليفية تعود للمدارس الإعدادية قريبا.. البرلمان: شرط توفير معلمين
مجلس النواب

أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب ترحيبهم بتدريس الـ 24 حرفا باللغة الهيروغليفية في المدارس، وذلك بعد أن طلب الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، وزير الآثار السابق، من وزارة التربية والتعليم، توعية وتعليم الأطفال بتاريخ أجدادهم ومعرفة الحضارة القديمة وتدريس الـ 24 حرفا باللغة الهيروغليفية.
 
لكن في الوقت نفسه اشترط النواب توفير معلمين في هذا الصدد، مشيرين إلى أن اللغة الهيروغليفية لها طبيعة خاصة، وتعلمها يستوجب خطة بآليات محددة من قبل الوزارة، ولكنها ستكون بمثابة مزيد من إلقاء الضوء على الحضارة الفرعونية القديمة.
 
وقال النائب محمد إسماعيل، إن تعليم اللغة الهيروغليفية ينعكس على ثقافة الأطفال بشكل صريح، ويساهم في زيادة المخزون العلمى والمعرفى لديهم، ويحفزهم على زيادة المعالة والأثار المصرية، مقترحا تعليم الحروف الهيروغليفية من الصغر، وذلك من خلال كتيبات تلوين على سبيل المثال، خاصة وأن هذه اللغة مثلت لغزا في بعض الأوقات للمصريين، وبالتالي تعلمها يعد نجاح كبير، ويساهم في الالمام بكافة تفاصيل الحضارة المصرية.
 
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تعليم اللغة الهيروغليفية سينعكس على الحفاظ على المعالم والآثار المصرية، وذلك من خلال الالمام بالمكتوب على الجدران، وحتى يستطيع الجميع ترجمة هذه العبارات، خاصة وأن إزالة أكبر عائق بين أي شعب وحضارته وهو عدم معرفة رموز هذه الحضارة.
 
 قالت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إن ملف السياحة والأثار يحظى باهتمام كبير في السنوات الأخيرة، ولابد من زيادة الوعى لدى الأجيال الجديدة للوقوف على التاريخ الفرعونى، والحضارة العريقة التي شغلت العالم، ولهذا تعد اللغة الهيروغليفية من أهم الأدوات للوقوف على هذه الحضارة.
 
وأشارت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إلى أنه لا مانع من تدريس حروف اللغة الهيروغليفية للطلاب في المراحل الإعدادية والثانوية على سبيل المثال، شريطة أن يتم توفير المقومات اللازمة نظرا لطبيعتها على ألا تكون من المواد الأساسية، حتى لا تكون عبء على الطلاب في ظل الخطة الجديدة، والمنظومة التعليمية الجديدة التي شرعت الدولة في تطبيقها في السنوات الأخيرة.
 
وأضافت نصر، إلى أن تدريس المادة الهدف منه الثقافة العامة، ويجب أن تكون اختياريا، ولكل طالب الحرية في دراستها من عدمه، على أن يحظى الأمر بمزيد من الاهتمام في الكليات المتخصصة، ويتم إلقاء مزيد من الضوء عليها، لتتماشى مع خطة الدولة لجذب السياحة.
 
وفى هذا الإطار، قال النائب محمد الكومى، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن الفكرة جيدة، تهدف للوقوف على تعليم الأطفال لغة اجدادهم، وهذا بدوره سينعكس على ثقافتهم وتعليمهم لهذه اللغة سيجعل لديهم حافزا على زيارة المعابد والمعالم الأثرية المكتوب على جدرانها هذه اللغة في كافة الأرجاء، و حينها سيدركون أهمية اللغة التي تعلموها، والحضارة الفرعونية العظيمة.
 
وأشار عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إلى أن هذا الأمر قابل للتطبيق على أرض الواقع شريطة أن يتم توفير عناصر ومقومات النجاح لضمان تطبيق هذا المقترح على أرض الواقع، خاصة وأن هذه اللغة تكتب ولا تنطق، ذات طبيعة خاصة، ولابد من توفير المقومات اللازمة التعليم هذه اللغة، حتى لا يكون الأمر عبئا على الوزارة، ويكون قابل للتفعيل.
 
وشدد عضو اللجنة، على ضرورة توفير مقومات النجاح لهذا المقترح، على أن يتم البدء بالأطفال في مرحلة الحضانة من خلال الرسومات والتلوين على سبيل المثال، ولا مانع من الاستعانة بطلاب الكليات المتخصصة في هذا الأمر.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق