خريطة الوطن العربي.. ماذا حدث في الشرق الأوسط الساعات الماضية؟

الجمعة، 14 فبراير 2020 11:00 م
خريطة الوطن العربي.. ماذا حدث في الشرق الأوسط الساعات الماضية؟
خريطة الوطن العربى
كتب مايكل فارس

شهد الوطن العربي، العديد من الأحداث الساخنة بحكم التوترات السياسية والاقتصادية والعسكرية، التي تؤثرعلى المنطقة بأسرها، ويقدم لكم «صوت الأمة»، أهم الأحداث في التقرير التالي:

بداية، يشارك "التيار الديمقراطي" في حكومة تونس الجديدة برئاسة إلياس الفخفاخ، بثلاثة حقائب وزارية، وهي وزارة الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد المسندة للأمين العام للحزب محمد عبو، مع كامل الصلاحيات المتفق عليها مع الفخفاخ، ووزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية التي رشح الحزب لها غازي الشواشي، الى جانب وزارة التربية التي رشح لها محمد الحامدي.

وقد جاء ذلك بعد أن صادق المجلس الوطني لحزب التيار الديمقراطي بأغلبية الأصوات على منح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ والمشاركة فيها، وفق ما أكده النائب والقيادي بالحزب غازي الشواشي، وقد أضاف الشواشي ، أن المجلس الوطني للتيار صادق بأغلبية الأصوات على هذه الترشيحات، مشيرا إلى أن الحزب رفع بعض التحفظات إلى المكلف إلياس الفخفاخ بخصوص بعض الأسماء من المستقلين المرشحين لتولي حقائب وزارية ضمن التشكيلة التي عرضها على حزب التيار.

من جهة أخري، أكد نجيب النعيمي، وزير العدل القطري السابق، إن القطريين يعيشون في خوف داخل قطر، موضحاً أن من ينتقد في قطر يصبح بلا جنسية، قائلا:"نحن خائفون سوف يأخذون جواز سفرك أو ممتلكاتك ويتركونك عديم الجنسية إذا تحدثت"، وفي نفس السياق شنت مجلة "إيكونوميست" البريطانية هجوما شديدا على قطر، وفضحت الصورة الزائفة التى تحاول الغمارة تصديرها للعالم بالانفتاح فى الوقت الذى تقوم فيه بقمع المعارضة فى الداخل، كاشفة بعددها الأخير إن الإمارة الخليجية الصغيرة التى اكتسبت شهرة بالانفتاح، تقوم بإسكات المنتقدين والمعارضين، مشيرة إلى أن حاكمها يقوم بتهديد هؤلاء الذين يجرأون على معارضته فى الداخل.

في سياق متصل، لأول مرة منذ عقد، قدم برنامج الأغذية العالمى مساعدات غذائية لنحو 6 الأف من النازحين فى قريتى "أجا" و "بولاي" فى محلية "شمال جبل مرة"، بوسط دارفور (غرب السودان)، وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية "أوتشا" فى السودان، فى بيان، اليوم /الجمعة/ - أن وكالات إنسانية قامت بمهمة استكشافية فى المنطقة، حددت خلالها الاحتياجات الإنسانية الرئيسية، لافتا إلى أن "أجا" هى إحدى القرى فى جبل مرة فى وسط دارفور، التى زارتها الوكالات الإنسانية فى نوفمبر 2019 لأول مرة منذ 13 عاما.

وأوضح برنامج الأغذية العالمى أن حوالى 25 ألف شخص يعيشون فى منطقة أجا، وأن الشركاء فى المجال الإنسانى نشروا فريقا لتقييم الاحتياجات فى أجا وبولاين، ونتيجة للتفاوض المكثف مع "جيش حركة تحرير السودان"، تم الاتفاق على تسهيل مشاركة موظفى الوزارات الفنية السودانية فى فرق تقييم الاحتياجات، كما نشرت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة فريقا لتسجيل الأشخاص المقيمين فى المنطقتين المستهدفتين.

على صعيد متصل، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها صوب مجموعة من الفلسطينيين شرق محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، عن شهود عيان قولهم: "إن جنود الاحتلال المتمركزين فى محيط مواقعهم العسكرية القريبة من السياج الفاصل أطلقوا النار صوب مجموعة من الفلسطينيين شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة، كما  اقتحم مستوطنون مسلحون، تجمع جبل البابا البدوى قرب بلدة العيزرية جنوب شرق مدينة القدس المحتلة وأرهبوا سكانه، ويعد جبل البابا أحد التجمعات البدوية فى محيط القدس، ويسعى الاحتلال إلى تهجير سكانه من أجل إقامة مشاريع استيطانية وربط مستوطنة (معاليه أدوميم) بالقدس.

في سياق متصل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية أدخلت رتل عسكري جديد إلى الأراضي السورية، و المؤلف من نحو 100 شاحنة وآلية عسكرية ، عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمال مدينة إدلب، موضحا أن القوات التركية تمركزت على إحدى التلال الواقعة شرق مدينة معرة مصرين شمال شرق مدينة إدلب، حيث انتشرت مصفحات وحاملات جند للجيش التركي هناك. كما انتشرت القوات التركية يوم أمس في بلدة الجينة بريف حلب الغربي.

ومع استمرار استقدام القوات التركية للأرتال العسكرية، رصد “المرصد السوري” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير وحتى اليوم، وصول أكثر من 1900 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 6500 جندي تركي.

وفى نفس السياق، طالب قياديو المجلس العسكرى التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجيش السورى بتعزيز تواجد قواتهم فى مناطق خط التماس مع الجيش التركى والفصائل المواليه له بريف الرقة الشمالى بشكل عام ومحيط منطقة عين عيسى والطريق الدولى بشكل خاص، جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الطبقة العسكرى التابع لـ (قسد)، جرى فى مطار الطبقة العسكري، بين قياديين منه وضباط من الجيش السوري؛ لمناقشة آخر التطورات فى المنطقة، حسبما أفادت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية.

وأشارتقرير لروسيا اليوم، إلى أن ضباطا من قوات الجيش السوري، أكدوا أنهم سوف يسعون إلى إرسال المزيد من العناصر والعتاد العسكرى إلى مناطق ريف الرقة الشمالى خلال الفترة المقبلة، كما دعت وزارة الخارجية الروسية، تركيا للكف عن إصدار بيانات استفزازية حول الأحداث الجارية فى سوريا وسط تصاعد حدة التوتر بشأن الأوضاع فى محافظة إدلب.

وفى اليمن، حث الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى، مع نائبه الفريق الركن على محسن صالح ورئيس مجلس النواب سلطان البركانى ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، آفاق السلام وسبل إنجاح اتفاق الرياض، كما تناول الاجتماع، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية، جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالشأن الوطنى وعلى مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية ومسار الجبهات القتالية ضد مليشيا الانقلاب، كما أشاد "هادي" بالتضحيات التى يقدمها الجيش الوطنى فى مواجهة قوى التمرد والظلام من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق