خالد منتصر VS حاتم الحويني.. من ينتصر في معركة «كورونا»؟

الإثنين، 16 مارس 2020 08:00 م
خالد منتصر VS حاتم الحويني.. من ينتصر في معركة «كورونا»؟
أمل غريب

يصر أبناء الجبهة السلفية وفي مقدمتهم حاتم الحويني، على إقحام انفسهم في كل المسائل الدنياوية حتى في فيروس الكورونا المستجد، والإفتاء فيما لا يفقهون، ترويجا لافكارهم التي يعتمدون عليها في غسل أدمغة مريديهم ودراويشهم من أصحاب العقول البسيطة والضحلة.
 
كتب من يدعى بالشيخ حاتم الحويني، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، تعليقا منه عن فيروس كورونا المستجد، أنه لم ينتشر بين المسلمين بسبب النقاب، وأن الحرص على الوضوء كان هو النجاه، قائلا: «فيروس كورونا أثبت لكم أن النقاب هو الواقي، وأن الاختلاط هو الوباء، وأن الوضوء هو المطهر، وأن الدعاء هو المضاد، والله غالب على أمره». 
 
ويرى حاتم الحويني، أنه لا داعي لاستخدام الدواء والمضادات الحيوية، فالدعاء هو المضاد، كما يرى أن الاختلاط بين البشر كان هو الوباء، أي أنه وفقا لمفاهيمه الخاصة وأفكارة، فإن الاختلاط بين الرجال والنساء كان السبب في انتشار الوباء، لذا فإن تحريم الاختلاط هو السبب وليس الإهمال في تقدير خطورة الفيروس، وأن كل ما يعنيه هو منع الاختلاط بين الجنسين، على الرغم من أنه مثبت علميا أن أي نوع من الاختلاط سواء بين مجتمع الرجال على حدى أو مجتمع النساء، فإن الفيروس حتما سينتشر، ونسي أن المملكة العربية السعودية التي تمنع كل أنواع الاختلاط بين مجالس الرجال والنساء، كانت من أولى الدول العربية التي أصيبت بالفيروس الغامض، لكن الحويني، له رأي أخر.
 
كما يرى حاتم الحويني، أن الدعاء فقط هو المضاد الحقيقي لفيروس كورونا المستجد، وكأنه يدعو دراويشه ومريديه إلى عدم اللجوء إلى الأطباء إذا أصابتهم مصيبة أو نال منهم الفيروس، ويكتفوا فقط بالدعاء إلى الله لأنه وحده الشافي، في الوقت الذي لم يلجأ فيه هو ووالده إلى الله فحسب خلال محنة والده وإصابته بمرض السكري، بل هرعوا إلى المستشفى ولجأوا إلى الأطباء لإنقاذ والده ابو إسحاق الحويني، الذي سافر إلى قطر، لاستكمال خطة علاجه.
 
على الجانب الآخر، نشر الدكتور والمفكر، خالد منتصر، كتب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك، ردا على ما زعمه حاتم الحويني من خرافات، قائلا:  الكورونا أثبتت لكم أن عدد المستشفايات لازم يبقى أضعاف عدد دور العبادة، وأن تبرعاتكم لغرفة عناية مركزة أفضل ألف مرة وأكثر ثوابا من التبرع لبناء جامع أو كنيسة.
 
وتابع خالد منتصر: وأن الفيروس لن يحترمدينك أو مذهبك، ولكنه سيحترم مناعتك ووقايتك، ولن يخشى الفيروس دعاءك أو أذكارك ولكنه سيخشي لقاحك ودواءك.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا